Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

خلافات وول ستريت جورنال الداخلية تخرج إلى العلن

الصحيفة الأميركية ترد على موظفيها بمقال يؤكد مواصلة نشر آراء الجميع

وول ستريت جورنال ترد على موظفيها بمقال يرفض ثقافة الإلغاء

خرجت الخلافات الداخلية في وول ستريت جورنال الأميركية إلى العلن بعدما نشرت الصحيفة رداً على ما وصفته بمخاوف عبر عنها زملاء بشأن الأعمدة ‏‏المنشورة على صفحات الرأي في الصحيفة.‏ 

وكتبت هيئة التحرير قائلة "لقد سعدنا هذا الأسبوع بتدفق الدعم من القراء بعد أن وقع حوالي 280 من زملائنا في وول ستريت جورنال رسالة (سُرِبت) إلى ناشرنا تنتقد صفحات الرأي". 

وأضافت أن الدعم الذي تلقته الصحيفة ترافق في كثير من الأحيان مع القلق من أن الرسالة "ربما ستجعلنا نغير مبادئنا ومحتوياتنا"، مؤكدة رفضها لمثل هذه المخاوف ووصفتها بأنها "إلغاء للثقافة".‏

وأشار المقال "ربما كان من المفترض أن تصل موجة ثقافة الإلغاء التدريجي إلى المجلة، كما هي الحال في ‏‏جميع المؤسسات الثقافية والتجارية والأكاديمية والصحفية الأخرى تقريباً"، وأضاف "لكننا لسنا ‏‏نيويورك تايمز"‏.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

واستشهدت الرسالة التي وقعها موظفون في الصحيفة بعدة أمثلة لمقالات نشرها قسم الرأي، وقالت إنها تضمنت أخطاء متعددة مثل المقال الذي كتبه نائب الرئيس الأميركي مايك بنس في 16 يونيو (حزيران) تحت عنوان "لا توجد موجة ثانية من كورونا".

وقالت الرسالة أيضاً إن أحد المساهمين في قسم الرأي عرض حياة أحد الصحفيين للخطر عندما نشر تغريدة يتهم فيها مراسلة الشرق الأوسط في الجريدة بأنها على علاقة مع جماعة الإخوان، كما ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز".

وأنكرت وول ستريت جورنال هذا الاتهام قائلة إن مراسلة الشرق الأوسط تعمل في الأصل في السعودية التي صنفت الإخوان على أنها جماعة إرهابية.

وقالت هيئة التحرير في ردها، "بروح الزمالة لن نرد بالمثل على مثل هذه الأقاويل، ونحن لسنا مسؤولين عن مخاوف كتاب الرأي بأي حال"، وتابعت هيئة التحرير، "ستواصل صفحات الرأي نشر آراء الجميع"، مضيفة أن عملهم أصبح "أكثر أهمية من أي وقت مضى في ثقافة تزايد عدم التسامح".

المزيد من تقارير