Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

صمود شركات التكنولوجيا العملاقة في وجه كورونا  

مبيعات مايكروسوفت تقفز بـ15 في المئة والشركة تسجل 35 مليار دولار إيرادات

شعار شركة مايكروسوفت   (أ.ف.ب)

حقق عملاق التكنولوجيا مايكروسوفت ما قيمته 35.02 مليار دولار من الإيرادات، ونمت مبيعات الشركة المالية في الربع الثالث بنسبة 15 في المئة، مدعومة بأعمالها السحابية، مما خلق 13 مليار دولار في الدخل التشغيلي (+ 25 في المئة على أساس سنوي)، و10.8 مليار دولار في الدخل الصافي (+ 22 في المئة على أساس سنوي).

وشهد سهم مايكروسوفت ارتفاعاً  بنسبة 5 في المئة في تداولات ممتدة يوم الأربعاء، بعد أن أعلنت الشركة عن قفزة في مبيعاتها، وقالت الشركة إن فيروس كورونا  كان له تأثير "ضئيل" على إيراداتها.

وقالت الشركة في بيان إن فيروس كورونا "كان له تأثير ضئيل على إجمالي إيرادات الشركة" الربعية ، وأن "تأثيراته قد لا تنعكس بشكل كامل في النتائج المالية خلال الفترات المقبلة.

وتوقع المستثمرون وفقاً لـ "ياهو فاينانس"، أن تحقق الشركة 1.26 دولار في أرباح السهم من الإيرادات البالغة  35.02مليار دولار، بعد الإبلاغ عن النتائج، إلا أن قيمة السهم تجاوزت تلك التوقعات حيث ارتفع سهم مايكروسوفت على خلفية يوم قوي من التداول في أسهم التكنولوجيا لتحقق الشركة 1.40 دولار في أرباح أسهمها.

وتُظهر النتائج، إلى جانب Alphabet يوم الثلاثاء و Facebook  يوم الأربعاء، أن شركات التكنولوجيا العملاقة صمدت حتى الآن، في الوقت الذي ترتفع فيه البطالة بشكل كبير ويتراجع فيه النمو الاقتصادي العالمي. وأشارت الشركتان إلى أن أسعار الإعلانات تستقر بعد انخفاض حاد سُجل في مارس (آذار) الماضي.

وقالت مايكروسوفت في فبراير (شباط) الماضي، إنها لا تتوقع أن تستوفي التوجيه الفصلي الذي قدمته لمزيد من الحوسبة الشخصية. وكانت مديرة الشؤون المالية إيمي هود أبلغت المحللين في يناير (كانون الثاني) الماضي أن القطاع سيحقق إيرادات ربعية من 10.75 مليار دولار إلى 11.15 مليار دولار.

وبحسب "سي إن بي سي"، سجلت الوحدة الإنتاجية وعمليات الأعمال، التي تشمل Dynamics وLinkedIn وOffice ، 11.74 مليار دولار في الإيرادات، بزيادة 14.7 في المئة عن توقعات محللي "FactSet" البالغة 11.53 مليار دولار.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

نمو الطلب على تطبيقات التواصل

انضم 39.6 مليون مشترك من المستهلكين في حزمة Office 365 لتطبيقات الإنتاجية، بزيادة حوالي 16 في المئة عن العام الماضي، وهو أسرع نمو منذ الربع الثالث من عام 2018. في حين يضم تطبيق التواصل Teams الآن أكثر من 75 مليون مستخدم نشط يومياً بنمو عن 44 مليون مستخدم في منتصف مارس الماضي، فيما وصل هذا الرقم إلى 200 مليون مشارك في يوم واحد هذا الشهر. وقالت هود إن القواعد المثبتة عبر امتياز Office نمت في الربع الأول من العام، وحصلت مايكروسوفت على المزيد من الإيرادات من كل مستخدم حيث اختار العملاء التجاريين حزمة E5 التي تتضمن ميزات أمان إضافية.

وحقق قطاع السحابة الذكية من مايكروسوفت، الذي يضم Azure و GitHub ومنتجات الخادم، بما في ذلك SQL Server  و Windows Server، أرباحاً بقيمة 12.28 مليار دولار، بزيادة 27 في المئة وأكثر من 11.79 مليار دولار.

وكان التأثير الأولي لفيروس كورونا في الأعمال مختلطاً. وقالت مايكروسوفت إن المنتجات السحابية مثل Teams وAzure شهدت زيادة في الاستخدام حيث "تحول العملاء إلى العمل والتعلم من المنزل". ولكن على الجانب السلبي، قالت الشركة "في الأسابيع الأخيرة للربع الأخير كان هناك تباطؤ في ترخيص المعاملات، لا سيما في الشركات الصغيرة والمتوسطة، وانخفاض في الإنفاق الإعلاني في LinkedIn".

كارتر هندرسون، متخصص المحفظة ومدير التطوير المؤسسي في مجموعة فورت بيت كابيتال قال لـ"سي إن بي سي"، "لا أعتقد أنه من المفاجئ أن تكون المبيعات قد ارتفعت ولكن بنسبة 15 في المئة بالرغم من أنها "مهمة جداً" نظراً لبيئة السوق باعتبار أن مايكروسوفت من أكبر الشركات القابضة، أعتقد أنه من المدهش حقاً رؤية قطاعات الأعمال تحقق ربحية رغم أزمة كورونا القائمة وتداعياتها".

وقال هندرسون إن مجموعة فورت بيت كابيتال، اعتمدت هي الأخرى على تطبيق Teams في الأسابيع الأخيرة بعد أوامر الإغلاق بأنحاء الولايات المتحدة. وأضاف إنه يتوقع استمرار ازدياد الطلب على Azure حتى بعد عودة الأشخاص إلى العمل والحصول على حصة أكبر من شركة Amazon Web Services في السوق.

في وقت سابق من هذا الشهر، قدرت IDC أن شحنات أجهزة الكمبيوتر الشخصية انخفضت بنسبة 10 في المئة تقريباً في الربع الأول من العام بسبب انخفاض الإمدادات من الصين، حيث كان أول تفشٍ كبير لفيروس كورونا. كما أنهت  مايكروسوفت دعم Windows7 في تلك الفترة.

وارتفعت أسهم مايكروسوفت بنسبة 12 في المئة هذا العام، في حين انخفض مؤشر S&P 500 بنسبة 9 في المئة تقريباً. استناداً إلى سعر مايكروسوفت بعد ساعات العمل، حيث  كان السهم أقل من 4 في المئة عن أعلى مستوى قياسي له في فبراير.

المزيد من اقتصاد