Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

كيف بات ماتيو كوفاسيتش نموذجا لعقلية فرانك لامبارد على أرض الملعب؟

استفاد لاعب خط الوسط الكرواتي الذي كان إيجابيا على الكرة ضد توتنهام من تغيير التشكيل

ماتيو كوفاسيتش لاعب وسط فريق تشيلسي الإنجليزي (رويترز)

هذه هي الطريقة الحديثة مع معظم المديرين الفنيين الشباب في قمة كرة القدم حالياً، الذين غالباً ما يناشدون لاعبيهم أن يكونوا جريئين، بخاصة في خط الوسط، وفرانك لامبارد لا يختلف عن هؤلاء، ولكن العثور على لاعبين قادرين على البقاء مخلصين لتلك العقلية ليس بالأمر السهل.

لهذا السبب، فإن ماتيو كوفاسيتش يزدهر أخيراً في "ستامفورد بريدج" مع فريق لا يزال يبحث عن ثبات المستوى، وقد تكيّف اللاعب الكرواتي تدريجياً مع الحياة في إنجلترا منذ فترة إعارته الأولى في الموسم الماضي. ومع ذلك، لم يتردد فريق البلوز، الذي ربما يكون مدفوعاً بحظر انتقالاته سابقاً، في دفع 40 مليون جنيه إسترليني في الصيف لجعل الصفقة دائمة، ومع ذلك يشكّ البعض في أنه قد يكون بهذا التأثير ليكون استثماراً.

في ثلاثة مواسم في مدريد، تم تكليف كوفاسيتش بدور في الفريق الذي فاز بثلاث بطولات متتالية من دوري أبطال أوروبا، وعلى الرغم من أهمية كريستيانو رونالدو التي لا يمكن إنكارها، فإن مدريد غالباً ما يوصف بأنه يفتقر إلى الهويّة، لكن لوكا مودريتش ومواطنه كوفاسيتش وفرا مع توني كروس السيطرة في أهم اللحظات.

وعلى الرغم من أنه لا يزال أقل من تلك الفئة، من الواضح أن تأثيرهم يمكن رؤيته في الطريقة التي يعمل بها كوفاسيتش، وربما مستواه ضد سبيرز هو الأكثر تشجيعاً له الآن بالقميص الأزرق.

وأكمل اللاعب، البالغ من العمر 25 عاماً، 69 تمريرة بلغت نسبتها 94.8 في المئة، وفقاً لموقع "هوسكورد"، بينها 42 تمريرة في منتصف ملعب الفريق الزائر بنسبة 90.5 في المئة، إضافة إلى تألقه في كسر الخطوط العريضة لتشكيل توتنهام الصلب، وقد تمكن من إخراج خمس تمريرات قُطرية وتمريرتين رئيستين، ولم يُهمل الجانب الضار من اللعبة أيضاً، حيث استعاد الحيازة في 15 مناسبة.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأكد لامبارد إعجابه بشكل فريقه بعد فوزه في الديربي عقب سلسلة من النتائج المُقلقة التي حقق خلالها فوزاً واحداً فقط في ست مباريات بالدوري.

"الإيجابية شديدة، ولكن هناك توازن بين أن نكون صادقين ونتمتع بالنزاهة في بعض الأوقات، فإذا كانت هناك أسباب لعدم الفوز في المباريات هنا، فيجب أن نقولها، لكن بعد ذلك علينا أن نقول: كيف يمكننا أن نحقق هذا بشكل صحيح؟ علينا أن نجد حلاً، كان الأمر اليوم يتعلق بالعقلية وكيف نتعامل مع المباريات".

"علينا أن نأخذ ذلك في الاعتبار للمضي قدماً، الأمر ليس سهلاً، إنه صعب، اكتساب الإيجابية والثقة يأتي من التدريب، من السلوك يوماً بعد يوم، محور تركيزنا كل يوم على عطلة نهاية الأسبوع".

وجاء الكثير من هذه الثقة من العودة إلى خطة 3-4-3 التي تناسب كوفاسيتش بشكل جيد.

فغالباً ما يمكن رؤيته وهو يسقط في العمق بين مدافعي تشيلسي، وبكرة واحدة مثيرة للإعجاب تمكن من ضرب ستة لاعبين من توتنهام ليجدوا روس بوركلي يدخل الثلث الأخير.

وقد ساعدته الحماية الإضافية بشكل جانبي، وخلفه جورجينو، على التجوال للأمام. وغالباً ما يكون جنباً إلى جنب مع الإيطالي، لدرجة أنه يمكنك غالباً رؤية هذا الثنائي في الوسط، وسيتم اختبار هذه الحرية الموضعية بشكل أكبر أمام بايرن ميونيخ يوم الثلاثاء، لكنها كانت علامة أوليّة واعدة على أن تشيلسي قادر على التأقلم من دون وجود رمانة ميزانه، نغولو كانتي، المصاب.

ومن غير المرجح أن يكون بايرن دفاعياً كما كان توتنهام في البداية يوم السبت، مما قد يوفر مزيداً من المتعة لكوفاسيتش، وإذا كان فريق المدرب هانز ديتر فليك يتطلع إلى اغتنام المبادرة، فإن تمريرات الوسط التي وجدت ماسون مونت في وقت متأخر قد تُقدّم بعض المرح في المرحلة الانتقالية.

لذا بينما يواصل لامبارد التأكيد على الإيجابية على أرض الملعب، يمثل كوفاسيتش الآن معيار ذلك.

© The Independent

المزيد من رياضة