Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

مخاوف الموجة الثانية لـ"كورونا" تهوي بعوائد السندات الأميركية

الصين تتجاهل الحرب التجارية وترفع حيازتها لأكثر من تريليون دولار

العملة الأميركية فئة الـ100 دولار  (رويترز)

مع استمرار المخاوف من الموجة الثانية لوباء كورونا، تراجعت عوائد سندات الخزانة الأميركية لأدنى مستوى في 3 أشهر خلال تعاملات، أمس الخميس، بعد بيانات اقتصادية ومع القلق حيال التعافي الاقتصادي. ويأتي هبوط عوائد سندات الخزانة مع خسائر ملحوظة لأسواق الأسهم وسط عدم اليقين بشأن الاقتصاد مع استمرار ارتفاع إصابات الوباء في الولايات المتحدة.

وفي وقت متأخر من تعاملات الخميس، تراجع العائد على سندات الخزانة الأميركية إلى مستوى 0.61 في المئة بعد أن سجل 0.59 في المئة في وقت سابق وهو الأدنى منذ 21 أبريل (نيسان) الماضي. كما هبط عائد سندات الخزانة الأميركية لمدة عامين إلى مستوى 1.45 في المئة، وتراجع العائد على الديون الحكومية لأجل 30 عاماً إلى 1.31 في المئة.

ارتفاع حيازة الأجانب للسندات الأميركية

في ما كشفت بيانات حديثة، ارتفاع حيازة الأجانب من السندات الأميركية خلال مايو (أيار) الماضي للمرة الأولى في أكثر من ثلاثة أشهر.

وأشارت البيانات التي أعلنتها وزارة الخزانة الأميركية في تقريرها الشهري، إلى ارتفاع إجمالي حيازة دول العالم للسندات الأميركية إلى 6.862 تريليون دولار في مايو، مقارنة مع 6.782 تريليون دولار خلال أبريل (نيسان) السابق له.

وخفضت اليابان حيازتها للسندات الأميركية خلال مايو للشهر الثاني على التوالي من 1.266 تريليون دولار، إلى 1.260 تريليون دولار لكنها لا تزال تتصدر المركز الأول في قائمة الدول الأكثر امتلاكاً للديون الأميركية.

وعلى الرغم من تجدد الحرب التجارية بين واشنطن وبكين خلال الفترة الماضية، لكن رفعت الصين من حيازتها في ديون الحكومة الأميركية إلى نحو 1.083 تريليون دولار خلال مايو من 1.072 تريليون دولار في الشهر السابق له، لتحتفظ بترتيبها في المركز الثاني بين أكبر حائزي الديون الأميركية عالمياً. وجاءت المملكة المتحدة في المرتبة الثالثة بعدما رفعت حيازتها من سندات الخزانة الأميركية من 373.8 مليار دولار في أبريل إلى 393.5 مليار دولار في الشهر قبل الماضي.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وفي المركزين الرابع والخامس حلت أيرلندا والبرازيل حيث صعد امتلاكهما من الديون الأميركية إلى 323.5 مليار دولار، و264.4 مليار دولار من 300.3 مليار دولار و259.5 مليار دولار على التوالي.

وقلصت لوكسمبرغ حيازتها ديون الحكومة الأميركية من نحو 265.5 مليار دولار إلى 262.7 مليار دولار خلال مايو، لتقف بالمرتبة السادسة. وفي المراكز من السابع حتى التاسع، رفعت هونغ كونغ وسويسرا وجزر كايمان حيازتها من السندات الأميركية إلى 254.2 مليار دولار، و243.1 مليار دولار، و216.1 مليار دولار على التوالي. كما رفعت بلجيكا حيازتها من ديون الولايات المتحدة من 210.2 مليار دولار خلال أبريل، إلى 212.1 مليار دولار خلال مايو، لتظل في المرتبة العاشرة.

الدولار يصعد مقابل سلة العملات

في سوق العملات، عاود الدولار الأميركي الصعود مقابل سلة من العملات الرئيسة في تعاملات متقلبة، بعد بيانات اقتصادية والقلق حيال التعافي العالمي. وعاودت الورقة الأميركية الخضراء الارتفاع بعد أن تراجعت خلال التعاملات عقب بيانات اقتصادية كشفت عن زيادة مبيعات التجزئة الأميركية بنحو 7.5 في المئة بأكثر من المتوقع، كما زادت ثقة بناة المنازل في الولايات المتحدة خلال يوليو (تموز) الحالي. في ما أظهرت بيانات أخرى، تراجعاً بأقل من التقديرات لطلبات إعانة البطالة في الولايات المتحدة، كما هبط النشاط الصناعي في فيلادلفيا بأقل من التوقعات.

وأمس، قرر البنك المركزي الأوروبي تثبيت معدلات الفائدة دون تغيير، في ما حذرت رئيسة البنك كريستين لاغارد من عدم اليقين المتزايد بسبب الوباء. وعلى الرغم من أن بيانات النمو الاقتصادي الإيجابية عن الربع الماضي، لكن ضعف الاستهلاك في ثاني أكبر اقتصاد حول العالم أثار القلق حول إمكانية التعافي العالمي السريع من وباء كورونا.

وفي وقت متأخر من تعاملات الخميس، ارتفعت الورقة الأميركية الخضراء مقابل اليورو بأكثر من 0.3 في المئة لتصل إلى 1.1377 دولار.

كما صعد الدولار أمام العملة اليابانية 0.4 في المئة مسجلاً 107.35 ين، وزاد مقابل العملة البريطانية بنسبة تزيد على 0.2 في المئة ليهبط الجنيه الإسترليني إلى مستوى 1.2550 دولار. وبالنسبة لزوج العملات (الدولار – الفرنك)، فلم يشهد تغييراً يذكر، حيث استقرت الورقة الخضراء عند 0.9447 فرنك.

وخلال التوقيت نفسه، صعد المؤشر الرئيس للدولار، الذي يتبع أداء الورقة الأميركية مقابل 6 عملات رئيسة أخرى بأكثر من 0.2 في المئة مسجلاً 96.29 نقطة بعد أن سجل مستوى 95.89 نقطة خلال التعاملات.

المزيد من اقتصاد