Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

تدني نسبة البطالة بين النساء في السعودية 13 في المئة

الحكومة تعمل لتمكين المرأة وزيادة مساهمتها في التنمية الاجتماعية والاقتصادية

انخفاض معدل البطالة في السعودية يعجل بكسر رقم 2016 (رويترز)

قطعت السعودية أشواطاً متسارعة في القضاء على التمييز ضد المرأة وتعزيز المساواة بين الجنسين، من خلال تمكين النساء وزيادة مساهمتهن في التنمية الاجتماعية والاقتصادية، بعد أن بدأت البلاد تترجم أهداف رؤية السعودية 2030 التي مضى على إعلانها خمس سنوات.

وحيث بات تمكين المرأة أولوية في سياسة الحكومة السعودية، خطت القطاعات المختلفة خطوات جادة لتحقيق هذا الهدف، من طريق التوسع في توظيف المرأة في مختلف المجالات التي كانت محصورة على الرجال، مما أسهم في إحداث قفزة في انخفاض أرقام البطالة السعودية، خصوصاً بين النساء، فقد كان معدلها بينهن 34 في المئة عند إعلان الرؤية 2016، قبل أن تتراجع اليوم إلى 21 في المئة، أي أن نسبة التراجع بلغت 13 في المئة، وفقاً لأرقام هيئة الإحصاء السعودية في نشرة سوق العمل للربع الأول من العام 2021، التي كشفت عن أدنى مستوى تصل له بطالة السعوديات على الإطلاق.

ولم يقتصر انخفاض معدلات البطالة على المواطنات، فقد انخفض معدل البطالة لدى غير السعوديات كذلك من تسعة في المئة في السابق إلى خمسة في المئة حالياً، ليصل إجمالي بطالة النساء في السعودية بشكل عام من 20.2 الربع الرابع الماضي إلى 16.1 في المئة في الربع الأول من العام الحالي.

ارتفاع معدلات البطالة بين الذكور

في غضون ذلك، ارتفعت معدلات بطالة الذكور السعوديين بنسبة طفيفة 7.2 في المئة مقارنة بـ 7.1 في الربع الرابع من العام الماضي.

ومع تراجع معدلات البطالة لدى النساء إلا أن مشاركتهن في سوق العمل مازالت تشكل نسبة أقل من نظرائهن الرجال.

وقد أظهرت هيئة الإحصاء السعودية في نشرة سوق العمل للربع الأول من عام 2021 انخفاض في معدل بطالة السعوديين الذكور والإناث، إذ بلغ 11.7في المئة في الربع الأول من عام 2021، مقارنة بالربع الرابع من العام 2020 الذي بلغت في البطالة 12.6 في المئة، وانخفاض البطالة في إجمالي السكان السعوديين وغير السعوديين، لتصل إلى 6.5 في المئة مقارنة بـ 7.4 في المئة خلال الربع الرابع من عام 2020.

ونشرت هيئة الإحصاء في تقريرها الربع السنوي نسبة مشاركة القوى العاملة التي يقصد بها نسبة العمل والعاطلين بين سكان السعودية، لافتة إلى أن المشاركة الاقتصادية بينهم بلغت 61.1 في المئة مقارنة بـ 61.0 في الربع الأخير من العام الماضي. 

وارتفع إجمالي مشاركة النساء خلال الربع الأول من هذا العام لتصل إلى 33.6 في المئة، مقارنة بـ 32.1 في المئة خلال الربع الأخير. وأتى انخفاض معدل مشاركة الذكور في القوى العاملة لإجمالي السكان ليصل إلى 79.7 في المئة انخفاضًا من 80.6 في المئة.

وفي الوقت نفسه، انخفض معدل المشاركة الاقتصادية لإجمالي السعوديين 49.5 في المئة في الربع الأول من العام الحالي مقارنة بالربع الأخير من العام الماضي الذي وصلت فيه مشاركتهم إلى 51.2 في المئة، كما بلغ معدل المشاركة الاقتصادية للقوى العاملة السعودية من الذكور 66.2 في المئة، في حين بلغ معدل المشاركة في القوى العاملة بين الإناث 32.3 في المئة، من واقع تقديرات مسح القوى العاملة للربع الأول من عام 2021.

ويعد ملف معالجة البطالة أحد أهم الملفات التي تؤرق كل دولة، فقد عبر ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في مقابلة تلفزيونية سابقة عن عدم رضاه الكامل عن التقدم الذي حققته بلاده في مكافحة البطالة، متطلعاً إلى أن يحظى كل مواطن ومواطنة بالوظيفة اللائقة.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

كما أشار إلى أن بلاده تستهدف المعدل الطبيعي للبطالة ما بين أربعة وسبعة في المئة، لافتاً إلى أن السعودية ستكسر حاجز 11 في المئة هذا العام، وستصل قبل 2030 إلى معدل سبعة في المئة.

القطاع الخاص الخيار الوحيد للسعوديين

ويبدو أن قلة فرص العمل في القطاعات الحكومية وخصوصاً مع ترقب الموظفين لتفعيل خصخصة القطاعات الحكومية، جعلت القبول بالعمل في القطاع الخاص أمراً محتوماً، وظهر ذلك في إحصاءات سوق العمل للربع الأول من عام 2021، وذلك في نسبة قبولهم بالعمل في القطاع الخاص التي وصلت إلى 94 في المئة، مما سيسهم في دفع عملية التوظيف إلى الأمام، وانخفاض معدل البطالة بشكل كبير.

لكن أظهرت الإحصائية أن 52 في المئة من العاطلين لا يرغبون في عرض عمل يستغرق الوصول له وقتاً أكثر من ساعة في المواصلات، ومن الممكن أن تعود أسبابهم إلى ارتفاع أسعار البنزين في السعودية، بخاصة مع ضعف رواتب القطاع الخاص التي تبدأ غالباً من 799 دولاراً .