Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

المملكة العربية السعودية تعيد التموضع باتجاه مستقبل أكثر استدامة

وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان يقول إن البلاد مصممة على تحويل مسارها باتجاه التنمية المستدامة وإنها ستدعم الجهود الآيلة إلى التخفيف من تغير المناخ

أكد مسؤولون سعوديون في منتدى مبادرة السعودية الخضراء في 23 أكتوبر (تشرين الأول) الحالي أن المملكة مصممة على الانتقال إلى مسار أكثر استدامة على صعيد التنمية.

والسبت، تعهدت المملكة باستهداف الوصول إلى الصفر الصافي من الانبعاثات الكربونية بحلول عام 2060 – في خطوة أشاد بها رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، الذي صرّح أن الهدف "خطوة رئيسة إلى الأمام".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقال وزير الطاقة الأمير عبد العزيز بن سلمان لـ"اندبندنت" إن مستهدفات البلاد من ضمن مبادرة السعودية الخضراء، التي تشمل أيضاً زراعة 10 مليارات شجرة في أكثر من 30 في المئة من المساحة البرية الإجمالية للمملكة وتوليد 50 في المئة من الطاقة التي تستهلكها البلاد من مصادر متجددة بحلول عام 2030، هي نتاج أشهر من المناقشات الداخلية.

وقال للصحافية سارة ساندس خلال منتدى مبادرة السعودية الخضراء: "هذا ليس رهاناً أو إجراء من دون هدف. نحن نريد أن نضمن أن أي [أهداف نحددها] يمكننا تحقيقها".

وبوصفه وزير الطاقة، سيشرف الأمير عبد العزيز أيضاً على تطبيق مستهدف المملكة الخاص بتقليص الانبعاثات الكربونية بواقع 278 مليون طن سنوياً – وهو مستهدف رفعه ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان من 130 مليون طن خلال اليوم الأول من المنتدى الأول لمبادرة السعودية الخضراء السبت.

وأبرز الأمير عبد العزيز أيضاً طموح المملكة إلى أن تصبح أكبر بلد في العالم ينتج الهيدروجين الأزرق والأخضر ويصدره.

وفي 23 أكتوبر، أعلنت "أرامكو السعودية"، وهي واحدة من أكبر الشركات المنتجة للنفط والغاز في العالم، عزمها تحقيق الصفر الصافي من الانبعاثات الكربونية بحلول عام 2050.

© The Independent

المزيد من بيئة