Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

كورونا يتجاوز عتبة الـ 8 ملايين إصابة والوضع الوبائي في بكين "خطير جدا"

دراسة بريطانية تقول إن 350 مليون شخص في العالم معرضون للوباء

تخطّى عدد المصابين بفيروس كورونا حول العالم ثمانية ملايين شخص، أكثر من نصفهم في أوروبا والولايات المتّحدة، وفق تعداد أجرته وكالة فرانس برس استناداً إلى مصادر رسمية ليل الإثنين.

ومنذ ظهر وباء كوفيد-19 للمرة الأولى في الصين في ديسمبر (كانون الأول) سُجّلت 8.000.202 إصابة مؤكّدة مخبرياً بالفيروس، بينها 435.176 وفاة.

وبلغ عدد الإصابات في أوروبا، القارّة الأكثر تضرّراً بالوباء، 2.417.902 إصابة (بينها 188.085 وفاة)، وفي الولايات المتحدة، البلد الأكثر تضرّراً بالوباء، 2.110.182 إصابة.

350 مليون شخص معرضون لكورونا

أفادت دراسة بريطانية نشرت الثلاثاء أن نحو 350 مليون شخص في جميع أنحاء العالم معرضون بشدة لخطر الإصابة بـ"كوفيد-19"، وسيتطلب الأمر إدخالهم المستشفى في حال إصابتهم.

وأظهرت النتائج، التي نشرتها المجلة العلمية البريطانية "ذي لانسيت"، أن 1,7 مليار إنسان، أي 22 في المئة من سكان العالم، لديهم عامل خطر واحد على الأقل يجعلهم أكثر عرضة للإصابة بشكل حاد بالوباء.

ومن بين هؤلاء، هناك 349 مليون شخص معرضون بشكل خاص لخطر الإصابة بنوع حاد من الوباء وقد يحتاجون إلى دخول المستشفى في حال إصابتهم.

وذكر المعد الرئيسي للدراسة، أندرو كلارك، من كلية لندن للنظافة الصحية وطب المناطق الحارة "مع خروج الدول من العزل... نأمل أن توفر تقديراتنا نقطة بداية مفيدة" للحكومات "التي تبحث عن طرق لحماية الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بالفيروس الذي يواصل الانتشار".

ويشير الباحث إلى تقديم النصح لمن هم أكثر عرضة للخطر بالتزام التباعد الاجتماعي أو إعطائهم الأولوية لدى إجراء حملات التلقيح المستقبلية.

وتنخفض نسبة السكان المعرضين للخطر في المناطق التي يكون فيها السكان أصغر سنا. وهذه هي الحال في أفريقيا، حيث يوجد عامل خطر فيروس كورونا المستجد لدى 16 في المئة من السكان، أي 283 مليوناً من إجمالي عدد السكان البالغ عددهم 1,3 مليار نسمة.

وفي أوروبا، يبلغ هذا المعدل 31 في المئة، أي 231 مليوناً من بين 747 مليون نسمة.

ويوضح كلارك "لكن نسبة عالية من الحالات الشديدة قد تكون مميتة في أفريقيا"، نظراً لضعف البنى التحتية الصحية.

وبالإضافة إلى ذلك، فإن البلدان الأفريقية، التي تسجل أعلى نسبة من حالات الإيدز مثل ليسوتو، مهددة بشكل أكبر بالوباء.

تحذير صيني

وفي الصين، حذر ناطق باسم رئيس بلدية لكين الثلاثاء من أن الوضع الوبائي في العاصمة "خطير جداً"، فيما أصيب أكثر من مئة شخص بالفيروس منذ الأسبوع الماضي إثر تجدد مفاجئ للوباء.

وقال تشو هيجيان أمام الصحافيين إن بكين تخوض "سباقاً مع الزمن" في مواجهة الفيروس. وكانت المدينة رفعت عدد الفحوصات التي تجريها للكشف عن الفيروس إلى أكثر من 90 ألف شخص يومياً.

ودفع الظهور المفاجئ للفيروس، الذي تركز في سوق تشينفادي، أحد أكبر الأسواق في آسيا، السلطات إلى وضع حوالى 30 منطقة سكنية مجاورة لها قيد حجر صحي وإغلاق الأماكن الرياضية والثقافية التي أعادت للتو فتح أبوابها بعد أشهر من الإغلاق.

وفيما يثير تجدد الوباء مخاوف من "موجة ثانية" أعلنت منظمة الصحة العالمية الاثنين أنها تتابع "عن كثب" الوضع في بكين متحدثة عن احتمال إرسال خبراء إضافيين في الأيام المقبلة.

الولايات المتحدة

وسجّلت الولايات المتّحدة مساء الإثنين، لليوم الثاني على التوالي، أقلّ من 400 حالة وفاة ناجمة عن كورونا خلال 24 ساعة، وفق إحصاء أعدّته جامعة جونز هوبكنز.

وأحصت الجامعة 385 وفاة بالفيروس في الولايات المتّحدة خلال 24 ساعة، أي أكثر بثلاث وفيات فقط بالمقارنة مع الحصيلة اليومية المسجّلة مساء الأحد، علماً بأنّ هاتين الحصيلتين هما الأدنى على الإطلاق في هذا البلد منذ نهاية مارس (آذار).

ومنذ 10 مايو (أيار) تضاعف عدد الإصابات المعلنة في العالم، في حين سُجّلت أكثر من مليون إصابة جديدة بكوفيد-19 في الأيام الثمانية الأخيرة، وذلك وفق أرقام تبقى دون العدد الحقيقي للمصابين لأنّ عدداً كبيراً من الدول لا يجري فحوصات مخبرية سوى للحالات الأكثر خطورة في حين لا يمتلك عدد آخر إمكانات فحص كافية.

ويأتي تسجيل هذه الحصيلة في وقت بدأت فيه أوروبا بفتح حدودها التي أغلقتها منذ أشهر للحدّ من تفشّي الوباء، في حين أثار ظهور عشرات الإصابات الجديدة بالفيروس في بكين مخاوف من موجة تفشّ ثانية.

وأعادت ألمانيا وبلجيكا وفرنسا واليونان صباح الإثنين العمل بحرية التنقّل مع سائر دول الاتحاد الأوروبي، معتبرة أنه تمت السيطرة على الوباء، فيما أطلقت المفوضية الأوروبية موقعاً وتطبيقاً إلكترونيين لإرشاد الأوروبيين الراغبين بتمضية إجازاتهم في دول أوروبية أخرى.

أكثر من 80 ألف وفاة في أميركا اللاتينية والكاريبي

وتخطّت حصيلة وفيات كورونا في أميركا اللاتينية والكاريبي 80 ألفاً، نصفها في البرازيل، وفق تعداد أجرته وكالة فرانس برس استناداً إلى مصادر رسمية. وبالإجمال توفي في أميركا اللاتينية والكاريبي 80 ألفاً و505 أشخاص بكوفيد-19، بينهم 43 ألفاً و959 في البرازيل، ثاني الدول الأكثر تسجيلاً للوفيات بالوباء بعد الولايات المتحدة.

كذلك ارتفعت حصيلة الإصابات بكوفيد-19 في أميركا اللاتينية والكاريبي إلى مليون و681 ألفاً و378 حالة. وبلغ عدد المصابين بالفيروس في البرازيل لوحدها، البلد الذي يُعدّ 212 مليون نسمة، 888.271 مصاباً أي أكثر من عدد الإصابات المسجّلة في قارة آسيا بأسرها.

أما المكسيك التي يبلغ عدد سكانها 120 مليون نسمة وثاني أكثر دول أميركا اللاتينية تسجيلاً للوفيات الناجمة عن كوفيد-19، فسجّلت 150.264 إصابة بينها 17.580 وفاة.

من جهتها سجّلت البيرو 229.736 إصابة مؤكّدة بالفيروس، في ثاني دولة في القارة اللاتينية بعد البرازيل من حيث عدد المصابين. أما عدد الوفيات في هذا البلد فبلغ 6688 وفاة.

الصين تسجل 40 إصابة جديدة

في الصين، ذكرت هيئة الصحة الوطنية أن البر الرئيسى للصين سجل 40 حالة إصابة مؤكدة بالفيروس انخفاضاً من 49 فى اليوم السابق.

وكان نصيب العاصمة بكين 27 حالة من الحالات الجديدة، انخفاضاً من 36 في اليوم السابق. وتواجه المدينة تفشياً جديداً للفيروس الذي يعتقد أنه نشأ في سوق لبيع المواد الغذائية.

ودفعت هذه القفزة في عدد الإصابات السلطات في العاصمة إلى إغلاق العديد من المناطق السكنية إضافة إلى مواقع رياضية وثقافية.

وأبلغت هيئة الصحة الوطنية عن ثماني حالات وافدة في البر الرئيسي للصين مقابل عشر حالات في اليوم السابق. وسجلت الهيئة أيضاً 6 حالات جديدة بدون أعراض، انخفاضاً من 18 في اليوم السابق.

ووصل العدد الإجمالي لحالات الإصابة بالفيروس في البر الرئيسي للصين إلى 83221، ولا يزال عدد الوفيات دون تغيير عند 4634. ولا تسجل الصين الحالات التي لا تظهر عليها أعراض على أنها حالات مؤكدة.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

تحذير من التوصية بهيدروكسي كلوروكين وريميدسيفير معاً

من جانب آخر، أصدرت إدارة الأغذية والدواء الأميركية، الإثنين، تحذيراً لمقدمي الرعاية الصحية من التوصية بعقار الملاريا هيدروكسي كلوروكين أو كلوروكين مع عقار ريميدسيفير التجريبي الذي تنتجه شركة جيلياد ساينسز لعلاج كورونا.

وقالت الإدارة إن ذلك قد يؤدي إلى خفض نشاط ريميدسيفير المضاد للفيروسات. وكانت الوكالة سمحت في 28 مارس باستخدام هذين العقارين المضادّين للملاريا لمعالجة المصابين بالفيروس لكن بشرط أن تتم معالجتهم في المستشفيات حصراً.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب يعقد آمالاً كبيرة على عقار هيدروكسي كلوركين، الذي لم تثبت فاعليته في معالجة كوفيد-19. وأشاد ترمب في 24 مارس بهذا العقار قائلاً إن "هناك فرصة حقيقية لأن يكون له أثر هائل. سيكون بمثابة هبة من الله إذا نجح". ولاحقاً أعلن ترمب أنه شخصياً تناول عقار هيدروكسي كلوروكين على سبيل الوقاية لمدة أسبوعين.

وكانت وكالة الأدوية الأميركية حذّرت في 25 أبريل (نيسان) من استخدام هذين العقارين "خارج المستشفيات أو خارج إطار التجارب السريرية بسبب مخاطر تسبّبه بعدم انتظام نبضات القلب".

وقرّرت فرنسا في 28 أبريل منع معالجة مرضى كوفيد-19 بواسطة عقار هيدروكسي كلوروكين الذي كان الطبيب والباحث الفرنسي ديدييه راوول من كبار المروّجين لاستخدامه.

وتخطى عقار هيدروكسي كلوروكين بُعده الطبي وتحوّل إلى مادة تجاذب سياسي انقسم حولها الرأي العام وأشعلت حملات عنيفة على وسائل التواصل الاجتماعي. وأظهرت تجربتان سريريتان عشوائيتان أجريتا في المملكة المتحدة والولايات المتحدة وكندا أنّ العقار غير فاعل في معالجة كوفيد-19.

378 حالة جديدة في ألمانيا

أظهرت بيانات معهد روبرت كوخ للأمراض المعدية اليوم الثلاثاء أن عدد حالات الإصابة المؤكدة بالفيروس في ألمانيا ارتفع بواقع 378 ليصل إلى 186839.

وأوضحت البيانات أن العدد الإجمالي للوفيات بلغ 8800 بعد تسجيل تسع حالات جديدة.

الإمارات تسمح لرعاياها بالسفر لوجهات محددة

إلى ذلك، أعلنت دولة الإمارات، اإاثنين، أنه سيتم اعتباراً من يوم 23 يونيو الجاري السماح لفئات محددة من المواطنين و المقيمين بالسفر إلى وجهات محددة وفق اشتراطات وإجراءات سيتم الإعلان عنها لاحقاً.

وأوردت وكالة أنباء الإمارات "وام"، أن ذلك يأتي في ضوء الإجراءات الوقائية والتدابير الاحترازية التي تتخذها الإمارات في مواجهة فيروس كورونا المستجد المسبب لوباء كوفيد-19.

ووصل إجمالي عدد الإصابات المسجلة بكورونا في الإمارات، حتى الاثنين، إلى 42.636 حالة. ونقلت "وام" عن المتحدث الرسمي عن حكومة الإمارات آمنة الشامسي إعلانها تسجيل حالتي وفاة بالفيروس ليصل اجمالي عدد الوفيات إلى 291 حالة.

"كيور فاك" تخطط لطرح عام أولي في سوق ناسداك

وأظهرت وثيقة لوزارة المالية الألمانية أن شركة "كيور فاك" المصنعة للقاحات تخطط لجمع أموال من خلال بيع أسهم في طرح عام أولي في الولايات المتحدة الشهر القادم، كما ذكرت "رويترز".

وتعتزم الحكومة الألمانية تملّك حصة حوالى 23 بالمئة في "كيور فاك" غير المدرجة للمساعدة في تمويل أنشطة الشركة لمواصلة تطوير لقاح لفيروس كورونا.

وقالت وزارة المالية في رسالة إلى لجنة الميزانية بالبرلمان مؤرخة في 15 يونيو (حزيران) "إنها (كيور فاك) لديها حالياً متطلبات رأسمالية كبيرة وتخطط لطرح‭ ‬أسهم في سوق ناسداك في نيويورك في يوليو (تموز) 2020 ."

ويقول محللون إن شركات التكنولوجيا الحيوية الأوروبية تفضل ناسداك لأن سوق رأس المال الأميركي يوجد فيه عدد كبير من المستثمرين المتخصصين في قطاع شركات العقاقير الحيوية.

المزيد من صحة