ترمب يعلن حالة الطوارئ لمكافحة "كورونا"... والضحايا عالميا تخطوا الـ 5000

"الصحة العالمية" تصف أوروبا بالـ"البؤرة الجديدة" للفيروس... إيطاليا تسجل رقماً قياسياً في عدد الوفيات... والقوى الأمنية تخلي شوارع إيران للتصدي لانتشار الوباء

ما من رادع حتى الساعة يمنع فيروس "كورونا"، الذي أصبح وباء عالمياً، من مواصلة تفشيه، فجميع الإجراءات الوقائية وخطط الطوارئ التي تلجأ إليها حكومات الدول، تهدف إلى إبطاء انتشار الفيروس وتعجز عن إيقافه، إذ حصد حتى اليوم أكثر من 5000 ضحية من أصل أكثر من 130 ألف مصاب.  

الرئيس الأميركي دونالد ترمب أعلن حالة الطوارئ في الولايات المتحدة لمكافحة الوباء وتعهّد بتعزيز "كبير" للقدرات على إجراء فحوص تشخيص الفيروس، فيما أرجأت لويزيانا الانتخابات التمهيدية للديمقراطيين.

الأنظار عالمياً مسلّطة نحو أوروبا، التي أعلنتها منظمة الصحة العالمية الجمعة 13 مارس (آذار)، "البؤرة الجديدة" لوباء "كوفيد-19". ومع ازدياد عدد الإصابات والوفيات، لجأت الدول الأوروبية إلى تشديد إجراءاتها الوقائية، ففي إسبانيا حيث تخطّت الإصابات الـ4200 حالة بما فيها 120 وفاة، أعلنت السلطات حالة الطوارئ، وكذلك فعلت البرتغال. في باريس، أغلق برج إيفل ومتحف "اللوفر" وقصر فرساي حتى إشعار آخر. النمسا علّقت الرحلات الجوية مع فرنسا وإسبانيا وسويسرا وفرضت حجراً على بلدتين، كما أعلنت بلجيكا إغلاق المدارس والمقاهي والمطاعم والنوادي الليلية وحظر التجمعات كافة. إيطاليا، البؤرة الأكبر في أروروبا، سجّلت عدداً قياسياً في عدد الوفيات اليومية مع 250 حالة. 

 

في الصين وكوريا الجنوبية، تراجع عدد الإصابات اليومية الجديدة، فبلغ في الأولى حداً أدنى منذ بدء نشر الإحصاءات مع ثماني إصابات فقط، بينما سجّلت الثانية أقل حصيلة في ثلاثة أسابيع مع 110 حالات جديدة.

عربياً، ارتفع عدد الإصابات في الكويت إلى 100 وفي السعودية إلى 86، وأعلنت البحرين العفو عن حوالى 900 سجين خوفاً من انتشار الفيروس، وعلّقت عُمان إصدار التأشيرات السياحية لمدة 30 يوماً. سوريا بدورها، والتي لم تعلن عن أي إصابة حتى الآن، اتخذت سلسلة إجراءات شملت تعليق الدراسة.

أما في إيران، فبدأت القوى الأمنية بإخلاء الشوارع للتصدي لانتشار كورونا، الذي أصاب أكثر من 11 ألف شخص وأودى بحياة أكثر من 500، وفق الحصيلة الرسمية. كما حذرت زعيمة المعارضة الإيرانية مريم رجوي صندوق النقد الدولي من الاستجابة لطلب النظام بتمويله لمكافحة الفيروس، وطالبت بتقديم الدعم مباشرة إلى المستشفيات.

إلى ذلك، تسجيل الإصابات في صفوف المسؤولين السياسيين والمشاهير متواصل، وجديده إصابة وزير الداخلية الأسترالي، وزوجة رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو، ودبلوماسية من البعثة الفيليبينية في مقرّ الأمم المتحدة في نيويورك، ومدرّب فريق أرسنال المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم ميكيل أرتيتا. أما الرئيس البرازيلي جايير بولسورنارو، فأكّد عدم إصابته بالفيروس.

إليكم تغطيتنا للتطورات المتعلقة بفيروس كورونا عندما حدثت.

المزيد من صحة