Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

هل تساعد التقنيات الجديدة في هزيمة كورونا؟

تشمل أشعة فوق بنفسجية جديدة وكمامات تقتل الفيروسات

صارت التقنيات الصحية جزءًا من الحياة اليومية في زمن كورونا (غيتي)

يعتقد علماء وخبراء في مجال الصحة أن على حكومة المملكة المتحدة أن تدرس مجموعة من التقنيات الجديدة المضادة للفيروسات، في سياق صوغ استراتيجيتها الرامية إلى الخروج من الإغلاق، إذ يرون إمكانية للجمع بين ست تقنيات في الأقل، بهدف المساعدة في جعل استراتيجية الخروج من العزل أكثر فاعلية وتفادي ذروة ثانية من إصابات "كوفيد-19" ووفياته.

تشمل التقنيات التي يُتوقّع أن تكون مجدية، منتجات مضادة لتلوّث الأسطح استُحدِثَتْ أخيراً وكمامات طبية قاتلة للفيروسات وأشعة فوق بنفسجية جديدة وأنظمة للكشف عن الفيروسات تعمل بأشعة مكوّنة من ذرات ناشطة كهربائياً (= أيونات).

واستطراداً، يعتقد خبراء في الصحة أنه من الضروري صياغة الخطط فوراً بغية التكليف بعمليات التصنيع والتوريد المتعلقة بمجموعة من المعدات الحيوية المطلوبة من أجل وضع تلك التقنيات موضع الاستعمال الفعلي. وكذلك يشكّل بعضها جزءًا من استراتيجية الخروج من الإغلاق، فيما يفيد بعضها الآخر في منع حدوث موجة وبائية ثانية لاحقاً، العام الحالي.

في هذا الشأن، تحدث البروفيسور كيفين بامبتون، الرئيس التنفيذي لـ"جمعية النظافة المهنية البريطانية" التي تتألف من 1600 خبير بريطاني معنيين بالوقاية من الأمراض والحفاظ على الأمن الصحي في المصانع والمكاتب وأماكن العمل الأخرى في أنحاء بريطانيا. ووفق رأيه، "كل تقنية واستراتيجية من تلك التقنيات قادرة على المساعدة في الحدّ من انتقال فيروس كورونا. وكذلك يؤدي توظيف مجموعات منها كجزء من برنامج وطني متكامل منسّق لمكافحة الفيروسات، إلى زيادة تأثيرها حتماً وبأشواط كثيرة".

كذلك، يرى خبراء الصحة أيضاً أن التقنيات الجديدة الناشئة تمثّل أسلحة مهمة ضد جائحات مستقبلية.

وتشمل صفوف أولئك الخبراء، الدكتور ويليام كيفيل، بروفيسور في "الرعاية الصحية البيئية" في "كلية العلوم البيولوجية" في جامعة "ساوثامبتون" البريطانية وزميل في "الأكاديمية الأميركية لعلم الأحياء الدقيقة". ووفق رأيه، "إن لدى التقنيات الجديدة الناشئة القدرة على أداء دور رئيس في مساعدة بريطانيا والعالم الأوسع في هزيمة كوفيد-19، وكذلك الحال بالتأكيد بشأن أوبئة أخرى ستهدّدنا في المستقبل".

أضاف البروفيسور كيفيل، "ازداد عدد الأمراض الفيروسية الجديدة إلى حد كبير خلال السنوات الأخيرة، نتيجة تغيّر المناخ على الأرجح. لا تجدي المضادات الحيوية نفعاً في مواجهة الفيروسات، ومضادات الفيروسات شبه منعدمة، لذا يشكّل استخدام تقنيات الوقاية من العدوى، خطوة بالغة الأهمية".

يُرجّح أن تتجسّد طريقة جديدة لمكافحة الوباء الحالي ومنع عودته الممكنة للغاية، في شكل مبتكر من الأشعة فوق البنفسجية يخضع للاختبار حاضراً في جامعة "كولومبيا" في نيويورك.

وفي التفاصيل أن تلك التقنية تملك القدرة نظرياً على تدمير كل فيروسات كورونا الموجودة في الجو. فقد أثبتت التجارب أنها تقضي على أكثر من 99 في المئة من فيروسات الإنفلونزا ونسبة مماثلة من فيروسات كورونا التي خضعت للتجارب لغاية الآن. في الوقت الحاضر، يجري العلماء اختبارات على "كوفيد-19" ويُتوقع أن تُسفر عن نتائج مماثلة، وقد تنتهي خلال الأسبوعين المقبلين.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

في العادة، يُلحق الضوء فوق البنفسجي أضراراً بالإنسان، ولا يمكن تالياً استخدامه في أماكن يشغلها الأشخاص عندما يكون التعرض له أمراً وارداً. في المقابل، يتحرّك الشكل الجديد من الأشعة فوق البنفسجية عبر موجات لها تردّدات أقصر بكثير [من الموجات التقليدية لتلك الأشعة]، وكذلك يُعتقد أنه لا يضر بالبشر أو الحيوانات. حتى الآن، اختُبر النظام الجديد على جلد بشري وأنسجة من قرنية العين، وسيُجرب على الحيوانات في وقت قريب. وحتى الآن، تشير نتائج الاختبارات كلها بقوة إلى إمكانية استخدام النظام الجديد في الأشعة فوق البنفسجية على نطاق واسع في بيئات آهلة بالسكان من دون أن يشكّل خطراً عليهم.

واستطراداً، قد تكون للتقنية الجديدة من الأشعة فوق البنفسجية، المعروفة باسم "يو. في. سي البعيدة"، أهمية كبيرة لأنها تقدر أن تجعل القطارات والحافلات والطائرات وأماكن العمل والمدارس والمستشفيات ودور الرعاية وغيرها، خالية من الفيروسات تقريباً. وكذلك لا تقتصر قدرة تلك التكنولوجيا على قتل ما يربو على 99 في المئة من الفيروسات التاجية [= العائلة التي ينتمي إليها كورونا] المحمولة جواً، بل يمكنها أيضاً قتل الفيروسات على كل سطح يمكن أن يصله ضوء الأشعة فوق البنفسجية.

صحيح أنه في الإمكان استخدام موجات أشعة فوق بنفسجية تقليدية، بل أنها أشد فتكاً بالفيروسات من الأشعة الجديدة، غير أنها تشكّل خطراً محتملاً على صحة الإنسان. عندما تُبث الأشعة أفقياً عند مستوى أعلى من الرأس (أدنى بقليل من السقف)، فإنها تقتل جميع الفيروسات داخل تلك المساحة. عندما تُدمج مع نظام جيد لتوزيع الهواء يدفع الهواء المتلبث في المكتب إلى أعلى في ذلك المكان، يمكن أن تكون فاعلة جداً. ولكن مع ذلك، نظراً إلى أن الضوء التقليدي للأشعة فوق البنفسجية، خطير على البشر، لذا ينبغي أن تتولى تركيب نظام تلك الأشعة فوق البنفسجية، عندما يوضع في مستوى أدنى من السقف، شركات تكييف هواء متخصّصة تملك خبرة في التكنولوجيا.

في تطور متصل، يشكّل التأين (ionisation ) تقنية أخرى في مقدورها القضاء على أعداد ضخمة من الفيروسات. وكشفت بحوث حديثة عن إمكانية استخدامها في تطوير جهاز رخيص وبسيط وشامل بغية تزويد سلطات الصحة العامة بنظام إنذار فاعل، ينبّه مبكراً إلى ظهور جائحة أو عودة ظهورها. تجذب أجهزة التأيين الجزيئات المحمولة في الهواء، من بينها الفيروسات والبكتيريا، التي يمكن القضاء عليها بعد ذلك داخل الجهاز. وعبر فحص الفيروسات الميتة والميكروبات الأخرى في نهاية كل يوم (أو أكثر من مرة في اليوم أحياناً، إذا لزم الأمر)، يمكن الكشف عن تفشّي الفيروس الجديد قبل أن يعرف الأشخاص المصابون أنهم مرضى.

في المحصلة، لدى أجهزة التأيين  (ionisation )  إمكانات كبيرة جداً في مكافحة الأوبئة. أثبت بحث علمي أجراه خبراء من البرازيل و"معهد كارولينسكا" في ستوكهولم خلال السنوات الأخيرة، قدرة الإشعاع المؤين ليس على مجرد التخلّص من نسبة كبيرة جداً من فيروس معين، بل اكتشافه أيضاً، ما يعطيه تالياً القدرة على العمل كنظام إنذار حيوي مبكر. وكذلك كشفت تجارب عدّة عن أن الأجهزة المؤينة، الصغيرة والرخيصة والمحمولة، قادرة على التخلّص من الفيروسات الموجودة في الهواء، على امتداد مساحة واسعة نسبياً. يعني ذلك أن مكتباً مفتوحاً كبيراً سيحتاج إلى عدد محدود من تلك الآلات. كذلك كشفت تجربة علمية على الحيوانات، نُشرت في "ساينتيفيك ريبورتس" المجلة العلمية الإلكترونية التابعة لـ"نيتشر ريسيرتش"، في 2015، عن أن أجهزة التأيين قادرة على خفض حالات الانتقال الفيروسي إلى حد كبير جداً. والعام الماضي، أثبتت تجربة واسعة النطاق في البرازيل (على البشر) قدرة الجهاز على اكتشاف أنواع فردية من الميكروبات عندما تكون موجودة في بيئة محدّدة.

في مسار متصل، ثمة طريقة جديدة تجعل الأسطح التي تتعرّض للّمس مضادة للفيروسات، ما يعني أنها تنطوي ربما على أهمية كبيرة جداً في المساعدة في الحدّ من انتشار فيروس كورونا. يمكن لورق لاصق من النحاس يتناسب بسهولة مع الأسطح، تبتكره الشركة الإسبانية "آلكورا" Alcora ، أن يقلّل إلى حد كبير انتقال كوفيد-19، في حال تثبيته على عدد كبير من المواضع في أماكن العمل ومقابض أبواب المدارس والمستشفيات ومفاتيح الضغط وقضبان الحواجز وغيرها من أسطح تتعرّض للّمس. تشير تجارب في جامعة "ساوثامبتون" إلى أنه، وخلافاً لاختبارات يُحتمل أن تكون خاطئة أُجريت في الولايات المتحدة، يمكن أن يقلّل النحاس من انتقال فيروس كورونا ربما تخلفه يد أو إصبع إلى الصفر تقريباً، وكذلك الحال بشأن فيروسات أخرى، في غضون 2.5 دقيقة. وكذلك يُبطل الخطر الذي يمثّله رذاذ العطاس أو السعال الذي يحمل فيروسات كورونا في غضون 30 دقيقة.

يُرجّح أن تكون التكنولوجيا الجديدة فاعلة جداً لأنّ معظم التلوث الموجود على مقابض الأبواب ومفاتيح الضغط وما إلى ذلك، ربما يكون مصدره الأيدي والأصابع الملوثة، ولا يأتي مباشرة من السعال والعطاس.

في ذلك الصدد، أوضح ويليام كيفيل، البروفيسور في جامعة "ساوثامبتون" أن "بحوثنا تشير بقوة إلى أن ورق النحاس من النوع الذي يُبتكر الآن في إسبانيا، ومواد الطلاء النحاسية الأخرى، يمكنها أن تؤدي دوراً رئيساً في الحدّ من انتشار فيروس كورونا".

أضاف "نخوض أيضاً في الوقت الحالي مناقشات مع شركات بريطانية وأجنبية لتقييم كيفية استخدام النحاس في منتجاتها الجديدة بهدف مكافحة انتقال الفيروسات والميكروبات الأخرى".

كذلك من المرجح أن تُحدث تكنولوجيا جديدة ثورةً في استخدام الكمامات الطبية. في الوقت الحاضر، معظم الكمامات غير مصممة لإعادة الاستخدام، ولكن من المنتظر أن يتغير ذلك بفضل طريقة جديدة طوّرتها في البدء جامعة "بار إيلان" في إسرائيل. وتستخدم الطريقة الجديدة التي تبنّتها شركة "سونوفيا" في تل أبيب، موجات صوتية عالية التردّد لتشبيع المنسوجات بجزيئات نانوية قاتلة للفيروسات (لكنها تكون آمنة للبشر) من أكسيد الزنك وأكسيد النحاس. ستكون الكمامات الطبية القاتلة حتى لفيروسات جديدة يحتمل ظهورها، قابلة لإعادة الاستخدام ويمكن غسلها واستعمالها مجدداً قرابة 90 مرة.

تُستخدم التكنولوجيا ذاتها حاضراً لتطوير مآزر طبية قاتلة للفيروسات، وربما مقاعد مضادة للفيروسات لاستخدامها في الطائرات والقطارات والحافلات. ولكن قد يكون من المفيد أيضاً صناعة قفازات قاتلة للفيروسات أو حتى أغطية أرضيات وأحذية كذلك الأمر، للمساعدة في الحيلولة دون أن يحمل الأشخاص معهم فيروس كورونا وفيروسات أخرى إلى المنزل وأماكن عملهم. من المقرر أن تخضع فاعلية الكمامات المضادة لفيروس "كوفيد-19" للتجربة في مختبر في إسرائيل الشهر الحالي. وأثبتت اختبارات أُجريت في السويد على كمامة تُستخدم مرة واحدة وتقضي على الفيروسات،  قدرتها على قتل 99.9 في المئة من فيروسات كورونا.

ثمة نظام آخر من الكمامات مضاد للفيروسات مشبع بالنحاس المتعدد الاستخدامات، يوشك البدء بتطويره في المملكة المتحدة، وشرعت شركة "كوبرون" الأميركية، منذ فترة وجيزة في إنتاج ملايين من الكمامات المماثلة في الصين. في هونغ كونغ أيضاً، طوّر علماء أخيراً كمامة قابلة للغسل والاستخدام المتعدّد (ولكنها لا تقتل الفيروسات) يمكن إعادة استعمالها 60 مرة. وتخطّط حكومة الإقليم الآن لتوزيع تلك الكمامات على 7.5 مليون شخص في المنطقة.

على الرغم من أن الكمامات الطبية توفّر بعض الحماية لمرتديها، يبقى أن وظيفتها الأكثر أهمية تكمن في خفض كمية المواد الفيروسية الخارجة من أفواه وأنوف الأشخاص الذين يكابدون فيروس كورونا، من دون أن يعرفوا ذلك. وتشير بحوث أُجريت في الصين وبلاد أخرى إلى أن نسبة ضخمة من المُصابين بـ"كوفيد- 19" يجهلون ذلك، لكنهم قد يكونون قادرين على نقله إلى آخرين، وأكثر من ذلك، فإن باستطاعة الأشخاص الذين تظهر عليهم الأعراض، نقل الفيروس إلى الآخرين قبل ظهور الأعراض عليهم بوقت طويل.

تتمثّل مبادرة جديدة ذات أهمية خاصة لمكافحة فيروسات كورونا في حملة يقودها "اتحاد الجمعيات الأوروبية للتدفئة والتهوية وتكييف الهواء" من أجل تشجيع الشركات في أنحاء أوروبا على استخدام أنظمة تكييف الهواء والتهوية في صناعتها بغية خفض نسبة انتقال فيروس كورونا في أمكنة العمل. حالياً، أصدرت الجمعيات توجيهات تفصيلية بشأن تمديد أوقات تشغيل أجهزة تكييف الهواء وتعزيز دوران الهواء النقي والتباعد بين الأفراد وتشغيل أجهزة استرجاع الحرارة واستخدام أجهزة عالية الجودة لتنقية الهواء، فضلاً عن كيفية منع إعادة تدوير الهواء الملوث.

وكذلك تتمثّل إحدى أكثر الطرائق فاعلية في الحدّ من انتقال فيروس كورونا في التهوئة الجيدة المستندة إلى هواء يأتي من الخارج. سيساعد فتح النوافذ أو توفّر تكييف ناجع نقي غير مُعاد تدويره (مع تبديل كامل للهواء بين 6 إلى 12 مرة في الساعة، إن أمكن)، أو يبقى الأفضل من ذلك الجمع بين الخطوتين، ما سيُفضي إلى التخلّص من نسبة كبيرة من الفيروسات في بيئات العمل.

أبعد من ذلك، نشرت جمعية "النظافة المهنية" البريطانية التوجيهات أخيراً، حول كيف يمكن للشركات التخطيط بفاعلية من أجل العودة الآمنة إلى العمل. وسيوضح الدليل كيف يمكن للشركات والمؤسسات الأخرى تقييم مخاطر انتقال فيروس كورونا في مرافقهم، وكيف يرتّبون ويديرون تدابير أساسية في مكافحة الفيروسات.

وإضافة إلى استخدام أكبر عدد ممكن من التقنيات المناسبة، سيشكّل وضع بروتوكولات تفصيلية مضادة للفيروسات مخصصة لأماكن العمل والمدارس، خطوة بالغة الأهمية. وسيكون مفتاح النجاح في استراتيجيات الخروج من الإغلاق، متمثّلاً في خفض مستويات الكثافة البشرية والحفاظ على مبدأ التباعد الاجتماعي.

في هذا الصدد، ذكر البروفيسور بامبتون أنه "كلما ازداد عدد الأشخاص في غرفة، أو مكان عمل بتصميم مفتوح، أو حافلة أو قطار، ارتفع خطر الإصابة بالعدوى، لذا سيكون خفض مستويات كثافة الأشخاص أمراً بالغ الأهمية طوال أشهر عدّة مقبلة".

وتتمثّل إحدى الوسائل القليلة لتحقيق ذلك داخل المكاتب، في أن تطلب الحكومة من الشركات كافة، السماح بالعمل من المنزل لكلّ من يستطيع من الموظفين.

على نحو مماثل، ستسفر ساعات العمل المرنة (جدول زمني متغير للعمل)، الموضوعة من أجل تخفيف الاكتظاظ في وسائل النقل العام، عن خفض ازدحام ساعة الذروة أيضاً.

في المقابل، بغية تحقيق ذلك، ربما تحتاج كل منطقة رئيسة إلى إنشاء وحدة "ساعات مرنة" تابعة للسلطة المحلية، تعمل على التنسيق مع الشركات بشأن أوقات بداية العمل ونهايته وأيامه.

في الإطار ذاته، أشارت بحوث ألمانية إلى أنه يمكن للأطفال والمراهقين حمل فيروس كورونا وربما نقله (غالباً من دون ظهور أعراض عليهم)، ما يجعل خفض أعداد التلاميذ في المدارس مهماً أيضاً، كي لا ينقلوه مرة أخرى إلى الأهل، الذين يمكن أن ينقلوه إلى الوالدين الأكبر سناً وزملاء العمل، وغيرهم.

ووفق البروفيسور بامبتون، "على الحكومة أن تنظر على نحو عاجل في الاستمرار باعتماد شكل من التعليم المستدام عن بعد، في الأقل بالنسبة إلى مجموعات من التلاميذ لبضعة أشهر مقبلة".

وأضاف، "عبر العمل تحديداً على إنجاح استراتيجية الخروج، سنحظى بفرصة أفضل لتفادي الموجة الثانية من الوباء، وإلحاق مزيد من الضرر بالاقتصاد والوظائف".

لن تساعد التقنيات والاستراتيجيات الجديدة في مكافحة الوباء الحالي فحسب وإذا جرى العمل على تطويرها واستخدامها بشكل صحيح، فستسهم مستقبلاً في حماية البشرية أيضاً من جائحات أخرى، يُرجّح أن وتيرة ظهورها ستتزايد نتيجة تغيّر المناخ وعوامل أخرى.

© The Independent