Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

15 تريليون دولار خسارة للأصول عالميا خلال شهر

انهيارات في الأسواق الأميركية والأوروبية بعد تعليق الطيران

متعاملون في بورصة نيويورك للأوراق المالية (أ.ف.ب)

أحدث قرار الإدارة الأميركية تعليق جميع الرحلات القادمة من أوروبا لمدة شهر صدمة في البورصات الأميركية والأوروبية أمس الخميس، حيث أدى إلى انهيار أكبر في الأسهم، وشبه قناعة لدى المستثمرين بأن الأوضاع تتجه للأسوأ وأن الاقتصاد العالمي بات مهدداً على خلفية الانتشار المخيف لفيروس كورونا. 

وحتى أمس، عصف فيروس كورونا بالأصول عالية المخاطر في أنحاء العالم ماحياً أكثر من 15 تريليون دولار من قيمتها خلال أقل من شهر، بحسب بيانات "رويترز".

خسائر "وول ستريت"

وتراجع المؤشران ستاندرد آند بورز 500 وناسداك أمس 20 في المئة عن الذروة المسجلة لهما في إغلاق 19 فبراير (شباط(، بحسب بيانات "رويترز".

وهبط مؤشر داو جونز الصناعي 1368.51 نقطة بما يعادل 5.81 في المئة، ونزل ستاندرد آند بورز 110.52 نقطة أو 4.03 في المئة، وانخفض ناسداك المجمع 553.47 نقطة أو 6.96 في المئة.

أوروبا تنزف

وبعد يوم من إعلان منظمة الصحة العالمية أن الفيروس أصبح وباء، حثّ صندوق النقد الدولي، أمس، الدول على العمل معاً في مواجهة تفشي الفيروس، وذلك بعد أن قال الاتحاد الأوروبي إنه غير موافق على حظر السفر أحادي الجانب الذي اتخذته الولايات المتحدة، مضيفاً أن القرار اتخذ "بشكل منفرد ومن دون تشاور".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وفي أوروبا، كان الوضع سيئاً أيضاً، حيث هوت الأسهم الأوروبية 11.5 في المئة أمس، في أسوأ خسارة يومية لها على الإطلاق.

وتلقت أسهم شركات الطيران أشد الضربات بسبب قيد الولايات المتحدة حركة السفر القادمة إليها من أوروبا.

وفقد مؤشر ستوكس 600 حتى الآن ما يقرب من ثلث قيمته منذ منتصف فبراير، بحسب بيانات "رويترز".

وأغلقت الأسهم في إيطاليا، البلد الأوروبي الأشد تأثراً بالفيروس، منخفضة نحو 17 في المئة، في أسوأ جلساتها على الإطلاق. وأعلنت الحكومة الإيطالية إغلاقاً على مستوى البلد ككل. وهبط المؤشر الإسباني، الغني بأسهم البنوك، 14 في المئة.

تجاهل أوروبي للتحفيز

وتجاهلت الأسواق الأوربية ما أعلنه البنك المركزي الأوروبي من إجراءات تحفيز جديدة، أمس، لمساعدة اقتصاد منطقة اليورو على التعامل مع التأثير المتزايد لوباء فيروس كورونا، علماً بأنه أبقى على أسعار الفائدة من دون تغيير ما أحبط آمال المستثمرين الذين كانوا ينتظرون تخفيضاً في أسعار الفائدة.

وفي آسيا، استمرت الصورة السوداوية أيضاً، حيث انخفضت الأسهم اليابانية أمس، فيما بلغت مؤشرات رئيسة أدنى مستوى في ثلاث سنوات. حيث تراجع مؤشر نيكي القياسي 4.4 في المئة، وهو أدنى مستوى إغلاق منذ أبريل (نيسان) 2017.

ونزل مؤشر توبكس 4.1 في المئة إلى 1327.88 نقطة، وهو أدنى مستوى إغلاق منذ نوفمبر (تشرين الثاني) 2016، بحسب بيانات "رويترز".

ضربة جديدة للنفط

وتلقت أسعار النفط ضربة جديدة بعد تجميد السفر بين الولايات المتحدة وأوروبا، حيث تراجعت أسعار النفط أكثر من ستة في المئة أمس.

وانخفض خام برنت 2.29 دولار بما يعادل 6.4 في المئة إلى 33.50 دولار للبرميل. ونزل الخام الأميركي 1.66 دولار، أو خمسة في المئة ليسجل 31.32 دولار.

سقوط الذهب أيضاً

ويبدو أنه حتى الذهب لم يعد ملاذاً آمناً للمستثمرين في ظل الأوضاع المأساوية التي تعيشها الأسواق، حيث فقدت أسعار الذهب أكثر من ثلاثة في المئة. وانخفض السعر الفوري للذهب 3.4 في المئة إلى 1578.99 دولار للأوقية (الأونصة). ونزلت عقود الذهب الأميركية الآجلة 3.7 في المئة لتسجل 1581.30 دولار.

المزيد من أسهم وبورصة