Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

كابوس كورونا يلاحق الولايات المتحدة ومخاوف من أزمة في المستشفيات

منظمة الصحة العالمية تقرّ بأدلة على إمكانية انتقال الفيروس في الهواء وبايدن يتعهد بالعودة إليها

أودى فيروس كورونا المستجد بحياة ما لا يقل عن 544 ألفاً و311 شخصاً، وفق تعداد لوكالة الصحافة الفرنسية اليوم الأربعاء.

وسُجّلت رسميّاً إصابة أكثر من 11 مليوناً و853 ألفاً و530 شخصا ًفي 196 بلداً ومنطقة بالفيروس منذ بدء تفشيه، تعافى منهم ستة ملايين و266 ألفاً ومئة شخص على الأقل.

وفي الولايات المتحدة، تجاوز عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا ثلاثة ملايين إصابة، يوم الثلاثاء، وفقاً لإحصاء أجرته "رويترز". ما أثار مخاوف من عدم قدرة المستشفيات على استيعاب المرضى.

وفي أميركا أكبر عدد معروف من حالات الإصابة والوفاة جراء الفيروس في العالم. وسُجّلت 60.209 إصابات جديدة خلال 24 ساعة في البلاد، وهو رقم قياسيّ منذ بداية الجائحة، بحسب إحصاء لجامعة جونز هوبكنز.

كما توفّي أكثر من 1100 شخص ليرتفع إجمالي الوفيات على أراضيها إلى 131.362 منذ بداية الأزمة الصحية العالمية، وهو عدد يحذر الخبراء من أنه سيزيد على الأرجح بعد ارتفاع قياسي في عدد الإصابات في ولايات كثيرة.

وفي الأسبوع الأول من يوليو (تموز)، سجلت 18 ولاية زيادة قياسية في عدد الحالات الجديدة.

الانتقال في الهواء

وحذّرت منظّمة الصحّة العالميّة من تسارع تفشّي الوباء واحتمال أن يكون قابلاً للانتقال في الهواء، ما يجعله معدياً أكثر ممّا يُعتقد.

وقالت المسؤولة في منظمة الصحة بينيديتا أليغرانزي خلال مؤتمر صحافي عبر الإنترنت "نقر بأن أدلة تظهر في هذا المجال وبالتالي يجب أن نكون منفتحين لهذا الاحتمال وأن نفهم انعكاساته".

وأضافت "لا يمكن استبعاد احتمال انتقال الفيروس من طريق الجوّ في الأماكن العامة المزدحمة بشكل خاص، ويجب أن يتمّ جمع الأدلة وتفسيرها".

بايدن يتعهّد إعادة بلاده إلى منظمة الصحة

وفي ظلّ الوضع الصحي المتدهور، انسحبت الولايات المتحدة رسمياً من منظمة الصحة العالمية، منفّذةً تهديدها للهيئة الأممية على خلفية إدارتها أزمة فيروس كورونا.

لكن المرشّح الديمقراطي لانتخابات الرئاسة الأميركيّة، جو بايدن، أعلن أنّه سيُلغي في حال فوزه في الاستحقاق الرئاسي، القرار الذي اتّخذه الرئيس دونالد ترمب بسحب الولايات المتحدة من المنظّمة.

وقال بايدن إنّ "الأميركيّين يكونون أكثر أماناً عندما تلتزم أميركا تعزيز الصحّة العالميّة". وأضاف على تويتر "في اليوم الأوّل من رئاستي، سألتحق مجدّداً بمنظّمة الصحّة العالميّة وأعيد تأكيد ريادتنا العالميّة".

وأطلقت الولايات المتحدة رسميّاً عمليّة انسحابها من منظّمة الصحّة العالميّة، بعدما كان ترمب هدّد بسحب بلاده من الهيئة على خلفيّة إدارتها أزمة فيروس كورونا المستجدّ.

وانتقد مسؤولون صحّيون ومعارضون لترمب قراره سحب الولايات المتحدة من المنظّمة التي تتّخذ جنيف مقرّاً والمسؤولة عن مكافحة الأمراض التي تُواصل الانتشار في العالم وبينها كوفيد-19.

والولايات المتحدة أكبر المساهمين الماليين في منظمة الصحة العالمية، لكنّ ترامب علّق في أبريل (نيسان) التمويل بعدما اتّهمها بعدم اتّخاذ إجراءات كافية لمنع انتشار وباء كوفيد-19 في بادئ الأمر، وبالتهاون جدّاً مع الصين. 

أكثر من ثلاثة ملايين إصابة في أميركا اللاتينية والكاريبي

وسُجّل ما يزيد على ثلاثة ملايين إصابة بفيروس كورونا في أميركا اللاتينيّة والكاريبي، أكثر من نصفها في البرازيل، وفق تعداد أجرته وكالة الصحافة الفرنسية الثلاثاء استناداً إلى مصادر رسميّة.

وباتت هذه المنطقة البؤرة الحاليّة للوباء العالمي، وذلك بتسجيلها 3.023.813 إصابة ونحو 140 ألف وفاة نصفها تقريباً في البرازيل التي أصبحت البلد الأكثر تضرّراً من الفيروس في العالم بعد الولايات المتحدة.

البرازيل تسجل أكثر من 1200 وفاة جديدة

وأعلنت وزارة الصحة البرازيلية الثلاثاء تسجيل 45405 إصابات مؤكدة جديدة خلال الساعات الـ 24 الماضية إضافة إلى 1254 وفاة. وبهذا يرتفع إجمالي عدد حالات الإصابة بالبرازيل إلى مليون و668589 إصابة وحالات الوفاة إلى 66741 حالة. 

وأعلن الرئيس البرازيلي جايير بولسونارو، أحد أكثر قادة العالم تشكيكاً في كوفيد-19، إصابته بالفيروس الثلاثاء. وقال إن الفحوص أثبتت إصابته بفيروس كورونا المستجد، وذلك بعد أن قلل على مدى شهور من خطورة الوباء وتحدى خبراء الصحة على الرغم من أن الفيروس أودى بحياة ما يزيد على 65 ألفاً في البلاد.

وأبلغ الرئيس الشعبوي اليميني الصحافيين بإصابته بينما كانوا يقفون على مقربة شديدة منه في مقر إقامته الرسمي، ما زاد من الانتقادات لنهجه في مواجهة كورونا.

وحتى عند إعلانه إصابته بالفيروس، رفض الرئيس البالغ من العمر 65 سنة الاعتراف بمخاطره واعتمد علاجات لم تثبت فعاليتها في التعامل مع الأعراض التي وصفها بأنها متوسطة.

وقال أمام كاميرات التلفزيون "لولا الاختبار لما عرفت النتيجة. جاءت إيجابية"، مضيفاً أنه بدأ يشعر بقدر من التعب يوم الأحد وزاد الأمر يوم الاثنين مع ارتفاع درجة الحرارة وشعوره بالإرهاق وبألم في العضلات.

وأكد الرئيس البرازيلي مجدداً أن هناك مبالغة في ما يتعلق بمخاطر مرض كوفيد-19 وقال إنه ما من داع للقلق، مضيفاً "تأكدوا أن فرصة حدوث شيء أكثر خطورة تقترب من الصفر".

153 وفاة في إيران

أعلنت إيران، الأربعاء، أن حصيلة الوفيات بفيروس كورونا المستجد تخطت 12 ألفا وأنها تعتزم إعادة فرض قيود في طهران لمنع انتشار جديد للمرض.

ويأتي ذلك غداة إعلان إيران عن أعلى حصيلة وفيات يومية بلغت مئتين جراء الفيروس.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الصحة سيما سادات لاري إن السلطات سجلت 153 وفاة إضافية في الساعة الـ24 الماضية، ما يرفع الحصيلة الإجمالية إلى 12 ألفاً و84 وفاة.

كما ارتفع العدد التراكمي للإصابات إلى 248 ألفاً و379 مع تسجيل 2691 إصابة جديدة.

الصين تسجل 7 إصابات جديدة

في الصين، قالت اللجنة الوطنية للصحة اليوم الأربعاء إن البلاد سجلت سبع  إصابات جديدة في البر الرئيسي. 

وقالت اللجنة في بيان إن جميع الحالات الجديدة كانت لأشخاص قادمين من الخارج وإن العاصمة بكين لم تسجل أي إصابة. ولم تسجل البلاد أيضاً أي حالات وفاة جديدة.

ورصدت الصين أيضاً ست إصابات جديدة من دون أعراض، انخفاضاً من 15 حالة في اليوم السابق.

وحتى أمس الثلاثاء بلغ إجمالي حالات الإصابة المؤكدة في الصين 83572 بينما ظل عدد الوفيات من دون تغيير عند 4634 حالة.

المكسيك

وسجلت وزارة الصحة المكسيكية الثلاثاء 6258 حالة إصابة مؤكدة جديدة و895 حالة وفاة ليرتفع إجمالي الإصابات في البلاد إلى 268008 وحالات الوفاة إلى 32014.

وتقول الحكومة إن العدد الحقيقي للإصابات أعلى بكثير على الأرجح من حالات الإصابة المؤكدة.

ألمانيا: ارتفاع عدد الإصابات إلى 197341

وأظهرت بيانات معهد روبرت كوخ للأمراض المعدية، الأربعاء 8 يوليو، ارتفاع عدد الإصابات المؤكدة بفيروس كورونا في ألمانيا بواقع 397 إلى 197341.

وأضافت البيانات أن عدد الوفيات الناجمة عن الفيروس في البلاد ارتفع بواقع 12 حالة إلى 9036.

المزيد من صحة