Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

لبيد يتعهد بعلاقة أفضل مع إدارة بايدن وبإنهاء العداء مع أوروبا

"ستفعل إسرائيل كل ما يلزم لمنع إيران من امتلاك قنبلة نووية ولا زلت أعارض" الاتفاق الجديد الذي أيده الرئيس الأميركي

وزير الخارجية الإسرائيلي الجديد يائير لبيد (أ ف ب)

تعهد وزير الخارجية الإسرائيلي الجديد يائير لبيد، الإثنين 14 يونيو (حزيران)، بتحسين العلاقات مع الحزب الديمقراطي الأميركي، وإنهاء "التعامل العدائي" مع أوروبا الذي اتهم بنيامين نتنياهو بتعزيزه.

وقال الزعيم الوسطي الذي كان مهندس الائتلاف الحكومي الجديد الذي أطاح بنتنياهو في تصريحات لموظفي وزارة الخارجية، إن إسرائيل "تخلت عن الساحة الدولية" في ظل حكم نتنياهو الذي استمر 12 عاماً من دون انقطاع.

وقال المذيع التلفزيوني السابق (57 عاماً)، إن "علاقتنا مع العديد من الحكومات أهملت وأصبحت عدائية".

وأضاف أن "إعلاء الصوت والقول إن الجميع معادون للسامية ليس سياسة أو خطة عمل، حتى لو كان ذلك عن وجه حق في بعض الأحيان".

وتسبّب نتنياهو الذي وصل إلى السلطة للمرة الثانية عام 2009 في توتير العلاقات مع الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما، وذلك قبل أن يتحالف مع الرئيس الجمهوري السابق المثير للجدل دونالد ترمب.

"مغامرة متهورة وخطرة"

ورأى لبيد أن "إدارة العلاقة مع الحزب الديمقراطي في الولايات المتحدة كانت خطرة ومتهورة، وحذرت من ذلك أكثر من مرة، لكن الحكومة المنتهية ولايتها قامت بمغامرة متهورة وخطرة بالتركيز على الحزب الجمهوري بشكل حصري".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقال وزير الخارجية إنه تحدث إلى نظيره الأميركي أنتوني بلينكن، وأنه وافق على "تغيير طريقة عملنا معهم"، أي مع الرئيس الديمقراطي جو بايدن ومجلس النواب، مشيراً إلى أنهم "غاضبون".

وخلف لبيد غابي أشكنازي في المنصب الذي شغله الأخير في ربيع العام الماضي، وفق اتفاق تقاسم السلطة بين معسكر نتنياهو وأحزاب المعارضة.

وأكد لبيد أيضاً أنه سيعمل على تعزيز العلاقات مع القادة الأوروبيين، مشيراً إلى أنه "تبادل الرسائل" مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وأنه تحدث أيضاً إلى المفوض العام للسياسة الخارجية والأمن جوزيب بوريل.

وحول الاتفاق النووي الإيراني تعهد وزير الخارجية بأن "إسرائيل ستفعل كل ما يلزم لمنع إيران من امتلاك قنبلة نووية"، وقال "ما زلت أعارض" الاتفاق الجديد الذي أيده بايدن.

لدى إسرائيل حق الدفاع عن النفس

وعلى صعيد النزاع الإسرائيلي - الفلسطيني، رفض لبيد الذي خاضت بلاده تصعيداً مع الفصائل الفلسطينية المسلحة في قطاع غزة الشهر الماضي استمر 11 يوماً، "الدعاية المشينة ضدنا، فلدى إسرائيل كل الحق في الدفاع عن نفسها".

وقال، "كالعادة ستحدد الساحة الفلسطينية إلى حد كبير ساحات أخرى أيضاً".

وأضاف، "ربما لا نتوقع اتفاقاً بشأن الوضع النهائي قريباً، لكن يمكننا القيام بالكثير لتحسين حياة الفلسطينيين والحوار معهم في شأن القضايا المدنية".

وبحسب لبيد، فإن اتفاقات الائتلاف تضمنت "زيادة كبيرة في الموازنة" لوزارة الخارجية، مشيراً إلى أنه سيعمل على تحسين مكانة إسرائيل على الصعيد الدولي، ملمحاً إلى أن نتنياهو قد أضر بها من دون ذكر اسمه.

المزيد من الشرق الأوسط