Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

دولة أوروبية تُعاند كورونا... لا حدود مغلقة ولا إجراءات مشددة

الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو لا يرى سبباً للخوف من الفيروس

عامل طبي يرتدي بدلة واقية في بيلاروسيا (رويترز)

تحولت القارة الأوروبية إلى بؤرة لفيروس كورونا المستجد الذي أودى بحياة ما لا يقل عن 26621 شخصاً في العالم، منذ ظهوره في ديسمبر (كانون الأول) في الصين، بحسب حصيلة أعدّتها وكالة الصحافة الفرنسية الجمعة عند الساعة 19:00 بتوقيت غرينتش، استناداً إلى مصادر رسمية.

وثبُتت رسمياً 572040 إصابة في 183 دولة ومنطقة منذ بداية تفشي الوباء. غير أنّ هذه الحصيلة للإصابات المثبتة لا تعكس سوى جزء من الحصيلة الحقيقية، نظراً إلى أنّ عدداً كبيراً من الدول لا يجري فحوصاً إلاّ للحالات التي تستوجب النقل إلى المستشفيات. 

والدول الأكثر تضرراً خلال 24 ساعة هي إيطاليا التي سجّلت 969 وفاة إضافيّة، وإسبانيا (769 وفاة) والولايات المتحدة (345 وفاة).

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وعلى الرغم من أعداد الإصابات والوفيات اليومية الهائلة، إلاّ أنّ بلداً واحداً في القارة الأوروبية لم تتجه فيه السلطات إلى تغييرات جذرية.

الحياة تسير بشكل طبيعي

فالحياة في بيلاروسيا لا تزال تسير بشكل طبيعي، على الرغم من أن البلدان القريبة منها اتخذت إجراءات طوارئ قصوى مثل أوكرانيا وروسيا. وكانت موسكو قد أعلنت في وقت سابق من الشهر الحالي مارس (آذار) إغلاق حدودها مع بيلاروسيا وذلك بسبب انتشار فيروس كورونا.

وحتى الآن، بقيت حدود بيلاروسيا مفتوحة، والأفراد يذهبون إلى أعمالهم، على الرغم من تسجيل عشرات حالات الإصابة بالفيروس في البلاد.

ولم تغلق البلاد دور السينما ولا المسارح، كما لم تحظر أي احتفالات جماعية. ولا تزال مباريات الدوري الممتاز لكرة القدم تُقام وتُبثّ عبر التليفزيون.

وقال الرئيس ألكسندر لوكاشينكو إن "المحاريث (أي العمل في المزارع) كفيلة بعلاج فيروس كورونا"، ما أثار موجة من النقاش والسخرية على مواقع التواصل الاجتماعي.

لكنّ كثيرين من أبناء بيلاروسيا يبدون قلقاً بالغاً إزاء تفشّي الفيروس، في وقتٍ سجّلت البلاد حتى الآن 86 إصابة بالفيروس وحالتي وفاة، على الرغم من أن السلطات لم تؤكد أنهما ناجمتان عن الإصابة بكورونا.

المزيد من دوليات