Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

العاصفة الشمسية تمنح الأرض ليلة ثالثة من الأضواء القطبية

تنتشر منذ أيام عبر مواقع التواصل صور لألوان زرقاء وبرتقالية ووردية في سماء عدة بلاد

ظهر الشفق القطبي أثناء عاصفة شمسية فوق النصب التذكاري الوطني لاسكتلندا في إدنبرة (أ ف ب)

ملخص

تعود أقوى عاصفة شمسية مسجلة في التاريخ إلى عام 1859 وفق وكالة "ناسا" وعرفت بـ"حدث كارينغتون"، وتسببت حينها باضطرابات في خطوط التلغراف.

لليلة الثالثة على التوالي، تأمل سكان الأرض الأضواء القطبية التي لونت السماء بفعل عاصفة شمسية وصفت بأنها "تاريخية"، في حين بقي التحذير من العواصف "الجيومغناطيسية" ساري المفعول، اليوم الإثنين، في الولايات المتحدة.

وأشارت الوكالة الأميركية لمراقبة المحيطات والغلاف الجوي (NOAA) إلى أن انبعاثات جسيمات من الشمس تتسبب بعاصفة "جيومغناطيسية" عند وصولها إلى الأرض، "يتوقع أن تصل إلى الغلاف الجوي الخارجي للأرض بحلول نهاية اليوم".

وفي الولايات المتحدة، بقي التحذير من العواصف "الجيومغناطيسية" سارياً، اليوم الإثنين، حتى الساعة 2.00 صباحاً (06.00 بتوقيت غرينتش)، وفق ما ذكر المركز الأميركي لمراقبة الطقس، التابع للهيئة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي. ومن المحتمل أن تظهر الأضواء القطبية من نيويورك وشمال أيوا (شمال وسط) وولاية واشنطن (شمال غرب).

وتنتشر منذ الجمعة الماضي عبر مواقع التواصل صور للأضواء الزرقاء والبرتقالية والوردية اتخذت في بلاد ومناطق كثيرة، من النمسا إلى كاليفورنيا ومن روسيا إلى نيوزيلندا.

وكانت الأضواء القطبية، ليلة السبت إلى أمس الأحد، أضعف مما كانت عليه الجمعة الماضي، لكن الظاهرة مستمرة. وبحسب العلماء، فإن شدة الظواهر التي لوحظت، مساء أمس الأحد، كانت أقل من الجمعة.

وقال مدير مركز الفضاء في سراي في بريطانيا كيث رايدن، إنه "من المتوقع أن تصل انبعاثات جديدة من الجسيمات إلى الأرض في وقت متأخر من أمس الأحد أو في وقت مبكر من اليوم الإثنين، مما سيؤدي مرة جديدة إلى عواصف مغناطيسية أرضية شديدة ويوفر فرصة جيدة جداً لرؤية الأضواء القطبية المذهلة إلى الجنوب أكثر مما هو معتاد".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقال أحد محبي هذا النوع من الظواهر، في منشور عبر منصة "إكس"، "لمشاهدة هذه الأضواء (...) املأوا العبوات الحافظة للحرارة بالقهوة وانتظروا".

وسجلت، الجمعة الماضي، أول عاصفة مغناطيسية أرضية "شديدة" منذ العاصفة التي سجلت عام 2003 وأطلق عليها اسم "عواصف الهالوين" الشمسية.

وفي حين كانت السلطات قلقة في شأن احتمال انعكاس الظاهرة سلباً على شبكات الكهرباء والاتصالات، لم يرصد حتى اللحظة أي تعطل كبير فيها.

وأكد المركز الأميركي لمراقبة الطقس أنه لم يتم الإبلاغ سوى عن معلومات "أولية" عن "عدم استقرار في الشبكة الكهربائية" إضافة إلى "تدهور الاتصالات عالية التردد ونظام تحديد المواقع العالمي (جي بي أس) وربما الملاحة عبر الأقمار الاصطناعية".

وفي منشور عبر منصته "إكس"، أكد الملياردير إيلون ماسك مالك شركة "ستارلينك" لخدمات الإنترنت عبر الأقمار الاصطناعية، التي تشغل آلافاً منها في مدار منخفض، أن هذه الأقمار "تتعرض لكثير من الضغط لكنها صامدة حتى الآن".

وأكدت وكالة الطيران المدني الأميركي أنها "لا تتوقع أي مضاعفات مهمة" على الملاحة جراء العاصفة.

لكنها أشارت إلى أن العواصف الجيومغناطيسية قد تؤدي إلى اضطراب عمل أجهزة الملاحة والبث ذات التردد العالي، وأنها أوصت الخطوط الجوية والطيارين بـ"توقع" اضطرابات محتملة.

 

 

وفي الصين، كانت الأضواء القطبية مرئية في النصف الشمالي من البلاد، وفق ما نقلت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا)، بعد الإنذار الذي أصدره المركز الصيني للأرصاد الجوية الفضائية، أول من أمس السبت.

وتقترب الشمس حالياً من ذروة نشاطها وفقاً لدورة تتكرر كل 11 عاماً. وهذه الانبعاثات الكتلية الإكليلية التي تتجه سبعة منها في الأقل نحو الأرض، مصدرها بقعة شمسية قطرها يفوق حجم قطر الأرض بـ17 مرة.

وتعود أقوى عاصفة شمسية مسجلة في التاريخ إلى عام 1859 وفق وكالة الفضاء الأميركية (ناسا)، وعرفت بـ"حدث كارينغتون"، وتسببت حينها باضطرابات في خطوط التلغراف.

اقرأ المزيد

المزيد من بيئة