Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

ترمب: لا نريد حرباً لكننا مستعدون لها

قال إنه سيوفد وزير خارجيته لزيارة السعودية لبحث الأحداث الأخيرة

ترمب يؤكد بأن الممارسات الإيرانية مازالت تسبب القلق (رويترز)

رجّح الرئيس الأميركي دونالد ترمب اليوم الإثنين 16 سبتمبر (ايلول) مسؤولية إيران عن الهجمات الأخيرة التي استهدفت المنشآت النفطية بالسعودية.

وقال ترمب إن الهجوم كان واسع النطاق، ويمكن الرد عليه بشكل أقوى، ولكن نريد التحقق أولا، مؤكدا بأن المحادثات مستمرة مع السعودية لمعرفة مصدر الهجوم، وحالما يتم التحقق منه سيصدر بيان يوضح الأطراف المتورطة.

وأوضح بأن واشنطن لا تريد الحرب لكنها مستعدة لكل الخيارات، موضحا بأن الخيار الدبلوماسي مع إيران مازال قائما، إلا أن ‏دولته مستعدة لأي نزاع أكثر من أي دولة أخرى في التاريخ.

وبيّن الرئيس الأميركي بأن دولته تملك أقوى جيش بالعالم، وجاهزيتها واستعدادها أكثر من أي وقت مضى حيث أنفقت أكثر من تريليون ونصف على تطوير القدرات العسكرية، ولديها أفضل المعدات والمنظومات الصاروخية.

وكشف ترمب بأنه سيوفد وزير خارجيته مايك بومبيو لزيارة السعودية وبحث الأحداث الأخيرة مع الحلفاء بالخليج.

وذكر أن على السعودية أن تتحمل المسؤولية الأكبر في الدفاع عن نفسها، وأن الأميركيين إذا ساعدوا فإن على الرياض أن تدفع مقابل أي إجراء عسكري، وأن السعوديين يعرفون ذلك.

وعن العقوبات الأميركية على إيران، قال ترمب بأن العقوبات هائلة ولم يسبق لها نظير، والممارسات الإيرانية مازالت تسبب القلق.

وكانت السعودية دعت المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته في إدانة من يقف وراء ذلك والتصدي بوضوح لهذه الأعمال الهمجية التي تمس عصب الاقتصاد العالمي، معربا عن تقدير المملكة لكافة الأطراف الإقليمية والدولية التي عبرت عن شجبها واستنكارها لهذا الهجوم.

وحقلا بقيق وخريص النفطيان اللذان تم استهدافهما السبت الماضي بالطائرات المسيرة يعدّان من أكبر الحقول النفطية في العالم حيث يضخان للأسواق العالمية ما يزيد عن 8 ملايين برميل يوميا، كشفت وزارة الطاقة السعودية في بيان لها توقف حوالي 50% من إنتاج شركة أرامكو السعودية بسبب الاعتداءات الأخيرة.

المزيد من العالم العربي