Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

تمديد إغلاق المجال الجوي في السودان مع استمرار الصراع

السودانيون علقوا آمالاً كبيرة على مناسبة عيد الأضحى حتى يجدوا متنفساً في ظل الحرب الدائرة بين الجيش وقوات الدعم السريع

مدن بكاملها في السودان باتت تحت الحصار بحسب الأمم المتحدة (رويترز)

أصدرت سلطة الطيران المدني السودانية بياناً الجمعة أعلنت فيه تمديد إغلاق المجال الجوي السوداني حتى 10 يوليو (تموز)، أمام الحركة الجوية باستثناء الرحلات ذات الأغراض الإنسانية.

وأغلق المجال الجوي السوداني أمام حركة الطائرات بعد اندلاع صراع عسكري بين الجيش وقوات الدعم السريع في منتصف أبريل (نيسان).

وقتل نحو 2800 شخص ونزح أكثر من 2.8 مليون هرباً من الحرب الدائرة بين قائد الجيش الفريق أول عبدالفتاح البرهان وقائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية.

ومنذ اندلاع الحرب نزح قرابة مليوني شخص داخل السودان، ولجأ أكثر من 600 ألف شخص إلى دول مجاورة وخصوصاً إلى مصر شمالاً وتشاد غرباً، وفق بيانات المنظمة الدولية للهجرة.

بحسب ممثلة مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين لاورا لو كاسترو "تعبر كل ثلاثين ثانية خمس أسر (سودانية) الحدود إلى تشاد عبر بلدة أدري".

ويحتاج 25 مليون شخص في السودان إلى مساعدة إنسانية وحماية، بحسب الأمم المتحدة.

"انفجار ضخم" في وسط الخرطوم

شهد وسط العاصمة السودانية الخميس "انفجاراً ضخماً" هز جدران منازل تبعد عنه كيلومترات مع تواصل المعارك بين الجيش وقوات الدعم السريع في ثاني أيام عيد الأضحى، بحسب شهادات سكان.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأفاد سكان في الخرطوم بوقوع "انفجار ضخم شرق مقر قيادة الجيش وسط الخرطوم وتصاعد سحب من الدخان". وأكد شهود يقيمون بعيداً من مكان الانفجار بنحو سبعة كيلومترات "شعرنا باهتزاز في جدران المنازل".

وكان السودانيون يعلقون آمالاً كبيرة على مناسبة عيد الأضحى حتى يجدوا متنفساً، ولو قصير الأمد، في ظل الحرب الدائرة بين الطرفين.

إلا أن الأربعاء أول أيام العيد شهد غارات جوية وتبادلاً لإطلاق النار في أم درمان، على رغم إعلان كل معسكر على حدة هدنة لمناسبة العيد. والخميس أفاد شهود بأن "مقاتلات تابعة للجيش تقصف مواقع تابعة للدعم السريع في حي الفتيحاب جنوب أم درمان".

والثلاثاء، دعا البرهان في خطاب متلفز "جميع شباب بلادي وكل من يستطيع الدفاع ألا يتردد أو يتأخر في أن يقوم بهذا الدور الوطني في مكان سكنه أو بالانضمام إلى الوحدات العسكرية".

وكانت وزارة الدفاع قد وجهت دعوة مماثلة الشهر الماضي، لم تلق تجاوباً واسع النطاق.

يعاني ملايين من سكان الخرطوم العالقين في العاصمة تقنيناً في التغذية بالتيار الكهربائي وبالمياه في أجواء من الحر الشديد.

أبرم المعسكران المتحاربان أكثر من هدنة سرعان ما كان يتم خرقها، غالباً بوساطة السعودية والولايات المتحدة.

وباتت مدن بكاملها تحت الحصار، بحسب الأمم المتحدة، وقد أحرقت أحياء وسويت أرضاً.

المزيد من الأخبار