"ماكلارين إيلفا"... سيارة تخلّت عن السقف والزجاج الأمامي

تصنع عوض ذلك "فقاعة" توفّر الهدوء للركاب

"ماكلارين" كشفت عن سيارتها الجديدة التي تخلّت عن النوافذ والسقف والزجاج الأماميّ ( ماكلارين)
 

كشفت "ماكلارين" شركة صناعة السيارات الرياضيّة الفاخرة البريطانيّة عن "إيلفا" سيارتها الجديدة التي تخلّت على ما يبدو عن النوافذ والسقف والزجاج الأماميّ جميعها، وتستخدم الهواء بديلاً عن ذلك.

ولكن في المقابل، تذكر الشركة أنّ تلك السيارة لا تزال قادرة على إنشاء "فقاعة" نسبية من الهدوء الذي يوفّره عادة الزجاج في السيارات التقليديّة، وذلك عبر تشكيل الريح في أرجاء هذه المركبة الفريدة.

واللافت أنّ النُسخ من "إيلفا" محدودة للغاية، إذ من المقرّر أن تنتج الشركة 399 مركبة منها فقط، فيما يبدأ سعر الواحدة من 1.5 مليون جنيه إسترلينيّ تقريباً.

ومقابل ذلك السعر، لن يحصل العملاء على أيّ نوافذ تبقي أحوال الطقس خارج سيارتهم، بل سيحظون في الواقع بالمركبة الأخف وزناً على الإطلاق من "ماكلارين".

في الوقت نفسه، ستطلق الشركة في الأسواق نسخة من السيارة تشتمل على زجاج أماميّ، لا سيما أنّ قوانين المرور والقيادة في بعض الدول ربما تنصّ على ذلك. بيد أنّ الشركة تقول إنّ مثل هذا القرار ليس لازماً.

كذلك يمكن للسائقين ارتداء خوذة إذا رغبوا في ذلك، لكنّ "ماكلارين" تدّعي أنّها لن تكون ضرورية أيضاً، بحجّة أن "شكل المقصورة وبنيتها يلتفّ حول السائق والراكب بطريقة توفّر بيئة آمنة لهما".

عوض النوافذ العاديّة، تتميّز السيارة بنظام يُفعّل عند الوصول إلى سرعة عالية محدّدة ويوجّه الهواء عبر فتحة التهوية الأماميّة ثم فوق رؤوس الركاب. يوفر ذلك فقاعة حيث يجلس الركاب، ما يؤمّن لهم حماية نسبيّة.

أمّا في حال حدوث تصادم من نوع ما، فيحظى الركّاب بالحماية من خلال "نظام حماية قابل للطيّ والتمدّد"، بحسب "ماكلارين". وقدّمت الشركة تفاصيل قليلة حول كيفية عمل هذه الحماية، باستثناء أن السيارات الأخرى في مقدورها أن "تتخلّى" عن هيكلها الصلب في جزئها العلويّ (= سقفها) في سبيل إبقاء الركاب في داخلها بمأمن.

بالإضافة إلى التصميم غير المألوف، جُهِّزت السيارة الجديدة بمحرك مزوّد بشاحن ثنائيّ التيربو بثماني أسطوانات، تبلغ سعته أربعة ليترات.

يبقى أن الشركة لم تطرح السيارة للبيع بعد لذا لا يمكن شراء أيّ منها في الوقت الحاضر، ولكن يمكن للعملاء المحتملين تسجيل اهتمامهم على موقع "ماكلارين" الإلكترونيّ.

© The Independent

المزيد من منوعات وترفيه