Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

عشية الانتخابات... "كورونا" يضرب إيران ويوقع ضحايا وإصابات

ارتفاع حصيلة الوفيات في الصين... وتسجيل 411 حالة جديدة

عشية انطلاق الاقتراع للانتخابات التشريعية في البلاد، حلّ فيروس كورونا على إيران، في وقت تحدثت فيه التقارير عن تراجع الإصابات في الصين، الموطن الذي انتشر منه الوباء، عما كان عليه خلال الأسابيع الماضية.

فبعد يوم من إعلان وفاة شخصين متأثرين بالفيروس في مدينة قم، أعلنت السلطات الإيرانية عن تعطيل المراكز الدراسية في المدينة الواقعة وسط إيران. وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية أن "جميع المدارس والجامعات ومراكز التعليم العالي معطلة من أجل احتواء المرض وبحث احتمال انتشاره".

وافادت محطة "إيران إنترناشيونال" بأن عدد الأشخاص الذين توفوا بسبب إصابتهم بفیروس "کورونا"، في مدينة قم وصل إلى تسعة اشخاص، ولفتت المحطة إلى أن “مستشفى كامكار-عرب نیا، في مدينة قم وحدها سجلت ثمانيحالات وفاة، وتوفيت سيدة تبلغ من العمر 35 عاماً، في مستشفى الإمام الرضا في قم”. واضافت انه تم نقل اثنين من العاملين في مستشفى كامكار-عرب نیا إلی وحدة العناية المركزة.

25 شخصاً في العناية المركزة

في هذا الوقت قال متحدث باسم وزارة الصحة الإيرانية اليوم الخميس إن التحاليل أثبتت إصابة ثلاثة أشخاص جدد بفيروس "كورونا" المستجد. وقال كيانوش جاهانبور على تويتر "اثنان أظهرت التحاليل إصابتهما في قم وواحد في أراك ليصل إجمالي عدد حالات الإصابة المؤكدة في إيران إلى خمسة".

من جانبه أعلن مساعد الشؤون الصحية في جامعة بابل شمالي البلاد عن استقبال مستشفى المدينة مريضين مشكوك إصابتهما بفيروس كورونا. وأضاف فرضنا عليهما الحجر الصحي حتى إنهاء الفحوصات اللازمة. وكذلك أعلن الناطق باسم الحكومة الإيرانية علي ربيعي عن تشكيل لجنة لمكافحة ومواجهة فايروس كورونا.

وذكرت قناة "بي بي سي الفارسية" أنها حصلت على معلومات خاصة تؤكد وجود 25 شخصاً في العناية المركزة في مدينة قم وتتردد شكوك بإصابتهما بالفيروس. وقالت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية إن مسؤولي الصحة في البلاد دعوا إلى تعليق جميع التجمعات الدينية في مدينة قم وذلك بعد ثبوت إصابة شخصين آخرين بفيروس كورونا في المدينة التي توفي فيها شخصان بالفيروس هذا الأسبوع.

إجراءات كويتية

وفي التداعيات، علّقت الخطوط الجوية الكويتية جميع رحلاتها إلى إيران بسبب مخاوف من انتشار "كورونا".

وأعلنت مؤسسة الموانئ الكويتية أنها قررت وقف نقل الأفراد من وإلى إيران اعتباراً من الخميس وحتى إشعار آخر بسبب مخاوف من انتشار فيروس كورونا في إيران، كما ذكرت قالت وكالة الأنباء الكويتية.

استنفار عراقي

العراق في حال استنفار بعد غزو فيروس "كورونا" المستجد إيران وتسببه بوقوع عدد من الضحايا وتسجيل إصابات. وفي هذا السياق، أفادت وكالة الأنباء العراقية بأن المنافذ الحدودية العراقية قررت الخميس منع دخول الإيرانيين ثلاثة أيام، يأتي ذلك بعدما علقت الخطوط الجوية العراقية رحلاتها إلى إيران في وقت سابق اليوم.

وكانت وزارة الداخلية العراقية أعلنت تعليق منح السمة السياحية لحاملي الجوازات الإيرانية، وألغت، أيضاً، قرار إعفاء الإيرانيين من الدخول إلى الأراضي العراقية من دون تأشيرة.

خلية أزمة

والخميس، 20 فبراير (شباط)، ترأس وزير الصحة والبيئة العراقي جعفر صادق علاوي اجتماعاً حول إجراءات وزارة الصحة والبيئة حول فيروس "كورونا" المستجد وظهور إصابات في إيران. وناقش علاوي خلال الاجتماع مع الحضور الإجراءات التي اتخذتها الوزارة، ومنها تخصيص ميزانية خاصة لتنفيذ إجراءات الوزارة الوقائية من خلال تنفيذ خطة وبإسناد مجلس الوزراء وخلية الأزمة التي تضم وزراء الداخلية والخارجية والنقل، فضلاً عن الوزارات والجهات المعنية الاخرى.

كما أكد وزير الصحة والبيئة خلال الاجتماع اتخاذ الإجراءات اللازمة في المطارات والمنافذ الحدودية البرية والبحرية في جميع الاراضي العراقية، وتأكيد تهيئة مؤسسات صحية مخصصة للتعامل مع الحالات المشتبه بها إن وجدت.

الصحة النيابية تتحرك

إلى ذلك، طالب رئيس لجنة الصحة والبيئة النيابية العراقية قتيبة الجبوري الحكومة باتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع وصول فيروس "كورونا" من إيران وإغلاق المنافذ الحدودية البرية والجوية والبحرية معها، وقال الجبوري في بيان، "نطالب رئيس حكومة تصريف الأعمال وخلية الأزمة ووزارتي الصحة والداخلية وجهاز الأمن الوطني والجهات الساندة، باتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع دخول فيروس كورونا من الجارة إيران إلى العراق".

وحمّل الجبوري "السلطة التنفيذية المسؤولية كاملة عن سلامة الشعب العراقي"، مشدداً على أننا "لن نسمح بالمجازفة في هذا الموضوع الخطير، ولذلك نطالب بإغلاق المنافذ الحدودية البرية والجوية والبحرية مع الجارة إيران إلى حين تطويق المرض تماماً، حرصاً على صحة المواطن العراقي". وأوضح الجبوري أن "لجنة الصحة والبيئة النيابية تتابع عن كثب الإجراءات الحكومية وتراقب أداء الجهات المعنية كافة، ولن نتهاون مع أية جهة يثبت تقصيرها في أداء مهامها، خصوصاً الدوائر التابعة لوزارة الصحة باعتبارها الجهة الأولى المعنية بمواجهة حالات كهذه، ويقع على عاتقها اتخاذ كافة الإجراءات الاحترازية".

ميسان... ومنفذ الشيب الحدودي

ودرءاً لمخاطره، قررت محافظة ميسان العراقية إغلاق منفذ الشيب الحدودي مع إيران بسبب الفيروس، وأوضحت المحافظة في بيان أن "حكومة ميسان قررت غلق منفذ الشيب الحدودي مع إيران بشكل تام، كإجراء احترازي بعد ظهور إصابات بفيروس كورونا في إيران من دون تحديد فترة الإغلاق".

لا إصابات في النجف

وأكد محافظ النجف لؤي الياسري، عدم وجود أية حالة إصابة بالفيروس في المحافظة، مشيراً إلى اتخاذ إجراءات في مطار المحافظة لفحص الوافدين، وقال الياسري، في اجتماع مع دائرة صحة النجف، إن "مديرية صحة المحافظة اتخذت التدابير كافة لمنع انتقال الفيروس إلى المحافظة"، مضيفاً "أنه تم اتخاذ الإجراءات اللازمة في المنافذ الحدودية، لا سيما مطار النجف الأشرف، لفحص جميع الوافدين للمحافظة بأجهزة حديثة وكاميرات حرارية، فضلاً عن وضع أماكن مخصصة لحجر أية حالة يشتبه بها والتعامل معها بمهنية طبية عالية من قبل أطباء النجف المختصين".

وأوضح أن المحافظة آمنة وليست هناك أية حالات إصابة بالفيروس، لافتاً إلى أن هناك متابعة للموضوع من قبل الجهات الصحية المعنية، داعياً أهالي النجف إلى عدم السفر في الوقت الحالي خارج المحافظة والبلاد، ودعا محافظ النجف الحكومة الاتحادية ووزارتي الداخلية والصحة إلى أخذ الاحتياطات اللازمة لمنع انتقال الفيروس للعراق عبر المنافذ الحدودية البرية والمائية والجوية، ونشر القافلات الصحية المدعومة بالأجهزة الحديثة لرصد أية حالة إصابة بـ "كورونا".

البصرة متخوفة

وإلى البصرة حيث أفيد بأن أهاليها أغلقوا منفذ الشلامجة الحدودي لمنع دخول الوافدين من إيران تخوفاً من انتقال "كورونا".

#أغلقوا_الحدود_مع_إيران

وتصدر وسم #أغلقوا_الحدود_مع_إيران، تغريدات العراقيين، على موقع "تويتر"، الخميس، بعدما منحت حكومة تصريف الأعمال في العراق، تسهيلات للمواطنين الإيرانيين الراغبين بالمجيء إلى البلاد. وطالب ناشطون الحكومة بإغلاق الحدود مع إيران.

115 حالة وفاة بمقاطعة هوباي

ارتفعت حصيلة الوفيات الناجمة عن "فيروس كورونا المستجدّ" في الصين القاريّة الجمعة إلى 2233 حالة على الأقلّ بعدما سجّلت مقاطعة هوباي، بؤرة الوباء في وسط البلاد، 115 حالة وفاة خلال الساعات الأربع والعشرين الفائتة.

وقالت لجنة الصحّة في هوباي في تحديثها اليومي لحصيلة الوفيات والإصابات إنّ الغالبية العظمى من هذه الوفيات سجّلت في عاصمة المقاطعة ووهان، المدينة التي ظهر الفيروس فيها للمرة الأولى في أواخر ديسمبر (كانون الأول) 2019.

وأضافت اللجنة أنّه خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية سجّلت في ووهان 319 إصابة جديدة بالفيروس في حين سجّلت في بقية أنحاء المقاطعة 92 إصابة جديدة، في حصيلة تناهز تلك المسجّلة الخميس (349 إصابة جديدة في هوباي).

وكانت الصين أعلنت الخميس، عن تراجع كبير في عدد الإصابات الجديدة بالفيروس معتبرة أنه مؤشر على احتواء الوباء. وقالت السلطات إنّها غيّرت مجدّداً الطريقة المعتمدة في إحصاء المصابين، بحيث باتت تشمل حصراً أولئك الذين تؤكّد الفحوصات المخبرية أنّهم مصابون بالفيروس.

وهذه الطريقة كانت معتمدة أساساً في إحصاء المصابين في مقاطعة هوبي قبل أن تتخلّى عنها السلطات الأسبوع الماضي لصالح الفحص السريري، في قرار لم يصمد سوى ثمانية أيام إذ تسبّب بفوضى على صعيد الأرقام المنشورة عن أعداد المصابين.

وأصيب بالفيروس حتى اليوم حوالى 75 ألف شخص في الصين ومئات آخرون في أكثر من 25 دولة.

في اليابان توفي رجل وامرأة في الثمانينات كانا على متن السفينة ديموند برينسس، من جراء الوباء الذي أطلق عليه اسم كوفيد-19، وفق السلطات. وتتصاعد المخاوف إزاء ركاب آخرين غادروا السفينة بعد أن أظهرت الفحوص عدم إصابتهم بالفيروس.

وارتفع عدد حالات الإصابة في بؤرة في مدينة دايغو بكوريا الجنوبية إلى 39 إصابة، ليسجل العدد الإجمالي في البلاد ارتفاعا لليوم الثاني على التوالي. وقال مسؤولون صينيون هذا الأسبوع إن جهودهم الكبيرة ومنها عزل عشرات ملايين الأشخاص في هوباي وفرض قيود على الحركة في مدن أخرى في أنحاء البلاد بدأت تؤتي ثمارها.

وقال وزير الخارجية وانغ يي في لاوس خلال اجتماع خصص لمناقشة الفيروس مع نظرائه من دول جنوب شرق آسيا إن "النتائج تظهر أن جهودنا للسيطرة (على الوباء) تنجح"، لافتا إلى الأرقام الجديدة. وقال وانغ إن "إجراءات الصين القسرية احتوت تفشي الفيروس داخل الصين وكذلك انتشار الفيروس إلى أماكن أخرى من العالم" مضيفا "لدينا القدرة والتصميم للتغلب على هذا الوباء في وقت قريب".

وأفيد عن أكثر من 600 إصابة جديدة بالفيروس في ووهان -- أدنى حصيلة يومية منذ أواخر يناير (كانون الثاني)، وبتراجع كبير عن حصيلة اليوم السابق وهي 1749 إصابة. وقال وانغ "في هوباي، وخصوصا في ووهان، الوضع يتحسن بشكل كبير". وبهذا يسجل عدد الإصابات على مستوى البلاد تراجعا لليوم الثالث على التوالي.

عزل وبحث

وفرضت السلطات الصينية حجراً على ووهان البالغ عدد سكانها 11 مليون نسمة، في 23 يناير وسارعت إلى إغلاق كافة أنحاء هوباي في الأيام التي تلت. ونفذت سلطات المدينة هذا الأسبوع عمليات بحث في المنازل استمرت ثلاثة أيام بحثا عن مرضى محتملين، فيما حذر مسؤول الحزب الشيوعي في المدينة من أن المسؤولين "سيخضعون للمساءة" في حال فوتوا أي إصابات. أما المدن البعيدة عن بؤرة الفيروس فقد حصرت عدد الأشخاص الذين يمكنهم مغادرة منازلهم لشراء الحاجيات من المتاجر، فيما عزلت قرى نفسها ومنعت دخول غرباء.

وقال مدير الطوارئ في منظمة الصحة العالمية لمنطقة الشرق الأوسط ريتشارد برينان إن الصين تحقق "تقدما كبيرا خلال فترة قصيرة" لكنه حذر من أن الأزمة لم تنته بعد. وقال برينان في مؤتمر صحافي في القاهرة "الأنماط مشجعة جدا لكن من المبكر جدا القول إنه تمت السيطرة على الفيروس".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

انتقادات لليابان

وفيما تشيد الصين بالتقدم الذي أحرزته في مكافحتها لكوفيد-10، تواجه الحكومة اليابانية انتقادات بسبب إجراءات فرض حجر على السفينة السياحية دايموند برينسس. والسفينة الضخمة الراسية في يوكوهاما تعد أكبر بؤرة للفيروس خارج الصين، مع تأكيد 621 إصابة بين الركاب والطاقم.

والاربعاء غادر 443 راكبا السفينة بعد أن جاءت نتائج الفحوص عليهم سلبية دون ظهور أعراض خلال فترة الحجر الصحي التي استمرت 14 يوماً. ومن المتوقع أن تتواصل إجراءات إنزال الركاب ثلاثة أيام على الأقل.

وغادر مزيد من الركاب السفينة الخميس، ونقلوا على متن حافلات صفراء إلى محطات ومطارات. لكن لا تزال تُطرح تساؤلات حول حكمة قرار السماح لركاب سابقين بالتنقل بحرية في مدن يابانية مكتظة، حتى ولو كانت نتائج فحوصهم سلبية. ومن المرجح أن تزيد وفاة راكبين مسنين إلى تلك الانتقادات.

وندد خبير في الأمراض المعدية بجامعة كوبي باجراءات حجر "فوضوية تماما" على السفينة في انتقاد قلما صدر عن أكاديمي ياباني. وقال كنتارو ايوتا في تسجيلات فيديو ما لبث أن حذفها "السفينة السياحية لم تكن مهيأة لاحتواء الوباء".

وأكدت وزارة الصحة اليابانية أنها أجرت "مشاورات بشأن الاجراءات الملائمة للسيطرة على الفيروس في السفينة" مع خبراء واتخذت سلسلة من التدابير.

وأعلنت سيول الجمعة أنّ عدد المصابين بالفيروس في كوريا الجنوبية ارتفع إلى 156 شخصاً بعد تأكيد 52 إصابة جديدة بالفيروس.

وقال المركز الكوري للسيطرة على الأمراض والوقاية منها في بيان إنّ 43 من الإصابات الجديدة سجّلت في كلّ من دايغو، المدينة الواقعة في جنوب البلاد والتي تعتبر بؤرة الوباء، ومقاطعات مجاورة لها.
 

خريطة جزيئية للفيروس

وقد نشر علماء أميركيون في مجلة "ساينس" أول خريطة جزيئية ثلاثية لقسم من فيروس كورونا المُستجد مسؤول عن إصابة الخلايا البشرية وهي خطوة مهمّة قد تساهم في تطوير العلاجات واللقاحات المناسبة لمواجهة الوباء. واستخدم فريق الباحثين من جامعة تكساس في أوستن ومن المعاهد الوطنية للصحّة تقنية "المجهر الإلكتروني بالتبريد العميق" (الحاصلة على جائزة نوبل في الكيمياء في العام 2017) لوضع مجسم لجزء من الفيروس يتشبث بالخلايا البشرية.

وشرح العالم جايسون ماكليلان الذي قاد الدراسة لوكالة فرانس برس كيفية إعدادها، قائلاً "عمدنا إلى إدخال جزيء غريب داخل الجسم البشري لتحفيز جهازه المناعي على إنتاج أجسام مضادة بشكل استباقي، بحيث يكون جاهزاً للردّ على أي هجوم في حال إصابته بالفيروس". ويدرس ماكليلان مع فريقه منذ سنوات العديد من الفيروسات الأخرى من السلالة نفسها ولا سيّما المتلازمة التنفسية الحادة الوخيمة (سارس) ومتلازمة الشرق الأوسط التنفسية.

وبالاستناد إلى هذه التجربة وانطلاقاً من المجين الذي نشره الصينيون في بداية انتشار الوباء، تمكّن الباحثون من إنتاج نسخة مستقرّة للفيروس في المختبر. وبات الهيلكية الجزيئية التي توصلوا إليها متاحة للباحثين في جميع أنحاء العالم.

وعلّق عالم الفيروسات بنجامين نيومان في جامعة "تكساس إيه أند أم تيكساركانا" بأنها "هيكلية واضحة لإحدى أهم بروتينيات فيروس كورونا، وستساعد على فهم كيفية اكتشاف الفيروس واختراقه". ومن المتوقّع أن يساعد هذا الاكتشاف الباحثين على فهم كيفية تخفّي الوباء وإخماد نشاطه عبر توفير وصفات ممكنة لأدوية مضادة للفيروسات للأشخاص المصابين ولقاحات.

المزيد من صحة