Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

ما هي "الأهداف" الغربية التي حاول "الهاكرز" الصينيون والروس اختراقها؟

عقوبات أوروبية إلكترونية أولى من نوعها تطال وكالة الاستخبارات العسكرية الروسية وجواسيس صينيين وكوريين

تم تحديد أعضاء في وكالة الاستخبارات العسكرية الروسية وتوجيه تهم إليهم  (غيتي)

فرض الاتحاد الأوروبي أول عقوبات له على الإطلاق على الهجمات السيبرانية، طاولت عملاء عسكريين روساً، بمن فيهم شركة كورية شمالية، وجواسيس إلكترونيون صينيون.

ومن بين الأشخاص الستة والجماعات الثلاث التي تعرضت للعقوبات وكالة الاستخبارات العسكرية الروسية، وألقى الاتحاد الأوروبي في بيان له باللوم على تلك الجماعات والأفراد عن هجمات برامج الفدية "واناكراي" و"نوتبيتيا" وحملة التجسس السيبراني "كلاود هوبر".

العقوبات تتضمن حظر السفر وتجميد الأصول

وقال جوزيب بوريل، مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، إن العقوبات تتمثل في "حظر السفر وتجميد الأصول للأشخاص الطبيعيين وتجميد الأصول للكيانات أو الهيئات. كما يحظر إتاحة الأموال بشكل مباشر أو غير مباشر للأفراد والكيانات أو الهيئات المدرجة في القائمة"، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء أسوشيتد برس.

وتم تحديد أعضاء في وكالة الاستخبارات العسكرية الروسية وتوجيه تهم إليهم بمحاولة اختراق شبكة واي فاي التابعة لمنظمة حظر الأسلحة الكيماوية ومقرها هولندا، والتي قامت بالتحقيق في استخدام الأسلحة الكيماوية في سوريا.

كما فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على "نوتبيتيا"، التي استهدفت الشركات التي تتعامل مع أوكرانيا وتسببت في أضرار بمليارات الدولارات على مستوى العالم، ومنها الهجمات الإلكترونية على شبكة الكهرباء الأوكرانية في 2015 و2016.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

سطو صيني على بنوك فيتنامية وبنغلاديشية

كما تم اتهام المواطنين الصينيين الخاضعين للعقوبات بالتورط في "عملية السحابة السحابية"، التي قال الاتحاد الأوروبي إنها ضربت الشركات في 5 قارات، بما في ذلك أوروبا، من خلال مزودي الخدمات السحابية و"اكتسبت وصولاً غير مصرح به إلى البيانات الحساسة تجارياً، ما أدى إلى خسائر اقتصادية كبيرة".

واحد من المتهمين الصينيين الاثنين هو زانغ شيلونغ، حيث وجهت إليه اتهامات في الولايات المتحدة في ديسمبر (كانون الأول) 2018 لدوره المزعوم في العملية، التي قالت السلطات الأميركية في ذلك الوقت إنها استهدفت مجموعة واسعة من الصناعات بما في ذلك الطيران والتكنولوجيا الحيوية وتكنولوجيا الأقمار الصناعية والبحرية.

كما أقر الاتحاد الأوروبي إدراج الشركة الصينية هاينغ هايتاي المدرجة في قائمة أرباب العمل في زانج.

الشركة الكورية الشمالية الخاضعة للعقوبات هي شركة "غوصن إكسبو"، التي قال الاتحاد الأوروبي إنها تدعم الهجمات الإلكترونية بما في ذلك اختراق "سوني بيكتشرز" والسطو الإلكتروني على بنوك فيتنامية وبنغلاديشية.

وأشار خبير أميركي بارز في مجال الأمن السيبراني إلى أن محاولة اختراق مجموعة الأسلحة الكيماوية تمثلت في "زيارة نادرة" لمقر المنظمة في لاهاي بهولندا.

قال جون هولتكويست، مدير استخبارات التهديدات في "فير آي "إن "الاستخدام المستمر لفرق الاستخبارات البشرية لتكملة جهود التسلل الإلكتروني تجعل من وكالة الاستخبارات العسكرية الروسية خصماً فعالاً بشكل خاص".

أضاف "قد تكون العقوبات فعالة بشكل خاص في تعطيل هذا النشاط لأنها قد تعرقل حرية حركة هذه الوحدة".

المزيد من دوليات