Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

"ان بي سي يونيفرسال" و"ديزني" و"ورنر" تهدد بالانسحاب من ولاية جورجيا بسبب قوانين حظر الإجهاض فيها

الولاية الأميركية تتعرض لانتقام من شركات في الترفيه والاعلام بسبب قانون "نبض القلب" المثير للجدل والشديد التقييد

عادت نساء أميركا الى الشوارع ليضعن بصمتهن على القوانين التي تتعلق بالأمومة والاجهاض والحمل (أ. ف. ب)

يُعيد كل من "إن بي سي يونيفرسال" و"ورنر ميديا" النظر في إنتاج أعمالهما في ولاية جورجيا الأميركيّة، وقرارهما منوط بدخول قانون متشدد في حظر الإجهاض حيز التنفيذ في تلك الولاية.

لم تتردّد تلك الشركات يوم الخميس الفائت في ركوب موجة ضغوط رسمية توجهها مؤسّسات إعلامية كبرى ضد قانون "نبض القلب" في جورجيا الذي يحظِّر الإجهاض بعد مرور ستة أسابيع من الحمل. وصرّحت "والت ديزني" الأربعاء الفائت بأن إقرار القانون يعني أنها أيضاً ستعيد موضعة أعمالها في جورجيا.

وذكر متحدث باسم "ورنر ميديا" إنّه "إذا أُقرّ القانون الجديد، فسنبحث عن مكان آخر غير جورجيا ليكون موطناً لإنتاجاتنا الجديدة. كما هي الحال دائماً، سنعمل بشكل وثيق مع شركائنا في الإنتاج وكذلك المواهب التي نتعاون معها، لتحديد كيف وأين نصوِّر مشاريعنا".

وأعطت "إن بي سي يونيفرسال" تصريحها هيئة صيغ إحتمالية، مشيرة إلى "أنها كانت تفترض أن مشروع قانون "نبض القلب"، الذي صيغ بطريقة لا تعطيه طابعاً دستوريّاً في واحدة من محاولات نهض بها الجمهوريين لتحدي قانون "رو ضد ويد" (يحمي حرية المرأة الحامل في اختيار الإجهاض من عدمه)، لن يدخل حيز التنفيذ فعلياً".

وليس بعيداً من ذلك، جاء في بيان أصدرته شبكة "إن بي سي يونيفرسال" الخميس الفائت أنها "تتوقع أن يواجه مشروع قانون "نبض القلب" وقوانين مشابهة اخرى في مختلف الولايات الأميركيّة منازعات قانونية خطيرة، ما يعني أنها لن تدخل حيز التنفيذ طالما أنها التقاضي بشأنها مستمر في المحكمة... في حال مُرِّر أي من هذه القوانين، فسيكون لذلك وقع عميق في قراراتنا المتعلقة بأمكنة انتاج مشاريعنا مستقبلاً".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

تُعدّ جورجيا موقعاً رئيساً لتصوير الأفلام بأنواعها، وانطلقت دعوات في "هوليوود" إلى مقاطعتها فوراً بعد توقيع الحاكم بريان كيمب حظر الإجهاض في الولاية ليصبح قانوناً. جنباً إلى جنب مع هذه الشركات الثلاث الكبرى، هدَّدت شركة "نتفليكس" ومجموعة من شركات تملك استوديوهات أصغر حجماً، بوقف استثماراتها في الولاية الأميركية، أو التزمت فعليّاً بإنجاز مشاريعها في مكان آخر.

مررت تسع ولايات حتى الآن تشريعات حظر إجهاض على غرار حظر جورجيا، وسط غضب ودعوات إلى المقاطعة في جميع أنحاء الولايات المتحدة.

في ولاية "آلاباما" المجاورة التي فرضت حظراً أكثر تشدداً على الإجهاض بعد فترة وجيزة مما فعلته جورجيا، دعا هيو كولفرهاوس جونيور، أكبر متبرع إلى "جامعة آلاباما"، لمقاطعة الولاية يوم الأربعاء الفائت.

رداً على ذلك، تدرس الجامعة التي كانت أطلقت على كلية الحقوق اسم "كولفيرهاوس" إمكان إعادة تبرعاته إليه وهي تبلغ 21.5 مليون دولار.

وفي الخمس الفائت، وقّع جون بيل إدواردز، الحاكم الديمقراطي المناهض للإجهاض، قرار يحظر الإجهاض في ولاية "لويزيانا" جنوب الولايات المتحدة، ليصبح قانوناً.

على الرغم من أن جورجيا لا تُعتبر موقعاً مفضلاً في إنتاج مواد الميديا، إلا أن المحاولات المبذولة لإنهاء تصوير الإنتاجات التلفزيونية والسينمائية فيها، صارت موضع نقاش جدي.

© The Independent

المزيد من دوليات