تيريزا تستقيل بالدموع وتترك بريطانيا في مواجهة "الخروج"

"سأواصل مهامي كرئيسة للوزراء إلى حين اختيار زعامة جديدة"

أعلنت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي استقالتها من منصبها بعدما فشلت في إقناع النواب بتأييد الاتفاق الذي توصلت إليه مع الاتحاد الأوروبي بشأن بريكست، وقالت إنها فعلت ما بوسعها لتحقيق الديمقراطية وحماية اتفاق بريكست وإبرامه، ولفتت في الوقت ذاته إلى أنها ستواصل مهامها رئيسة للوزراء إلى حين اختيار زعامة جديدة.

وقالت في كلمة ألقتها أمام مقر رئاسة الحكومة في لندن أنها ستبقى في المنصب حتى 7 يونيو (حزيران) المقبل، حتى تتيح الفرصة لحزب المحافظين الذي تنتمي إليه لاختيار زعيم جديد للحزب.

ولفتت ماي في تصريحات أدلت بها خارج مقر إقامتها في داونينغ ستريت حيث بدا عليها التأثّر إن "عدم قدرتي على إتمام بريكست أمر مؤسف للغاية بالنسبة لي وسيكون كذلك على الدوام".

 

وأتى قرار ماي ليمهد الطريق أمام اختيار زعيم جديد من المرجح أن يسعى إلى إبرام اتفاق أكثر حسماً لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

وأفادت صحيفة "تايمز" البريطانية بأنه من المتوقع أن تبدأ المنافسة على زعامة حزب المحافظين في 10 يونيو بعد زيارة دولة يقوم بها الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى بريطانيا.

وتولّت ماي رئاسة الحكومة عام 2016 بُعيدَ تصويت البريطانيين بنسبة 52 في المئة مع بريكست في استفتاء جرى في 23 يونيو.

 

 

المزيد من دوليات