Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الاقتصاد البريطاني نما 2.3 في المئة في أبريل مع تخفيف قيود كورونا

الناتج نما بأسرع معدل منذ يوليو من العام الماضي، لكن الاقتصاد يظل أصغر حجماً بنسبة 3.7 في المئة مقارنة بمستويات ما قبل الجائحة

المتسوقون العائدون إلى محلات البيع بالتجزئة ساعدوا في تعزيز الاقتصاد في أبريل (غيتي)

بينت أرقام رسمية أن اقتصاد المملكة المتحدة نما في أبريل (نيسان) بأسرع وتيرة منذ يوليو (تموز) 2020 لكنه لا زال أصغر حجماً مقارنة بمستويات ما قبل الجائحة.

فقد ارتفع الناتج المحلي الإجمالي – وهو مقياس لحجم الاقتصاد – بنسبة 2.3 في المئة، ويرجع هذا جزئياً إلى انتعاش بنسبة 3.4 في المئة في قطاع الخدمات، مع استقبال الحانات ومحلات البيع بالتجزئة غير الأساسية العملاء من جديد.

وسجلت مبيعات التجزئة نمواً حاداً في أبريل 2021 بزيادة شهرية قدرها 9.2 في المئة. وقفزت مبيعات الملابس بنسبة 69.4 في المئة إذ سمح تخفيف إجراءات الإغلاق بزيادة التواصل الاجتماعي.

وفي حين شهدت الحانات والمتاجر والمطاعم زيادة في الإنفاق، تقلص ناتج قطاع البناء بنسبة اثنين في المئة، وفق مكتب الإحصاءات الوطنية.

ونمت المتنزهات المخصصة لمقطورات السكن والإيجارات بغرض الإجازات بنسبة 68.6 في المئة، إذ استفادت الأسر أيضاً من تجدد القدرة على السفر في البلاد. ونما قطاع مصففي الشعر والخدمات الشخصية الأخرى بنسبة 63.5 في المئة.

ويظل قطاع الخدمات – الذي يشكل نحو أربعة أخماس الاقتصاد – متراجعاً بنسبة 4.1 في المئة عن مستواه قبل الجائحة، في حين يظل الاقتصاد ككل أصغر حجماً بنسبة 3,7 في المئة.

ويتوقع الخبراء أن تظهر البيانات استمرار الانتعاش في مايو (أيار) ويونيو (حزيران)، لكنهم أشاروا إلى تحديات يواجهها الاقتصاد البريطاني تتجاوز الجائحة.

يقول الاقتصادي الرئيسي في المعهد الوطني للبحوث الاقتصادية والاجتماعية، روري ماكوين: "إن التراجعات في البناء والإنتاج، اللذين كانا أقل تأثراً بإغلاق عام 2021، تذكرنا بأن تركيزنا يجب أن ينصب الآن على توقعات الاقتصاد في النصف الثاني من العام، بعدما توقفت الآثار المؤقتة لإعادة الفتح عن توفير زيادات شهرية قوية."

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقال وزير المالية ريتشي سوناك إن الأرقام كانت "علامة واعدة" على أن الاقتصاد بدأ يتعافى.

"مع خروج أكثر من مليون شخص في مارس (آذار) وأبريل من الإجازات المدفوعة وارتفاع عدد الموظفين العاملين، بات من الواضح أن خطتنا للوظائف تنجح."

ومن المتوقع أن يعلن بوريس جونسون عن المرحلة المقبلة من إعادة الفتح الإثنين. فالشركات التي لا زالت تعمل بأقل من طاقتها، مثل الأماكن المخصصة لحفلات الزفاف، والشركات التي لا تستطيع أن تفتح أبوابها على الإطلاق، مثل الملاهي الليلية، تحض الحكومة على عدم تأجيل الموعد المقترح في 21 يونيو لوقف العمل بالقيود كلها.

وأكد وزير اللقاحات ناظم الزهاوي على أهمية توخي "الحذر الحقيقي" عندما سُئِل عن احتمال تأجيل رفع القيود المفروضة بسبب فيروس كورونا في إنجلترا في 21 يونيو.

وقال لـ"تايمز راديو بريكفاست": "فُزنا ببعض المعارك الصعبة مع هذا الفيروس ولا نريد أن نضيع هذه المكاسب التي حققناها بصعوبة بفضل برنامج التلقيح."

كذلك أثبتت القيود المفروضة على السفر أنها مثيرة للجدال. وتُظهِر بيانات صادرة الجمعة أن أعداد الركاب في مطار هيثرو تقل بنسبة 90 في المئة عن مستويات ما قبل الجائحة.

وأفاد هيثرو بأن 675 ألف شخص فقط سافروا عبر المطار الواقع في غرب لندن الشهر الماضي، مقارنة بستة ملايين و769 ألفاً في مايو 2019.

وتشير أحدث الأرقام الرسمية في شأن التجارة إلى أن المملكة المتحدة استوردت من خارج الاتحاد الأوروبي في أبريل بضائع أكثر من أي وقت مضى منذ عام 1997، لكن صادرات البلاد هبطت.

وانخفض مجموع الصادرات، باستثناء المعادن النفيسة، بنسبة 0.6 في المئة في أبريل بعد شهرين من النمو.

© The Independent