Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

دراسة بريطانية تظهر صلة بين العنف الأسري وخطر التطرف

شملت 3045 شخصاً أحيلوا على برنامج للمعرضين لخطر أن يصبحوا متشددين

تراوحت الحوادث التي تعرض لها الخاضعون لدراسة بريطانية حول الصلة بين العنف والتطرف بين طفل شاهد عنفاً في البيت إلى أناس أدينوا بالشروع في قتل شركائهم (بي أكس هير)

أفاد بحث أجري بتكليف من شرطة مكافحة الإرهاب البريطانية، ونشر الخميس 25 نوفمبر (تشرين الثاني)، بأن هناك انتشاراً كبيراً للعنف المنزلي في حياة أولئك الذين أحيلوا على برنامج للمعرضين لخطر أن يصبحوا متطرفين.

والدراسة التي فحصت 3045 شخصاً جرى تصنيفهم على أنهم عرضة للتطرف، وجدت أن ما يزيد قليلاً على ثلثهم كانت لديهم صلة بحادثة عنف أسري إما كمعتدين أو ضحايا أو شهود أو مزيج بين الحالات الثلاث.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وتراوحت الحوادث بين طفل شاهد عنفاً في البيت إلى أناس أدينوا بالشروع في قتل شركائهم.

واشتمل البحث المعروف باسم مشروع "ستارلايت"، على نحو نصف المحالين على برنامج المعرضين للتطرف في إنجلترا وويلز في عام 2019.

ووجدت الدراسة أن ما يزيد قليلاً على 15 في المئة من المحالين على البرنامج بين سن 16 و64 سنة، كانوا ضحايا لعنف أسري، وهي نسبة أعلى بنحو ثلاثة أمثال الرقم الوطني المقدر.

ووجدت الدراسة أنه في الحالات التي ثبت فيها وجود صلة للعنف الأسري، كانت الأيديولوجية الإسلامية مسجلة في 28 في المئة من المحالين على البرنامج، بينما سُجلت حالات اليمين المتطرف في 18 في المئة.

المزيد من الأخبار