Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

ليبيا تسجن 3 مدانين بالاتجار في البشر

الحكم القضائي هو الأول في حق المهربين ويشمل المؤبد لأحدهم و20 عاماً خلف القضبان للآخرين

أطلقت الأجهزة الأمنية في غرب وشرقها حملات واسعة لضبط المهاجرين غير النظاميين (أ ف ب)

أصدرت محكمة في العاصمة الليبية طرابلس حكماً بالسجن المؤبد وحكمين بالسجن 20 عاماً في حق ثلاثة مدانين بقضية اتجار بالبشر على خلفية تهريب مهاجرين نحو أوروبا، وفق ما أعلن مكتب النائب العام، اليوم الجمعة.

وهذا أول حكم قضائي يصدر في حق أشخاص ضالعين بشبكات التهريب في ليبيا الغارقة بالفوضى، والتي تمثل سواحلها نقطة انطلاق رئيسة للمهاجرين غير النظاميين نحو سواحل شمال المتوسط.

وقال مكتب النائب العام في بيان "تممت محكمة جنايات طرابلس إجراءات تحقيق نشاط ثلاثة متهمين تعمدوا ارتكاب فعل الاتجار بالبشر، وتدخلوا في تنظيم حركة المهاجرين، حتى يتأتى حجز حريتهم، وممارسة أساليب تعذيبهم، وإرغام ذويهم على دفع مبالغ مالية تحت وقع مشاهدة واقعات التعذيب".

وقضت المحكمة في آخر جلساتها بإدانة المحكوم عليهم، وأنزلت بالأول عقوبة السجن المؤبد، والسجن 20 عاماً في حق المحكوم عليهما الثاني والثالث، وفق البيان.

ولم يذكر النائب العام جنسية المحكوم عليهم، كما لم يورد أية تفاصيل في شأنهم.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ويعد الحكم القضائي الأول من نوعه في ليبيا حيث عادة ما يكون المتورطون في عمليات الاتجار بالبشر تحت حماية مجموعات مسلحة نافذة.

وتنتقد الأمم المتحدة أوضاع المهاجرين غير النظاميين في ليبيا. وأكدت بعثتها في تقرير في ماس (آذار) الماضي أنه يتم اعتقالهم بطريقة "تعسفية"، وكثيراً ما يتعرضون لعمليات "قتل وإخفاء قسري وتعذيب" أو حتى "عبودية وعنف جنسي واغتصاب وغيرها من الأعمال غير الإنسانية".

وتنفي السلطات الليبية هذه الاتهامات، مؤكدة أنها لا تلجأ إلى العنف، وأن جميع المهاجرين يتلقون الرعاية اللازمة في مراكز الاحتجاز الرسمية، فيما تؤكد منظمات حقوقية أن عمليات التعذيب وإساءة معاملة المهاجرين تقع عادة بمراكز الاحتجاز الخاضعة لسيطرة مجموعات مسلحة.

وأطلقت الأجهزة الأمنية، الأسابيع الماضية، في غرب ليبيا وشرقها حملات واسعة لضبط المهاجرين غير النظاميين، وأوقفت آلافاً منهم في مدن مختلفة.

ومنذ سقوط نظام الرئيس الراحل معمر القذافي عام 2011 غرقت ليبيا في انقسامات ونزاعات سياسية.

وتتنافس على السلطة حكومتان الأولى تسيطر على غرب البلد، ومقرها طرابلس، ويترأسها عبدالحميد الدبيبة وشكلت إثر حوار سياسي مطلع 2021، وأخرى تسيطر على شرق البلد، ويترأسها أسامة حماد وهي مكلفة من مجلس النواب ومدعومة من القائد العسكري خليفة حفتر.

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار