Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

أديس أبابا تكشف عن نياتها في أزمتي الحدود والنهضة

أبلغت الحكومة الإثيوبية وزير الخارجية البريطاني تمسكها بالحوار مع السودان والوساطة الأفريقية في ملف السد

أجرى وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب جولة أفريقية زار خلالها السودان وإثيوبيا (أ ف ب)

أكدت إثيوبيا تمسّكها بـ "الحل السلمي"، لإنهاء خلافها الحدودي مع السودان حول تبعية منطقتي الفشقة الكبرى والصغرى. مشددة على أنها تغلّب "الحوار والدبلوماسية" باعتبارهما أهم وسائل حل الأزمة. جاء ذلك على لسان متحدث الخارجية الإثيوبية دينا مفتي، عقب اللقاء الذي جمع وزير الخارجية الإثيوبي نائب رئيس الوزراء دمقي مكونن ونظيره البريطاني دومينيك راب في أديس أبابا.

ووصل راب إلى أديس أبابا، أمس الجمعة، قادماً من نيروبي ضمن جولة أفريقية، بدأها بالخرطوم الأربعاء، التقى خلالها عدداً من كبار مسؤولي السودان.

وقال مفتي، "الحكومة الإثيوبية أبلغت وزير الخارجية البريطاني تمسكها بحل الخلافات الحدودية مع السودان بالحوار والتفاوض وتغليب الدبلوماسية". مشدداً على ضرورة "إيجاد حل دبلوماسي لحسم الخلاف".

وتابع، "المحادثات بين الطرفين تطرقت إلى ملف سد النهضة، وأوضحت إثيوبيا تمسكها بالوساطة الأفريقية في المناقشات، والتزامها عدم إضرار دول المصب". مؤكداً أن بلاده تسعى لإنهاء المفاوضات "بشكل يكون فيه الجميع رابحاً".

وزار الوزير البريطاني العاصمة السودانية الخرطوم، الأربعاء الماضي، لإظهار دعم المملكة المتحدة الانتقال الديمقراطي للسلطة والحكومة المدنية. وقال وزير الخارجية السوداني عمر قمر الدين، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره البريطاني في الخرطوم، "مهتمون بحل خلافاتنا مع جيراننا بالطرق الودية والدبلوماسية". مؤكداً أن "السودان وإثيوبيا تجمعهما جيرة، وسيحلان خلافهما بالمفاوضات والوسائل الدبلوماسية".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وكان الجيش السوداني قد أعاد منذ نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي انتشاره في منطقتي الفشقة الصغرى والكبرى، وذكر لاحقاً أنه استرد هذه الأراضي من مزارعين إثيوبيين كانوا يزرعونها تحت حماية ميليشيات إثيوبية منذ عام 1995.

ويعود نزاع الحدود بين البلدين إلى ما يقارب ثلاثة عقود، بعد اتهام الخرطوم ميليشيات إثيوبية في التوغل داخل الفشقة الصغرى والكبرى، ما أدى إلى كثير من الحوادث بين الجانبين، خصوصاً في مواسم الحصاد والزراعة.

وتمتد الحدود بين السودان وإثيوبيا على نحو 900 كيلومتر، منها 265 كيلومتراً مشتركة بين ولاية القضارف الواقعة شرق السودان وإقليمي أمهرا وتيغراي الإثيوبيين.

ويعزو مراقبون تجدد النزاع إلى عدم حسم ملف ترسيم الحدود بين البلدين. وكانت أعمال اللجنة الفنية المشكلة لهذا الشأن عام 2013، قد توقفت عن العمل، ولم تكمل واجبها الميداني نتيجة الظروف السياسية في الجانبين.

المزيد من الأخبار