Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

كيف كان أداء بايدن في ظهوره الأول على منبر العلاقات الدولية؟

قراءة كريس ستيفنسون لأولى رحلات الرئيس الأميركي إلى الخارج وتحليل مدى نجاح ظهوره أمام العالم باعتباره نقيض ترمب

الرئيس جو بايدن (الثالث من اليسار) مع قادة مجموعة الدول السبع في كورنوال الأسبوع الماضي (أ ب)

قال جو بايدن عند وصوله إلى آخر قمة لحلف شمال الأطلسي (الناتو) في بروكسل، "ازداد إدراكنا خلال السنتين الماضيتين بوجود تحديات جديدة، لدينا روسيا التي تتصرف بطريقة لا تتناسب مع ما كنا نأمله منها، ولدينا الصين".

هذا اختصار تام لأهداف الرئيس الأميركي الرئيسة من جولته الدولية هذه، أقله بالنسبة إلى السياسة الخارجية. 

وكانت دول مجموعة السبع وأعضاء "الناتو" الآخرين يأملون بالحصول على تأكيد وطمأنة بأن بايدن سيكون رئيساً مختلفاً عن سابقه، دونالد ترمب، وهو ما حرص الرئيس الـ 46 على تأكيده مراراً وتكراراً. فانطلاقاً من إعلانه بأن "أميركا عادت إلى الطاولة"، إلى تعزيز ميثاق الأطلسي مع بوريس جونسون، والتصريح بأن "الناتو يحمل أهمية حيوية بالنسبة للمصالح الأميركية"، كان حضور بايدن مطمئناً للغاية.

لكن الأمور تحتاج إلى الوقت. قد يشعر البعض في أوروبا بالقلق إزاء عدم قيام إدارة بايدن حتى الآن بالمصادقة على تعيين سفراء إلى معظم دول مجموعة السبع، أو بتعيين سفير إلى "الناتو".

اتفقت مجموعة الدول السبع بالفعل على إبرام شراكة من أجل إعادة بناء عالم أفضل، تشمل مجالات مثل المناخ والتكنولوجيا الرقمية. وتعتبر المبادرة مشروعاً موازياً لبرنامج الحزام والطريق الذي أتاح لبكين أن تزيد نفوذها في عدد من بلدان العالم النامي.

هذا هو نوع الفوز الدبلوماسي الذي أراده بايدن من اجتماعات القمم هذا الأسبوع، لأسباب ليس أقلها أن ازدراء ترمب لطريقة إبرام الصفقات الأميركية مع دول في أوروبا دفعت بعض الدول إلى إقامة تعاون أوثق مع بكين. لا بد من أن الرئيس الأميركي يعلم أن النجاح في إعادة بناء العلاقات مع مجموعة الدول السبع وأعضاء "الناتو" يتطلب رعايتها بحذر.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ولا شك في أن قمة الدول السبع كانت نجاحاً بالنسبة لبايدن، حتى وإن اعتقد بعض المؤيدين أن الولايات المتحدة ومجموعة الدول السبع بشكل عام، لم تبلغ المستوى المطلوب في تناول مواضيع دولية كبيرة مثل أزمة المناخ وطرح لقاح "كوفيد-19".

وتعتبر موافقة "الناتو" على أن الصين تشكل خطراً أمنياً، فيما يتوجه الحلف عادة نحو موسكو، خطوة دبلوماسية أخرى مهمة لبايدن.

تعلم الولايات المتحدة أنها تحتاج حلفاءها في مواجهتها مع الصين وروسيا، ومن المرتقب أن يلتقي بايدن بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين يوم الأربعاء، ويعتقد البيت الأبيض أن الرسالة وصلت.

© The Independent

المزيد من آراء