Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

"العباءة الكئيبة" تثير عاصفة جدل ضد أكاديمية كويتية

قالت إنها استقالت من الجامعة بسبب ملابس الطالبات

صورة قديمة تعود للأكاديمية لؤلؤة القطامي (وسائل التواصل) 

أثارت أكاديمية الجدل في الكويت بعد حديث لها عن العباءة والنقاب واصفة منظرهما بـ"الكئيب"، وبأنهما كانا السبب وراء استقالتها من الجامعة في حقبة التسعينيات من القرن الماضي، ما أشعل وسائل التواصل الاجتماعي.

وقالت لولوة القطامي، وهي ناشطة كويتية، في مقطع فيديو نشرته صحيفة "القبس"، إن "اللبس الأسود (العباءة) هو سبب استقالتي من الجامعة في عام 1993 لأنني ليست لديّ قابلية للجلوس وسط هذا المنظر الكئيب"، بحسب وصفها.
 

 

وذكرت القطامي في معرض حديثها أنها قادت حملة كبرى في الكويت على مستوى المدارس لنزع العباءة، وهدّدت عقب حملتها وزارة التعليم في حال معاقبة الطالبات بأنها ستلجأ إلى عقد مؤتمر دولي تقول فيه إن "الوزير لا يؤمن بالعباءة، لكنه يفرضها على النساء".

وتصف القطامي العباءة بأنها "خرقة وأداة استعمار، وهي في الأصل عادة تركية وليست كويتية ولا عربية"، وتقول إنها "اختفت إبّان حكم أتاتورك التركي حين وضع قوانين كانت تعاقب من يرتديها".

ووصف البعض تصريحات القطامي بـ"المتناقضة" والخارجة عن المألوف في الشريعة الإسلامية، بخاصة بعد حديثها عن عملها في الكنيسة، إذ كتب محمد الظفيري "هل تجرؤ لولوة القطامي على السخرية من اللبس الديني المسيحي للراهبات، والذي يشابه إلى حد كبير اللبس الشرعي الإسلامي!"، وأضاف "أشك في ذلك، فمن الواضح أنها مشاعر وليست قناعات مبنية على فكر مستنير".

 

وكانت القطامي قالت في لقائها أيضاً "كنت العربية الوحيدة التي تذهب يوم السبت للكنيسة لتنظفيها استعداداً ليوم الأحد، كنت أذهب كل سبت لأشعل الشموع وأجهز الزهور".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وعلى الرغم من سيل الانتقادات الذي واجهته الأكاديمية الكويتية إلا أن بعض المغردين أيدوها، من بينهم مغردة سمّت نفسها "بشائر"، قائلة "هي قالت رأيها ولم تجرح أحداً، فإذا كانت لا تعجبها العباءة هناك دكاترة آخرون لا يحترمون السفور، من الأولى أن تدافعوا عن حقوق الطالبات اللاتي أجبرن على ارتداء العباءة".

 

 

فيما عبّرت فاطمة كروز العجمي عن رأيها وكتبت بلهجة كويتية محلية "تحدثت لولوة القطامي عن رأيها في النقاب والعباية اللي يخص المرأة وأغلب اللي هاجموها في التعليقات هم ذكور ويصيحون وين حرية الرأي اللي تدعون فيها، وهو لو أخته ولا زوجته قررت تقط (تخلع) نقابها وعبايتها يا يطقوها (يضربوها) يا يطلقها".

 

 

وتعرف القطامي بأنها من أوائل النساء الكويتيات اللاتي ذهبن للدراسة في الخارج في الخمسينيات من القرن العشرين، كما تولّت مناصب عدة، منها الأمين العام للاتحاد النسائي العربي، ولها أيضاً إسهامات في مجال حقوق المرأة العربية.

المزيد من العالم العربي