Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الولايات المتحدة تطرح مبادرة لتعزيز أمن مضيق هرمز... وبريطانيا قلقة على تجارتها

قالت وزارة الخارجية إن "الأمر يتطلب مسعى دولياً للتعامل مع هذا التحدي العالمي وضمان مرور السفن بسلام"

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ووزير خارجيته مايك بومبيو (أ.ف.ب)

أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أن مسؤولين أميركيين سيطلعون أعضاءً من السلك الدبلوماسي في واشنطن، يوم الجمعة، على مبادرة جديدة لتعزيز حرية الملاحة والأمن البحري حول مضيق هرمز، في حين قالت وزيرة الدفاع البريطانية بيني موردونت، الخميس، إن بلادها على حق في قلقها على حماية تجارتها في المضيق.

وتمر خمس الإمدادات العالمية من النفط في هذه المنطقة، وتعد حرية الملاحة بالمضيق أمراً ضرورياً لاستقرار الاقتصاد العالمي.

وقالت وزارة الخارجية الأميركية، في بيان الأربعاء، إن "الأمر يتطلب مسعى دولياً للتعامل مع هذا التحدي العالمي وضمان مرور السفن بسلام". وأضافت أن الإفادة سيقدمها مسؤولون بوزارتي الدفاع والخارجية ولن يسمح لوسائل الإعلام بحضورها.

وفي 14 يوليو (تموز) اختفت ناقلة النفط "رياح" من على خرائط تتبع حركة السفن بينما كان جهاز الإرسال والاستقبال الخاص بها مغلقاً في مضيق هرمز.

ويقول المسؤولون الأميركيون إنهم لا يعرفون على وجه اليقين ما إذا كانت إيران قد احتجزت الناقلة أم أنها أنقذتها بعدما واجهت أعطالاً فنية، كما تؤكد طهران.

وتقول إيران إنها سحبت سفينة من المضيق إلى مياهها بعدما أرسلت إشارة استغاثة. ولم تذكر طهران اسم السفينة، لكن "رياح" هي الوحيدة التي بدت تحركاتها المسجلة مشابهة لذلك الوصف.

وكانت هذه المنطقة شهدت تعرض عدد من الناقلات إلى اعتداءات، بداية من 12 مايو (أيار) الماضي، عندما أعلنت الإمارات أن أربع ناقلات استهدفت بـ"أعمال تخريب" في مياه الخليج قبالة سواحلها.

وقالت السعودية لاحقاً إن ناقلتين تابعتين لها تعرضتا لـ"أضرار كبيرة"، لكن لم تقع أي إصابات أو تسرب نفطي.

وألقت واشنطن والرياض بالمسؤولية على طهران، التي نفت أي علاقة لها بالحادث.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وفي الوقت نفسه، توصل تحقيق الإمارات إلى أن "فاعلاً" مرتبطاً بدولة كان مسؤولاً على الأرجح عن الهجمات التي ربما تكون قد نفذت باستخدام ألغام لاصقة، من دون أن تتهم إيران بالمسؤولية بشكل محدد. 

وبعد شهر من هذه الهجمات الغامضة، أصيبت ناقلتان محملتان بالنفط إحداهما نرويجية وأخرى يابانية كانتا تمران عبر مضيق هرمز باتجاه المحيط الهندي بانفجارات تسببت بحرائق كبيرة.

واتهمت واشنطن والرياض مرة أخرى طهران بأنها تقف وراء هذه الهجمات.

وتصاعد التوتر في 4 يوليو عندما ساعدت البحرية الملكية البريطانية سلطات جبل طارق على احتجاز ناقلة إيرانية، يعتقد مسؤولون أميركيون أنها كانت تحاول تسليم شحنة نفط إلى سوريا، في خرق لعقوبات أميركية وأوروبية، وهو ادعاء نفته طهران. 

وأكد مرشد الجمهورية الإيرانية علي خامنئي، الثلاثاء، أن إيران لن تدع ذلك يمرّ من دون ردّ. وقال متحدثاً عن البريطانيين "أصبح خبثهم مكشوفاً للجميع، فقد اختطفوا ناقلتنا النفطية بقرصنة بحرية إلا أنهم يسعون إلى إضفاء صفة قانونية على ذلك".

المزيد من دوليات