Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

تراجع إصابات كورونا في الولايات المتحدة لأدنى مستوى خلال عام

الصين تنفي صحة تقارير أفادت بإصابة ثلاثة من باحثيها بكوفيد-19 في نهاية عام 2019

انخفاض معدل الإصابات والوفيات في الولايات المتحدة (رويترز)

سجلت الولايات المتحدة، الأسبوع الماضي، أدنى حصيلة إصابات جديدة بفيروس كورونا خلال نحو عام تقريباً، حيث انخفضت أعداد الإصابات الجديدة بنسبة بلغت 26 في المئة مقارنة بالأيام السبعة السابقة لتصل إلى ما دون 180 ألفاً بقليل، بحسب وكالة "رويترز".

وانخفضت معدلات الوفيات بسبب كوفيد-19 بنسبة خمسة في المئة لتصل إلى 3969 وفاة خلال الأسبوع المنتهي في 23 مايو (أيار)، وهي أدنى حصيلة للوفيات خلال أسبوع منذ مارس (آذار) 2020.

وذكرت المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها أن نحو 39 في المئة من سكان البلاد تلقوا الجرعة الكاملة من اللقاحات المضادة للفيروس حتى أمس الأحد، في حين تلقى 49 في المئة جرعة واحدة على الأقل.

وقالت المراكز الأميركية إن الولايات المتحدة أعطت حتى الآن 286 مليوناً و890900 جرعة من اللقاحات في البلاد حتى صباح الاثنين، وقامت بتوزيع 357 مليوناً و250475 جرعة.

وقالت المراكز، إن 163 مليوناً و907827 شخصاً حصلوا على جرعة واحدة على الأقل من اللقاح، في حين حصل 130 مليوناً و615797 على تطعيم كامل حتى الاثنين.

ويشمل إحصاء المراكز اللقاحات التي تتطلب الحصول على جرعتين مثل "موديرنا" و"فايزر - بيونتيك"، إلى جانب لقاح "جونسون أند جونسون" الذي يتطلب الحصول على جرعة واحدة فقط.

أصل كوفيد-19

من جانبها، قالت جين ساكي، المتحدثة باسم البيت الأبيض، إن الولايات المتحدة لا يمكنها تأكيد تقرير صحيفة "وول ستريت جورنال" حول أصل مرض كوفيد-19، وإنها تحتاج إلى مزيد من المعلومات.

وكانت الصحيفة قد ذكرت يوم الأحد، نقلاً عن تقرير للمخابرات الأميركية، أن ثلاثة باحثين في معهد ووهان الصيني لعلم الفيروسات سعوا للحصول على علاج بالمستشفى في نوفمبر (تشرين الثاني) 2019، أي قبل شهر من إعلان الصين رصد أول حالات إصابة بكوفيد-19.

وقالت ساكي، إن الولايات المتحدة تأمل في أن يتسنى لمنظمة الصحة العالمية إجراء تحقيق أكثر شفافية في أصول جائحة فيروس كورونا.

الصين تنفي إصابة ثلاثة من باحثيها في نهاية 2019

بدورها، نفت الصين، الاثنين، صحة تقارير أفادت بإصابة ثلاثة من باحثي معهد علم الفيروسات في ووهان، المدينة التي اعتُبرت سابقاً بؤرة الجائحة، بمرض استدعى نقلهم إلى المستشفى لتلقي العلاج قبل تفشي الفيروس عالمياً.

وأبلغت الصين منظمة الصحة العالمية في 31 ديسمبر (كانون الأول) برصد بؤرة لإصابات بالتهابات رئوية في ووهان. ولطالما تصدت بكين بشراسة لنظرية تفيد بأن كوفيد-19 تسرّب من أحد مختبراتها.

ولدى سؤاله عن هذه التقارير، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، تشاو ليجيان، إن ما أوردته "وول ستريت جورنال" لا أساس له من الصحة.

وشدد المتحدث على أنه "في 23 مارس (آذار)، نشر معهد علم الفيروسات في ووهان بياناً يشير إلى أنه لم يكن على تماس مع فيروس كورونا قبل 30 ديسمبر. حتى هذا التاريخ (أي تاريخ نشر البيان) لم يكن أي فرد من الطاقم أو أي باحث/ متدرب قد أصيب" بالفيروس.

وبحسب السلطات الصينية، تم إرسال عينات من فيروس كورونا إلى هذا المختبر لدراستها.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وكانت إدارة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب قد أيدت من ضمن الفرضيات حول منشأ الفيروس أن يكون فيروس كورونا قد تسرب من مختبر صيني.

وبعد أن أمضوا أربعة أسابيع في ووهان مطلع العام الحالي، خلص خبراء منظمة الصحة العالمية في دراسة مشتركة مع خبراء صينيين إلى أن فرضية تسرب الفيروس جراء حادثة مختبر "مستبعدة بشكل شبه تام".

ورجح تقرير الخبراء الفرضية الشائعة أن الفيروس انتقل بشكل طبيعي من حيوان يعد المصدر أو الخزان هو على الأرجح الخفافيش، عبر حيوان آخر لم يتم تحديده حتى الآن. ومن بين الحيوانات الوسيطة المشتبه بها الهرّ والأرنب والمنك، أو حتى البانغولين أو النمس، لكن البعض يعتبر أن خبراء الأمم المتحدة لم يكن لديهم الهامش الكافي من حرية العمل خلال التحقيقات التي أجروها في ووهان.

الخطوط الجزائرية تستأنف في يونيو رحلاتها إلى 4 بلدان

وتستأنف شركة الخطوط الجوية الجزائرية في الأول من يونيو (حزيران) رحلاتها إلى أربع دول تدريجياً، بعد تعليق استمر أكثر من 15 شهراً بسبب الجائحة، على ما أفاد الاثنين بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء نشرته وكالة الأنباء الجزائرية.

وأشار البيان إلى أنه سيتم اعتباراً من الأول من يونيو ضمان "ثلاث رحلات أسبوعية من فرنسا وإليها (رحلتان من باريس وإليها، وأُخرى من مرسيليا وإليها) من قِبل شركة الخطوط الجوية الجزائرية".

وأضاف البيان، "كما ستضمن شركة الخطوط الجوية الجزائرية رحلة أسبوعية مِن وإلى كل بلد من البلدان الآتية: تركيا (إسطنبول)، وإسبانيا (برشلونة)، وتونس (تونس العاصمة)".

واضطر ملايين الجزائريين في الخارج إلى التأقلم مع قرار اتخذ في 17 مارس 2020 يقضي بإغلاق الحدود وتعليق الرحلات الجوية التجارية والرحلات البحرية.

ونظمت السلطات مذاك رحلات لإعادة مواطنيها، جعلتها مقترنة بشروط، غير أنه جرى تعليقها في الأول من مارس بسبب ظهور المتحور الإنجليزي من فيروس كورونا نهاية فبراير (شباط) في الجزائر.

وكانت السلطات قد أشارت في 18 مايو إلى أن الحدود البرية ستظل مغلقة، في حين أن حركة الطيران ستستأنف اعتباراً من الأول من يونيو. وستكون تكاليف الحجر والفحص عند الوصول على عاتق الركاب. وسيكون الحجر إلزامياً لمدة خمسة أيام في فندق تحدده السلطات.

وفي حال جاءت نتيجة الفحص إيجابية بعد الحجر، يتعين على المسافر دفع تكاليف حجر ثانٍ مدته خمسة أيام في الفندق.

ولم يحدد البيان سبب زيادة عدد الرحلات الجوية إلى ست في الأسبوع، علماً بأن السلطات أعلنت الأسبوع الماضي أن استئناف الرحلات الجوية سيتم عبر خمس رحلات يومية.

وسجلت الجزائر أكثر من 3400 وفاة و127 ألف إصابة بكوفيد-19 منذ اكتشاف الإصابة الأولى في 25 فبراير 2020، حسب وزارة الصحة.

زيادة قياسية

إلى البحرين، حيث أعلنت وزارة الصحة تسجيل 28 وفاة، في أعلى حصيلة يومية في البلد الخليجي الذي يشهد زيادة في حالات الإصابة بفيروس كورونا إلى مستويات غير مسبوقة.

وقصرت البحرين الأسبوع الماضي دخول معظم الأماكن العامة على الحاصلين على تطعيم واقٍ من الفيروس، بعد الزيادة الكبيرة في الإصابات التي عزتها السلطات إلى التجمعات الكبيرة في المنازل خلال شهر رمضان وعيد الفطر.

وسجلت البحرين، التي يبلغ عدد سكانها 1.7 مليون نسمة، 2800 إصابة جديدة ليرفع ذلك الحصيلة الإجمالية إلى أكثر من 220800 حالة، وبلغ إجمالي عدد الوفيات ما يزيد على 840 شخصاً، وقالت السلطات في وقت سابق هذا الشهر إنها ستوسع نطاق حملة التطعيم لتشمل من تتراوح أعمارهم بين 12 و17 عاماً.

المزيد من صحة