Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

تركيا تدمر منشأة للأسلحة الكيميائية بحلب... وتدفع اللاجئين نحو أوروبا

روسيا مستعدة "للعمل على خفض التصعيد" في إدلب

أعلنت تركيا، السبت 29 فبراير (شباط)، أنها دمرت "منشأة للأسلحة الكيميائية" تابعة للنظام السوري في شمال شرق البلاد، رداً على ضربات جوية أسفرت عن مقتل أكثر من 30 عسكرياً تركياً الخميس.

وتقع المنشأة على بعد 13 كلم جنوب حلب، كما أعلن مسؤول تركي كبير رفض الكشف عن هويته لصحافيين، بدون أن يعطي مزيداً من التفاصيل.

وعلى وقع تبادل القصف والغارات التي حصدت عشرات الجنود في صفوف الجيش التركي وقوات النظام السوري في إدلب وريفها وريف حلب، وفي وقت يبدو أن العودة إلى أجواء التفاهمات مع موسكو التي تدعم دمشق بالضربات الجوية، بعيدة للغاية في ظل احتدام القتال، قال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو إن الولايات المتحدة تدرس خيارات لمساعدة تركيا.

وذكر بومبيو في بيان أن "الولايات المتحدة منخرطة مع الحلفاء الأتراك وتدرس خيارات لمساعدة تركيا في صد هذا العدوان مع سعينا لوقف وحشية نظام الأسد وروسيا وتخفيف المعاناة الإنسانية في إدلب".

وفي وقت سابق صرح مدير الاتصالات في الرئاسة التركية فخر الدين ألتون، أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان سيبلغ نظيره الأميركي دونالد ترمب في اتصال هاتفي الجمعة بأن "الدعم الشفهي في ما يتعلق بمنطقة إدلب السورية لا يكفي وأن أنقرة تتوقع دعماً فعلياً". 

أضاف ألتون، في تصريحات للصحافيين بعد مقتل 33 جندياً تركياً في هجمات لقوات النظام السوري في إدلب، أن أردوغان أبلغ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأن كل عناصر الحكومة السورية باتوا أهدافاً لتركيا وسيتم ضربهم.

تابع ألتون أن أردوغان حضّ بوتين على ضمان أن تفي روسيا بمسؤولياتها في إدلب وتوقف هجمات القوات السورية.

واعتبر مدير الاتصالات في الرئاسة التركية أن أنقرة لا تعتقد أن قرارها السماح لبعضٍ من ملايين المهاجرين الذين تستضيفهم بالعبور إلى أوروبا سيضر علاقاتها مع الغرب. 

وقال إن "المهاجرين الآن أصبحوا مشكلة أوروبا والعالم". وأضاف أن "أنقرة لا تملك خياراً سوى تخفيف السيطرة على الحدود بعدما لم تتلق الدعم الكافي لاستضافة نحو 3.7 مليون لاجئ سوري".

وكان مسؤول تركي كبير صرح في وقت سابق أن بلاده التي تواجه موجة جديدة من المهاجرين السوريين القادمين من إدلب هرباً من المعارك، لن تمنع اللاجئين السوريين بعد الآن من الوصول إلى أوروبا.

وقال المسؤول التركي لوكالة "رويترز" إن" أوامر صدرت لقوات الشرطة وخفر السواحل وأمن الحدود التركية بعدم اعتراض اللاجئين براً أو بحراً في ظل توقعات بوفود وشيك للاجئين من إدلب". 

وأضاف "قررنا اعتباراً من الآن عدم منع اللاجئين السوريين من الوصول إلى أوروبا براً أو بحراً. أصبح عبور كل اللاجئين، بما في ذلك السوريون، إلى الاتحاد الأوروبي مرحباً به". وتابع إن عبء استضافة اللاجئين "لا يمكن لدولة واحدة أن تتحمله".

في المقابل، صرح رئيس الحكومة اليونانية كيرياكوس ميتسوتاكيس أن بلاده لن تتساهل مع أي طالب لجوء يسعى للدخول بشكل "غير شرعي"، بينما قال وزير الدفاع البلغاري كراسيمير كاراكاتشانوف اليوم الجمعة إن بلاده مستعدة لنشر ما يصل إلى 1000 جندي ومعدات عسكرية على الحدود مع تركيا لمنع تدفق المهاجرين غير الشرعيين. وأضاف كاراكاتشانوف أن شرطة الحدود منعت مجموعتين مؤلفتين من حوالي 30 شخصاً قادمين من تركيا، من دخول بلغاريا في وقت مبكر الجمعة.

وترتبط بلغاريا، العضو في الاتحاد الأوروبي، بحدود برية تمتد لأكثر من 300 كيلومتر مع تركيا، ولم تواجه ضغوطاً من المهاجرين الساعين للوصول لأوروبا في السنوات الأخيرة.

وأعلنت الحكومة البلغارية أنها لن تسمح بتدفق أعداد كبيرة من المهاجرين في وقت تعزز فيه الإجراءات الوقائية على الحدود لتجنب انتشار فيروس كورونا إلى البلاد.

ونزح حوالى مليون مدني في إدلب قرب الحدود التركية منذ ديسمبر (كانون الأول) الماضي، مع انتزاع قوات النظام المدعومة من روسيا مساحات من الأراضي من مسلحي المعارضة السوريين المدعومين من تركيا، ما شكّل أسوأ أزمة إنسانية في الحرب المستمرة منذ تسع سنوات.

ويُعدّ التلويح بفتح الطريق أمام اللاجئين للوصول إلى أوروبا، في حال تنفيذه، تراجعاً من جانب تركيا عن تعهد قطعته للاتحاد الأوروبي عام 2016 وقد يجذب القوى الغربية سريعاً إلى الدخول في المواجهة بخصوص إدلب وفي المفاوضات المتعثرة بين أنقرة وموسكو.

جلسة طارئة

وأبدى السفير الروسي لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا، الجمعة أمام مجلس الأمن الدولي، استعداد روسيا "للعمل على خفضٍ للتصعيد" في منطقة إدلب في شمال غرب سوريا "مع جميع الراغبين بذلك".

وأقرّ الدبلوماسي الروسي بأنّ "الوضع ساء وتوتّر بشدّة" في منطقة إدلب.

وكشف نيبينزيا في اجتماع طارئ لمجلس الأمن عقد بناءً على طلب المملكة المتحدة والولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا وبلجيكا وإستونيا وجمهورية الدومينيكان، عن "وجود وفد روسي في أنقرة من أجل تهدئة الوضع".

وخلال اجتماع المجلس، وهو السادس في خصوص سوريا منذ بداية فبراير (شباط)، أكّد نيبينزيا مجدّداً أنّ موسكو "لم تُشارك في الهجمات" التي نُسِبَت إلى دمشق الخميس وقُتِل فيها بحسب أنقرة 34 جندياً تركياً.

وأشار السفير الروسي إلى أنّ "الأتراك يُعلمون الروس بمواقعهم بشكل مستمرّ، ويتمّ نقل (هذه الإحداثيّات) إلى الجيش السوري من أجل ضمان أمن" الجنود الأتراك. وأضاف أنّ "إحداثيّات" المواقع التركيّة التي استهدفتها غارات الخميس "لم تُسَلَّم" إلى الجانب الروسي.

ودعت الغالبية العظمى من أعضاء مجلس الأمن إلى وقف عاجل لإطلاق النار. واعتبروا أنّ "هذه الهجمات تظهر أنّ النظام السوري، بمساعدة ودعم سياسي من روسيا، يواصل استراتيجيته العسكرية بأيّ ثمن، متجاهلاً عواقب أفعاله ضدّ المدنيّين".

وطالبت السفيرة الأميركية كيلي كرافت "روسيا بوقف إطلاق طائراتها الحربيّة فوراً، وعت، باسم بلادها، القوّات السوريّة ومؤيّديها الروس للانسحاب إلى خطوط وقف إطلاق النار التي تمّ تحديدها عام 2018".

وخلال افتتاح الجلسة، اعتبر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أنّ "النزاع قد تغيّرت طبيعته"، مشيراً إلى التصعيد الكبير الذي شهدته إدلب خلال الأيام الأخيرة.

مقتل العشرات

ميدانياً، تواصلت المعارك وتسارعت التطورات على الجبهات في الساعات الـ 24 الماضية في إدلب، وأعلنت وزارة الدفاع التركية مساء الجمعة مقتل جندي تركي وإصابة آخر في قصف مدفعي شنه النظام السوري في شمال سوريا، وذلك غداة مقتل 33 جندياً من قواتها.

وكتبت الوزارة على تويتر أن تركيا "تواصل (الرد عبر) ضرب أهداف تابعة للنظام" في محافظة إدلب.

والخميس قُتل 33 جنديًا تركيًا على الأقل في ضربات جوية نسبتها انقرة الى قوات النظام السوري في ادلب، وقد ردت تركيا في وقت لاحق، الامر الذي أدى الى مقتل 31 عنصرا من قوات النظام السوري حسب المرصد السوري لحقوق الانسان.

ولم تعلّق دمشق على التصعيد الأخير مع أنقرة، بينما ندّد مصدر عسكري، وفق ما نقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، بما وصفه بـ"التهويل والمبالغة ومضاعفة حجم الخسائر" في صفوف الجيش السوري.

في المقابل، عبرت فرنسا عن "تضامنها" مع أنقرة بعد مقتل جنودها في سوريا. وقال وزير الخارجية الفرنسي جان ايف لودريان في بيان بعد اتصال هاتفي مع نظيره التركي مولود تشاوش اوغلو "أعربت لنظيري عن تعازي فرنسا وتضامنها مع تركيا في أعقاب هجوم الأمس (الخميس) ضد القوات التركية في شمال غرب سوريا".

وندد لو دريان بانتهاكات النظام السوري وروسيا المتكررة لالتزاماتهما بشأن خفض التصعيد في إدلب والقانون الإنساني الدولي.

في هذا الإطار، عبّر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن "قلق بالغ" إزاء تصعيد القتال في شمال غربي سوريا وجدد دعوته إلى وقف إطلاق النار.وقال ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمم المتحدة في بيان "يتابع الأمين العام بقلق بالغ التصعيد في شمال غرب سوريا وأنباء مقتل عشرات الجنود الأتراك في ضربة جوية"، وأضاف "يجدد الأمين العام دعوته إلى وقف فوري لإطلاق النار ويعبر عن قلقه على نحو خاص إزاء خطر تصعيد التحركات العسكرية على المدنيين".

بوتين وأردوغان وتهدئة التوتر

وفي جديد المواقف والحراك، قال الكرملين إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس التركي رجب طيب أردوغان اتفقا خلال مكالمة هاتفية على ضرورة اتخاذ إجراءات جديدة لتخفيف التوتر وإعادة الوضع لطبيعته في شمال غربي سوريا، ووفقاً لنص المكالمة، قال الكرملين إن بوتين وأردوغان اتفقا على ترتيب اجتماع رفيع المستوى لبحث الوضع في محافظة إدلب السورية التي قال الرئيسان إنها مبعث "قلق بالغ".

توضيح روسي

وفي توضيح روسي لما جرى، نقلت وكالة الإعلام الروسية عن ​وزارة الدفاع الروسية​ قولها إن تركيا لم تبلغ ​الجيش الروسي​ بوجود جنود أتراك في إدلب، ولفتت الدفاع الروسية في بيان، الى ان الجنود الأتراك الذين كانوا بين المسلحين السوريين تعرضوا للقصف المدفعي في إدلب الخميس، موضحة أن الفصائل المسلحة في إدلب حاولت شن هجوم على الجيش السوري أمس، واشارت الى ان روسيا فعلت كل شيء لفرض وقف كامل لإطلاق النار من جانب الجيش السوري بعدما علمت بمقتل أتراك، وتابعت "لم تشن طائراتنا أي غارات حيث كان الجنود الأتراك في إدلب".

ولفت الجيش الروسي من جهته إلى أن الجنود الأتراك الذين قصفتهم قوات النظام السوري كانوا في عداد "ارهابيين".

صواريخ كروز

في هذا الوقت، نقلت وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء عن الأسطول الروسي في البحر الأسود قوله إنه أرسل سفينتين حربيتين مجهزتين بصواريخ كروز (موجهة) من طراز "كاليبر" إلى البحر المتوسط باتجاه الساحل السوري.

تركيا ترفض تبرير روسيا

في النقابل، رفضت تركيا التفسير الروسي بأن الجنود الأتراك قتلوا في قصف لقوات النظام السوري في محافظة إدلب كانوا ضمن "مجموعات إرهابية"، وقال وزير الدفاع التركي خلوصي أكار "أود أن أعلن أنه عند وقوع هذا الهجوم، لم تكن هناك أي مجموعات مسلّحة حول وحداتنا العسكرية"، بحسب ما نقلت عنه وكالة الأناضول للأنباء.

"هجومهما الشنيع"

أميركياً، طالبت الولايات المتحدة النظام السوري وحليفته روسيا بإنهاء "هجومهما الشنيع" في محافظة إدلب، وقال متحدّث باسم وزارة الخارجية الأميركية في بيان "نحن ندعم تركيا حليفتنا في حلف شمال الأطلسي، ونواصل الدعوة إلى وقف فوري لهذا الهجوم الشنيع لنظام الأسد وروسيا والقوات المدعومة من إيران"، وأضاف "نحن ندرس أفضل الطرق لمساعدة تركيا في هذه الأزمة".

واشارت وزارة الخارجية الأميركية إلى انها على اتصال بأنقرة لمعرفة المزيد عن الغارات الجوية التي أودت بحياة 29 جندياً تركياً على الأقل وفقًا لحصيلة اوردتها السلطات التركية.

وفي وقت سابق، الخميس، دعت الولايات المتحدة تركيا الى أن تستخلص مِن المواجهات في سوريا مَن هو صديقها الحقيقي، والى ان تتخلى عن شراء منظومة دفاع جوي صاروخية من روسيا، وقالت كاي بايلي هاتشيسون السفيرة الاميركية لدى حلف شمال الأطلسي (الناتو) إن الأتراك يجب أن يدركوا "من هو حليفهم الذي بإمكانهم الاعتماد عليه ومن هو العكس".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وبدأت تركيا العضو في الحلف الغربي تسلم شحنات من منظومة الدفاع الجوي الصاروخية (اس-400) من روسيا العام الماضي، على الرغم من التحذيرات الأميركية وإبعاد واشنطن لتركيا عن برنامج تطوير مقاتلات (اف-16). وقالت هاتشيسون لصحافيين في واشنطن "هم يرون حقيقة روسيا، ويرون ما الذي تفعله، وإذا كانوا يهاجمون قوات تركية، عندها يجب ان يتجاوز هذا أي شيء آخر يحدث بين تركيا وروسيا".

وابرمت روسيا اتفاقاً مع تركيا عام 2018 لإنشاء منطقة منزوعة السلاح في إدلب، الا انه لم يصمد منذ ذلك الحين.

وتقول الولايات المتحدة إن منظومة (اس-400) ستضر بحلف شمال الأطلسي، عبر السماح لروسيا بتحسين تتبعها لتطور مقاتلة (اف-16)، وتشدد روسيا على أنها ستنصب النظام الصاروخي في مناطق لا تحلق فوقها الطائرات الاميركية، وتقول ايضاً إنها لم تشغّل المنظومة حتى الآن، ما يعطي واشنطن أملاً أن أنقرة يمكن أن تغيّر رأيها.

الأطلسي... يندد

من جهته، ندّد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ بـ "الغارات الجوية العشوائية للنظام السوري وحليفه الروسي" في محافظة إدلب، داعياً إلى "خفض التصعيد"، وقال متحدث باسم الحلف الأطلسي إن ستولتنبرغ تحادث مع وزير الخارجية التركي مولود تشاويش اوغلو ودعا دمشق وموسكو إلى "وقف هجومهما"، كما "حضّ جميع الأطراف على خفض التصعيد وتجنب زيادة تفاقم الوضع الإنساني المروع في المنطقة".

ولفت ستولتنبرغ إلى أن سفراء الحلف سيجتمعون الجمعة، بطلب من تركيا، لإجراء مشاورات بشأن التطورات في سوريا بموجب المادة 4 من معاهدة الحلف.

رد تركي... وقتلى سوريون

في هذا الوقت، قتل 16 عنصراً من قوات النظام السوري في قصف نفذه الجيش التركي في محافظة إدلب، على ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي اضاف "مقتل 16 عنصراً من قوات النظام جراء قصف تركي بالمدفعية والطائرات المسيرة استهدف مواقع لقوات النظام بأرياف إدلب الشرقية والجنوبية والجنوبية الشرقية". ولم تعلق سلطات دمشق على التصعيد الأخير مع أنقرة كما لم تعلن حصيلة.

وكان انعقد اجتماع طارئ في أنقرة برئاسة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وذكر رحمي دوغان حاكم إقليم خطاي، في جنوب شرقي تركيا في ساعة مبكرة من صباح الجمعة 28 فبراير، أن ضربة جوية نفذتها القوات الحكومية السورية في منطقة إدلب أسفرت عن مقتل 33 جندياً تركياً وإصابة آخرين. وقال فخر الدين ألتون مدير الاتصالات في الرئاسة التركية إن وحدات الدعم الجوية والبرية التركية أطلقت النار على "كل الأهداف المعروفة" التابعة للحكومة السورية رداً على ذلك.

وحذر أردوغان من أن تركيا ستشن هجوماً شاملاً لطرد القوات السورية ما لم تنسحب، وعقد اجتماعاً طارئاً استغرق ساعات عدة في ساعة متأخرة من مساء الخميس لبحث الهجوم الذي أدى إلى ارتفاع عدد قتلى الجيش التركي إلى 54 قتيلاً هذا الشهر.

وفي وقت لاحق، قالت تركيا إنه يتعين على القوى العالمية فرض منطقة حظر طيران في سوريا لحماية مئات الآلاف من النازحين بسبب الاشتباكات.

أوروبا قلقة

على خط المواقف، أعلن وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل أن الاتحاد الأوروبي قلق من "مخاطر مواجهة عسكرية دولية كبرى" في سوريا وسيتخذ "كل الاجراءات اللازمة لحماية مصالحه في مجال الأمن"، وكتب في تغريدة على تويتر "من الضروري وقف التصعيد الحالي. هناك خطر انزلاق الى مواجهة عسكرية دولية مفتوحة كبرى"، وأضاف أن "الاتحاد الأوروبي يدعو كل الأطراف الى سرعة وقف التصعيد، ويأسف لكل الخسائر البشرية"، وقال ايضاً إن الاتحاد الأوروبي سيتخذ "كل الاجراءات اللازمة لحماية مصالحه في مجال الأمن، ونحن على اتصال مع كل الأطراف المعنية".

المزيد من العالم العربي