Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

ترمب يشكر إيران لإطلاقها مايكل وايت

"يظهر أن التوصل إلى اتفاق أمر ممكن"

الجندي السابق في البحرية مايكل وايت يحمل علماً أميركياً وهو يقف مع المبعوث الأميركي الخاص إلى إيران بريان هوك في مطار زيوريخ في سويسرا (أ.ف.ب)

شكر الرئيس الأميركي دونالد ترمب إيران لإطلاقها سراح الجندي السابق في البحرية مايكل وايت الذي كانت تحتجزه، معتبراً أنّ هذا الإفراج يُظهر إمكان إبرام اتّفاق بين العدوين اللدودين، وكتب على تويتر "شكراً إيران، هذا يُظهر أنّ التوصّل إلى اتّفاق أمر ممكن".

وكشف الرئيس الأميركي أنه تحادث هاتفياً مع وايت الذي غادر طهران على متن طائرة الخميس الرابع من يونيو (حزيران) بعد احتجازه عامين في طهران، وأطلقت الولايات المتحدة من جهتها سراح إيرانيَّين محتجزَين لديها هذا الأسبوع، وأفرجت عن العالم الإيراني مجيد طاهري بالتزامن مع إطلاق طهران مايكل وايت، وأعلنت وزارة الخارجية الإيرانية في بيان أن طاهري أطلِق سراحه بعد اعتقاله في الولايات المتحدة "لأسباب باطلة".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

تعميم التجربة

وكتب وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف على تويتر أن "الدكتور مجيد طاهري والسيد وايت سوف يجتمعان قريباً مع عائلتيهما"، وأضاف ظريف "بالإمكان تعميم هذه التجربة على جميع السجناء"، لافتاً إلى أن "الرهائن الإيرانيين في السجون الأميركية أو في أي مكان بطلب أميركي يجب أن يعودوا إلى الوطن".

والخميس، نُقل وايت بطائرة خارج إيران، بعد إطلاق الولايات المتحدة سراح عالم إيراني آخر هو سيروس عسكري، العالم في جامعة شريف للتكنولوجيا في طهران والبالغ 59 سنة، وعاد إلى إيران بعد قضائه حوالى ثلاث سنوات في الاعتقال بسبب اتهامات بالتجسس وُجّهت إليه، وأظهرت لقطات تلفزيونية بثتها وسال إعلام إيرانية أقارب عسكري يستقبلونه بالعناق عند وصوله إلى مطار طهران الدولي، ولاحقاً، أعلنت جوان وايت، والدة الجندي الأميركي المفرج عنه، أن ابنها "في طريق العودة سالماً إلى الوطن".

الإصابة بالوباء

وأصيب وايت بوباء كورونا خلال احتجازه، وتلقّى العلاج في إيران، بحسب السفير الأميركي السابق بيل ريتشاردسون الذي قال إنه التقى مسؤولين إيرانيين لتأمين إطلاق سراحه.

وأشاد الرئيس الأميركي بإطلاق وايت، وقال إنه في طريق العودة إلى الوطن على متن طائرة أرسلتها سويسرا التي تمثّل المصالح الأميركية في طهران وسط غياب العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.

وقال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، إن خطوة السلطات الإيرانية التي تمثلت بتحرير وايت كانت "بناءة"، لكنه حثّ على إطلاق سراح ثلاثة مواطنين أميركيين آخرين من أصل إيراني ما زالوا محتجزين.

ولا تزال إيران تعتقل أميركيين إيرانيين هم رجل الأعمال سياماك نامازي ووالده الثمانيني محمد باقر نامازي والناشط البيئي مراد طهباز، وتطالب واشنطن بإطلاقهم.

حكم بالسجن 10 سنوات

واعتُقل وايت الذي خدم 13 عاماً في البحرية الأميركيّة، في يوليو (تموز) عام 2018 في مدينة مشهد شمال شرقي إيران بعد زيارته امرأة قيل إنه تعرّف إليها عبر الإنترنت، وحُكم عليه في العام التالي بالسجن 10 سنوات على الأقل بتهمة إهانة المرشد الإيراني علي خامنئي ونشر تعليقات معادية للنظام على وسائل التواصل الاجتماعي تحت اسم مستعار.

وفي مارس (آذار)، مع انتشار كورونا بشكل كبير في إيران، تمّ تسليم وايت ليكون في عهدة السويسريين، ثم نقل جواً إلى طهران مع اشتراط عدم مغادرته البلاد.

سويسرا مستعدة للمساعدة

في هذا الوقت، أكدت سويسرا دورها في "البادرة الإنسانية" التي أدت إلى إطلاق سراح معتقلين، هما الأميركي مايكل وايت والإيراني ماجد طاهري، قائلة إنها مستعدة "لمزيد من التسهيلات" كوسيط محايد.

وقالت وزارة الخارجية السويسرية في بيان "تؤكد سويسرا دورها في البادرة الإنسانية التي حدثت اليوم وأدت إلى إطلاق سراح السيد مايكل راي وايت والسيد ماجد طاهري، بلادنا مستعدة لمزيد من التسهيلات، بما يتفق مع تقاليدها الطويلة الأمد في المساعي الحميدة".

وقال محمد رضا جباري، سفير إيران لدى سويسرا، لقناة (آر.تي.إس) السويسرية الناطقة بالفرنسية مساء الخميس "في ما يتعلق بالسيد وايت، كانت لديه بعض أعراض كورونا، وبناء على طلب من السفارة السويسرية في طهران، تم تسليمه إليهم وتقديم الرعاية له، وبمجرد أن تأكدنا من أن اختبار كورونا كان سلبياً، تم إطلاق سراحه وغادر إيران اليوم (الخميس) على متن طائرة سويسرية".

وأضاف "في حالة السيد وايت، كانت السفارة السويسرية في طهران نشطة للغاية، ما كان ذلك ليتحقق أبداً من دون دور نشط وإيجابي للسفارة (السويسرية)".

المزيد من دوليات