Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

كوريا الشمالية أطلقت "مقذوفا غير محدد باتجاه الشرق"

كانت الولايات المتحدة دعت بيونغ يانغ إلى الامتناع عن "المزيد من الاستفزازات" والعودة إلى الحوار

تقول كوريا الشمالية إنها أجرت تجربة إطلاق صاروخ تفوق سرعة الصوت في 11 يناير 2022 (أ ب)

أطلقت كوريا الشمالية "مقذوفاً غير محدّد"، بحسب ما أعلن الجيش الكوري الجنوبي، الجمعة 14 يناير (كانون الثاني)، في تجربة هي الثالثة في أقل من أسبوعين لأسلحة، وقالت هيئة الأركان المشتركة في سيول إن "كوريا الشمالية تطلق مقذوفاً غير محدّد باتجاه الشرق".

من جانبه، قال خفر السواحل الياباني إنه رصد "إطلاق كوريا الشمالية لما يبدو أنه صاروخ باليستي أو صواريخ"، وأوضح متحدث باسم خفر السواحل لوكالة الصحافة الفرنسية إن "الجانب الياباني لا يزال يحلل مكان سقوط المقذوف وما إذا كان جسماً واحداً أم أجساماً عدة".

الإطلاق هو الثالث هذا العام

ويعد هذا الإطلاق هو الثالث لكوريا الشمالية هذا العام، حيث نفذت إطلاقين في الخامس والـ 11 من يناير، وحينها أعلنت بيونغ يانغ أنها اختبرت بنجاح صواريخ فرط صوتية.

"المزيد من الاستفزازات"

وكانت الولايات المتحدة دعت كوريا الشمالية، الخميس، إلى الامتناع عن "المزيد من الاستفزازات" والعودة إلى الحوار، رداً على تحذيرها من اتخاذ رد فعل أقوى حال فرض عقوبات أميركية عليها.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

حق مشروع

وذكرت وسائل إعلام رسمية في كوريا الشمالية، الجمعة، أن كوريا الشمالية دافعت عن تجاربها الصاروخية باعتبارها حقها المشروع للدفاع عن النفس، ونقلت عن وزارة الخارجية قولها إن الولايات المتحدة تصعد الوضع عمداً بفرضها عقوبات جديدة، وأوضح متحدث باسم الوزارة في بيان نشرته وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية أن تطوير كوريا الشمالية في الآونة الأخيرة "سلاحاً من نوع جديد" جاء ضمن جهودها لتحديث قدراتها الدفاعية الوطنية، ولم يكن يستهدف أي دولة بعينها أو تقويض أمن الجيران، وأضاف البيان، "اتهام الولايات المتحدة لجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية بالممارسة المشروعة لحق الدفاع عن النفس، استفزاز واضح، ويشبه منطق رجال العصابات"، وفقاً لوكالة "رويترز"، وحذر البيان من "رد فعل أقوى" إذا تبنت الولايات المتحدة نهجاً تصادمياً.

عقوبات

وكانت إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن قد فرضت، الأربعاء، أول عقوبات من جانبها على برامج التسلح الكورية الشمالية في أعقاب سلسلة من عمليات إطلاق الصواريخ، كما دعت الإدارة مجلس الأمن الدولي إلى اتخاذ إجراء مع عدد من الأفراد والكيانات بكوريا الشمالية بتهمة انتهاك قرارات المجلس التي تحظر على بيونغ يانغ تطوير صواريخ وأسلحة نووية.

وقال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن إن الولايات المتحدة أوضحت أنها لا تضمر أي نية عدائية تجاه كوريا الشمالية ومستعدة للدخول في محادثات معها من دون شروط مسبقة، لكن التجارب "مزعزعة للاستقرار بقوة".

المزيد من دوليات