Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

النفط يحقق أعلى الإرتفاعات السنوية منذ 2016

صعود الأسعار بدعم تراجع حدة التوتر التجاري وخفض الإمدادات

منشأة نفطية في فنزويلا  (رويترز)

على الرغم من انخفاض أسعار النفط، في آخر العام الحالي لكنها تتجه لتسجيل أكبر ارتفاع سنويا منذ 2016، مدعومة بتراجع حدة الخلاف التجاري بين أميركا والصين، وخفض الإمدادات. ووفقا لرويترز فقد نزلت العقود الآجلة لخام القياس العالمي برنت في عقود مارس (آذار)، وهو شهر أقرب استحقاق جديد، إلى 66.52 دولار للبرميل بانخفاض 15 سنتاً أو 0.2%. وأغلق عقد برنت تسليم فبراير (شباط) أمس على 68.44 دولار للبرميل. وفقد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي تسليم فبراير 19 سنتاً ما يعادل 0.3% ليتراجع إلى 61.49 دولار للبرميل.

وكان سعر برنت ارتفع نحو 24% في عام 2019 وزاد الخام الأميركي 35%. ويتجه الخامان القياسيان لتسجيل أكبر مكسب سنوي في ثلاثة أعوام، بفضل انفراجة المباحثات التجارية والتعهدات بخفض الإنتاج من منظمة "أوبك" وحلفائها.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

 اتفاق المرحلة الأولى للتجارة

من جانبه قال المستشار التجاري للبيت الأبيض بيتر نافارو، إنّ من المرجح أن توقع الولايات المتحدة والصين على اتفاق المرحلة 1 التجاري، الأسبوع المقبل. وتظل التوترات في الشرق الأوسط، بعد الضربات الجوية الأميركية على كتائب "حزب الله" في العراق وسوريا. ومن المتوقع، بحسب استطلاع مبدئي أجرته رويترز، أن تسجل مخزونات الخام الأميركية هبوطا بنحو 3.2 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 27 ديسمبر (كانون الأول) لتسجل بذلك تراجعا محتملا للأسبوع الثالث على التوالي. ونزلت المخزونات الأميركية 5.5 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 20 ديسمبر. وتُعلن بيانات المخزون الأميركي يوم الجمعة.

ومن المقرر أن يبدأ الأربعاء تحالف "أوبك+" الذي يضم الدول الأعضاء في "أوبك" بالإضافة إلى منتجين مستقلين بقيادة روسيا، خفض الإنتاج بمقدار 1.7 مليون برميل يومياً في الربع الأول من 2020، مقابل 1.2 مليون برميل في 2019. ويقول سماسرة ومحللون "إنّ من المرجح أن تظل الأسعار في نطاق محدود في 2020، إذ تبدد زيادة الإمدادات، لا سيما من الولايات المتحدة، أثر تخفيضات تنفذها منظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك" وضعف الطلب في أنحاء العالم".

الدولار في أدنى مستوى في 3 أسابيع

وعلى صعيد العملات تراجع الدولار قرب أدنى مستوى له في ثلاثة أسابيع مقابل الين في تداولات ضعيفة بنهاية العام اليوم الثلاثاء، في الوقت الذي أقبل فيه المستثمرون على شراء الأصول المرتفعة المخاطر، مدفوعين بتجدد التفاؤل إزاء النمو العالمي.

وتراجعت العملة الأميركية 0.2% مقابل العملة اليابانية إلى 108.64 ين، وهو أضعف مستوى منذ 12 ديسمبر، وتتجه صوب تكبد خسائر للجلسة الثالثة على التوالي. وانخفض مؤشر الدولار، الذي يتتبع أداء العملة الأميركية مقابل سلة من العملات المنافسة، قليلا إلى 96.695.

وتكبد المؤشر أكبر خسارة في يوم واحد منذ مارس، لتتقلص مكاسبه خلال العام إلى نحو 0.5% مقارنة مع عائد بنسبة 4.4% في 2018. ويتجه المؤشر حاليا صوب تحقيق أقل ارتفاع منذ 2013.

وارتفع اليوان الصيني في الأسواق الخارجية مقابل الدولار إلى 6.9718 وهو أعلى مستوياته منذ 13 ديسمبر. وسجل في أحدث تعاملات 6.9743.

لكن اليوان لا يزال متجها صوب تكبد خسائر للعام الثاني، إذ يلقي النزاع التجاري بين الولايات المتحدة والصين وضعف الاقتصاد المحلي بظلالهما على العملة. وتراجع اليوان في التعاملات الداخلية نحو 1.5%  في العام بعد أن خسر 5.3% في 2018. وأسهم إقبال المستثمرين على المخاطرة في قيادة اليورو لأعلى مستوى في أربعة أشهر ونصف الشهر عند 1.121 دولار أمس الاثنين. وصعد اليورو في أحدث تعاملات 0.1% إلى 1.1209 دولار. ودفعت مؤشرات على أن اقتصاد منطقة اليورو ربما يشهد استقرارا العملة الموحدة للارتفاع في الأسابيع الأخيرة.

ومقابل العملة الأميركية، سجل الجنيه الإسترليني في أحدث تعاملات 1.3115 دولار بعد أن ارتفع 2.8% منذ بداية العام. وتضررت العملة البريطانية جراء مخاوف من أن بريطانيا تتجه صوب خروج فوضوي من الاتحاد الأوروبي بنهاية 2020.

الأسهم الأوروبية ونهاية العام

وعلى صعيد البورصات، استعدت الأسهم الأوروبية فيما يبدو لإنهاء العقد على انخفاض اليوم الثلاثاء في الوقت الذي يبيع فيه المستثمرون الأسهم لجني أرباح بعد موجة ارتفاع قياسي غذاها التفاؤل إزاء التجارة وتراجع المخاوف بشأن ركود عالمي. وفي جلسة مختصرة قبيل احتفالات عشية العام الجديد، تراجع المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.3%.
وخسرت الأسهم الفرنسية والبريطانية والإسبانية ما يتراوح بين 0.4% و0.8%، بينما أغلقت بورصتا فرانكفورت وميلانو في عطلة نهاية العام.
وبلغت الأسهم العالمية مستويات قياسية مرتفعة في ديسمبر مع ترحيب المستثمرين بانفراجة في المفاوضات التجارية بين الولايات المتحدة والصين ومؤشرات على خروج أكثر سلاسة لبريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

المزيد من البترول والغاز