Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

رئيس البرلمان البريطاني السابق طاولته هجمات معادية للسامية

زعم جون بيركو أنه تلقى تعليقات من حزب المحافظين بشأن خلفيته اليهودية

ضمن معركة بريكست التاريخية في البرلمان، تطايرت تعليقات معادية للسامية ووصلت إلى أذني رئيسه السابق صاحب الأصول اليهودية (رويترز)

أكد جون بيركو إنه تعرض لمهاترات من أعضاء في حزب المحافظين تندرج في سياق معاداة السامية. وبيّن رئيس مجلس العموم السابق إنه تلقى تعليقات "حاذقة" حول أصله اليهودي، وكونه عضواً [سابقاً] في حزب المحافظين. وانتمى بيركو إلى ذلك الحزب قبل العام 2009، ثم بدل موقفه سياسياً وصار مستقلاً منذ 2019.

وأفاد في مقابلة أجرتها معه مجلة الـ"صنداي تايمز" البريطانية، أنه لم يتعرض لأي إساءة تستند إلى معاداة السامية من أشخاص في حزب العمال خلال الاثنتين وعشرين سنة التي قضاها في البرلمان.

وأضاف، "كنت موضع إساءة أعضاء في حزب المحافظين، تأتت من معاداة السامية... من الصعب نقل ما تضمنته العبارات فالكثير منها كان حاذقاً... أتذكر قول أحد أعضاء المحافظين (لو سُمح لي يا بيركوف، لما سمحت لأشخاص مثلك بالعمل في هذا المكان". وآنذاك سأله بيريكو، "آسف، حين تقول أشخاصاً مثلي، هل تعني أنهم من طبقة أدنى أو يهود؟" فأجاب ذلك العضو "الإثنين معاً".

وفي شهر نوفمبر (تشرين ثاني)، أدلى النائب السابق بيركو، بتعليقات مماثلة خلال مقابلة أجرتها معه مجلة "جِي كيو" في سياق نقاش عن معاداة السامية في حزب العمال.

وآنذاك، أفاد بيركو إنه لا يرى جيريمي كوربين زعيم حزب العمال معادياً للسامية، لكنه أضاف، "أظن أنه على الناس ألا يشهّروا  بالاحزاب السياسية (لهذا السبب)، فهناك تحديات العنصرية في كل المجتمع وهذا له تأثير سلبي على الأحزاب السياسية".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وفي حديثه، استهدف بيركو أيضاً رئيسة مجلس النواب السابقة أندريا ليدسوم، خلال مقابلته مع مجلة "صنداي تايمز"، متهماً إياها بتحويل قضية التنمّر "سلاحاً".

وفي هذا الصدد، أشار بيركو إلى إنها "تسرّعت في الحكم عليّ من دون أدلة، وأظن أن ذلك نوع من التعصّب".

وقد سبق لبيركو أن أنكر "بشكل منهجي قاطع" مزاعم التنمر التي أثيرت ضده من قبل الموظف الأقدم السابق في البرلمان. إذ قدم "كاتب مجلس العموم" السابق، اللورد ليسفان، ملفاً يتضمن ادعاءات تتصل بمسألة التنمّر، إلى هيئة مراقبة المعايير البرلمانية.

وتردّد أن الوثيقة تتهم بيركو الذي استقال من منصبه يوم 31 أكتوبر (تشرين الماضي) الماضي، بترهيب الموظفين واستخدام لغة غير مناسبة معهم.

في المقابل، ظلّ بيركو ينكر هذه المزاعم، ويثير علناً اتهامات من محاولات بعض الوزراء قطع الطريق على ترقيته بالحصول على لقب لورد، على جري العادة مع رؤساء سابقين لمجلس النواب البريطاني.

واستطراداً، أفاد بيركو إنه أصبح "من الواضح بشكل متزايد أن الحكومة لا تنوي تنفيذ العرف المتبع منذ قرون بأن تجري ترقية رئيس مجلس النواب فور انتهاء عمله، إلى مجلس اللوردات".

وجاءت تعليقات بيركو هذه بعد أن تردد أن اسمه أُدرج ضمن قائمة الأشخاص المرشحين لنيل لقب لورد، إذ وضعه جيريمي كوربين بمبادرة غير اعتيادية منه، بعد أن كسر رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، العرف السائد المعني بهذا الشأن، ولم يطرح اسم بيركو لنيل ذلك اللقب.

© The Independent

المزيد من دوليات