Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

داوود حسين: "ذاكرة الظل" أدخل الشر إلى بيتي

الفنان الكويتي أكد أن مصر صاحبة الفضل عليه... وثمّن انفتاح السعودية فنياً

النجم الكويتي داوود حسين (مهرجان الإسكندرية المسرحي)

النجم الكويتي داوود حسين من النجوم المميزين الذين يحظون بشعبية كبيرة لدى الجمهور العربي عموماً، وفي حوار مع "اندبندنت عربية" تحدث داوود عن تكريمه الأخير في مهرجان الإسكندرية المسرحي، ودور مصر في شهرة الفنان العربي، والنجوم الذين تأثر بهم وأحدث أعماله الفنية، وسبب قلة مشاركاته في مصر خلال الفترة الأخيرة.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

تكريم مهرجان الإسكندرية للمسرح

بدأ حسين حديثه بالتكريم الذي حظي به في الإسكندرية أخيراً، وقال "التكريم في مصر شيء كبير بالنسبة إليّ وأسعدني جداً، لأن مصر بلد كبير، وهي عاصمة الفن والمسرح والثقافة والسينما، وهي صاحبة الفضل عليّ وعلى الكثير من النجوم"، مضيفاً "اتصل بي أشرف زكي مؤسس مهرجان الإسكندرية للمسرح، وأبلغني بخبر التكريم في المهرجان الذي اعتبر أنه ولد عملاقاً في دورته الأولى، وكان لي الشرف أن أتكرم إلى جانب أساتذة وعمالقة في الفن، مثل جلال الشرقاوي ومحمد صبحي وخالد النبوي والناقد حسن عطية".

واعتبر الممثل الكويتي أن "هذا التكريم حدث غير اعتيادي وعظيم من حيث القيمة، بخاصة أنني تتلمذت على يد نجوم مسرح مصريين كبار، أدين لهم بالفضل طوال حياتي، مثل الفنان الراحل أحمد عبد الحليم، الذي اعتبره معلمي الأول، وكذلك الفنان العلامة سعد أردش الذي أعتبره قدوة لكل الأجيال".

 

مصريون أسسوا المسرح الكويتي

وأوضح حسين أن "نشأة المسرح الكويتي ونهضته مرتبطة بأسماء مصرية عظيمة أسست له، أمثال زكي طليمات، ومحمد توفيق، وسعيد خطاب، وأحمد عبد الحليم، وكرم مطاوع، وهؤلاء بكل صدق هم الذين وضعوا الأسس الأولى للأكاديميات الفنية في الكويت".

ولفت النجم الكويتي إلى أن هناك فارقاً كبيراً بين النجومية في مصر وأي بلد عربي آخر، وقال "أي فنان قد يظهر كنجم في بلده، ولكن في مصر يظهر كنجم عربي، ويحصد نجومية العالم العربي بأكمله، بالإضافة إلى المئة مليون مصري، وهذه مرحلة يتمناها أي فنان مهما كانت نجوميته، إذ يحلم أي فنان أن يكون معروفاً ومحبوباً من أكبر شريحة من الجمهور، بالإضافة إلى أن النجومية في مصر وحب المصريين له مذاق خاص، لأن الشعب المصري ذواق، وإذا أحب فناناً فهذا يعني أنه اجتاز أصعب اختبار"، مؤكداً أنه وصل إلى هذه المرحلة بالفعل بدليل وجوده في مصر وحب الجمهور له، ويرجع هذا إلى تعب لسنوات متواصلة ودعوات والدته التي كانت سبباً وراء ما وصل إليه.

"ذاكرة الظل"... الشر انتقل إلى بيتي!

وعن مسلسله الكويتي الجديد "ذاكرة الظل"، قال حسين إن العمل سيُعرض في  موسم رمضان المقبل، ودوره سيكون مفاجأة، حيث يقدم دور شرير للمرة الأولى في حياته الفنية، إذ إنه لم يقدم سوى اللون الكوميدي طوال مشواره الفني، وهذه الشخصية الجديدة هي تحدٍ قبل دخوله بإرادته من باب التجديد وكسر القوالب الجامدة والمعتادة.

وأشار حسين إلى أنه تقمص الدور ببراعة لفترة طويلة إلى درجة أن زوجته بدأت تكرهه من فرط تقصمه لدور الشرير في العمل وتجسيده لجانب من الشخصية أمامها في البيت ليريها كيف أتقن الدور.

وتكثر الأعمال المسرحية في حياة الفنان داوود حسين، بينما تقل أعماله السينمائية، وحول ذلك يقول "عدم التناسب بين أعمالي المسرحية والسينمائية أمر خارج عن إرادتي، فنحن في الكويت ليس لدينا إنتاج سينمائي كبير، وإن عُرضت عليّ أعمال سينمائية أكون مرتبطاً بعمل مسرحي ولا أستطيع الاعتذار عنه أو التنسيق بين العملين"، وتابع "للأسف حجم الإنتاج السينمائي في الكويت لا يوازي طموحاتنا، لكننا متفائلون، ولدينا أمل كبير في مجموعة من المخرجين والفنانين الجدد أصحاب المواهب وفي الطفرة التي على وشك الحدوث".

 

 

الجمهور المصري أصعب اختبار

وبخصوص مشاركته في السينما المصرية بثلاثة أفلام، هي "عندليب الدقي" و"على جنب يا أسطى" و"كنغر حبنا"، قال حسين "هذه الأفلام من أحب الأعمال إلى قلبي، لأنني قدمتها في السينما المصرية ومع نجوم محبوبين وأحب التعاون معهم، مثل محمد هنيدي ورامز جلال وأشرف عبد الباقي، وهذه الأعمال من وجهة نظري وقياساً بحب الجمهور واحتفاء النقاد بها، نقلتني إلى مرحلة فارقة في حياتي الفنية وأسهمت في انتشاري عربياً، وبخاصة أن الاختبار الصعب كان المرور على الجمهور المصري الذي لا يعرف المجاملة في الفن، وإذا أحب فناناً فإنه بالتأكيد يستحق هذا الحب".

مشهور بكبسة زر

وأشار حسين إلى أن الأجيال الجديدة من الموهوبين لديهم حظ أكبر من الأجيال السابقة، لأنهم يمتلكون منصات عديدة للإعلان عن مواهبهم، مثل المهرجانات ووسائل التواصل الاجتماعي التي تجعل الموهوب مشهوراً بكبسة زر، ولكن في النهاية الموهبة الحقيقية هي التي تستمر"، لافتاً إلى أن "منصات التواصل الاجتماعي لها أضرار مثل نشر أشياء قد لا تستحق وقد تصعِّب من مهمة الموهوب الحقيقي، بسبب حالة الزخم الذي تتسبب فيه، لكن في النهاية هذه المنصات لها أوجه جيدة ويجب الاعتراف بها".

اعتذرت عن "كباريه"

وبشأن حقيقة ما تردد عن اعتذاره عن فيلم "كباريه" للمخرج سامح عبد العزيز، قال الفنان الكويتي "بالفعل ترشحت لدور  ثري عربي في الفيلم، واعتذرت عن عدم تقديمه، لأنني وجدته غير مناسب لي، ولم أندم على الاعتذار، رغم أنني كنت أحب أن أتعاون مع المخرج المميز سامح عبد العزيز".

وعن الحركة الفنية في الوطن العربي حالياً خصوصا في السعودية وما تشهده من انفتاح فني كبير، قال حسين "من الرائع أن يكون في الوطن العربي دعم كبير للحياة الفنية، ومساندة لدفعها إلى الأمام من حيث الإنتاج والتنوع، وهذا يثري الحركة الفنية، ويخرج أجيالاً جديدة وينعش الفن عموماً، وأتمنى أن تستمر هذه الحركة ويزيد هذا الانفتاح الفني الذي يثري الوطن العربي".

المزيد من فنون