Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

المشهد السياسي الليبي و"إعلان القاهرة"

عمرو الشوبكي: التجربة في طرابلس مختلفة وهذا ما يواجه إعادة بناء الدولة

جذور الأزمة الليبية تعود إلى مرحلة سقوط نظام القذافي والشعب يدفع الثمن حتى اليوم (اندبندنت عربية)

تعود جذور الأزمة الليبية إلى لحظة سقوط نظام القذافي في أعقاب ثورة فبراير (شباط) 2011، وانهيار مؤسسات الدولة التي كانت تعاني بالأساس أزمات هيكلية، ومع هذا السقوط غابت تلك المؤسسات على مدار تسع سنوات، وهو ما نتج منه غياب الدولة وتفككها، بينما ظلّ الشعب الليبي يدفع، وحتى الآن، الثمن، على الرغم من بعض المحاولات الجادة لإنقاذ الدولة الليبية.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

الكاتب والمفكّر السياسي عمرو الشوبكي ومستشار مركز الأهرام للدراسات الاستراتيجية يشرح في التسجيل الصوتي أدناه أهمية "إعلان القاهرة" في إعادة بناء الدولة الليبية سياسيّاً وعسكريّاً. وقال الشوبكي إن التجربة الليبية مختلفة عن مختلف دول العالم العربي التي شهدت تغييراً في أنظمتها السياسية، منها تونس ومصر، إذ غابت مؤسسات الدولة.  ويتحدث الشوبكي عن مراحل التغييرات في ليبيا ومحاولة إعادة بناء المؤسسات وسط التدخلات الإقليمية والحالة التي كانت تعيشها البلاد.

ويضيف أن "إعلان القاهرة" يواجه تحديات منها الموقف الروسي غير الواضح أو ما يمكن تسميته مخاطر التفاهمات الروسية - التركية، على الرغم من إعلان روسيا عن دعمها لهذا الإعلان.

 

المزيد من تحلیل