Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

جونسون يكشف عن أدلة: النسخة الجديدة من كورونا أكثر فتكا

منظمة الصحة العالمية وتحالف "فايزر- بيونتيك" يتفقان على تأمين 40 مليون لقاح للدول الأكثر فقراً

أشار رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، الجمعة، إلى وجود "بعض الأدلة" على أن النسخة الجديدة المتحوّرة من فيروس كورونا المستجد التي رصدت في بريطانيا أكثر فتكاً، إلى جانب كونها معدية أكثر.

وقال خلال مؤتمر صحافي في داونينغ ستريت "يبدو الآن أيضا أن هناك بعض الأدلة على أن النسخة المتحوّرة الجديدة... قد تكون مرتبطة بدرجة أعلى من الوفيات".

وفي وقت سابق، قال جونسون إنه من المبكر جداً الآن تحديد موعد لانتهاء إجراءات العزل العام المفروضة في إنجلترا لمكافحة فيروس كورونا. جاء ذلك في وقت ارتفعت الوفيات اليومية من المرض إلى مستويات جديدة وتزايد الضغط على المستشفيات.

وسجلت بريطانيا رقماً قياسياً جديداً في عدد الوفيات بالمرض الأربعاء لليوم الثاني على التوالي بلغ 1820 وهي أعداد وصفها جونسون بأنها "مروعة".

وقال جونسون لمحطات بث "أعتقد أن من المبكر القول متى سيمكننا رفع بعض القيود... لقد شهدنا انتشار عدوى السلالة الجديدة التي رصدناها قبل عيد الميلاد. لا شك في أنها تنتشر بسرعة حقا".

كذلك أعلن وزير النقل البريطاني غرانت شابس، الجمعة، أن بلاده ستمنع دخول كل القادمين من تنزانيا وجمهورية الكونغو الديمقراطية لمنع انتشار سلالة جديدة من فيروس كورونا ظهرت في جنوب أفريقيا.

وأضاف شابس في تغريدة على تويتر "كل القادمين من الدولتين سيمنعون من الدخول ما عدا حاملي الجنسية البريطانية والإيرلندية والإقامات السارية".

بالتزامن حذرت السلطات الصحية الأوروبية من أن على أوروبا الاستعداد لخطوات أكثر تشدداً لمواجهة تفشي نسخ متحورة جديدة لفيروس كورونا، تزامناً مع عقد الدول الـ27 الأعضاء في الاتحاد الأوروبي قمة لتنسيق استجابة مشتركة ضد كوفيد-19.

وفي الإطار ذاته، اعتبر الرئيس الأميركي جو بايدن، الجمعة، أن وباء كوفيد-19 سيسفر عن أكثر من 600 ألف وفاة في الولايات المتحدة.

وقال بايدن "العدد الآن 400 ألف وفاة، ويتوقع أن يتجاوز 600 ألف إلى حد بعيد"، مضيفاً "هناك عائلات جائعة"، قبل أن يوقع سلسلة قرارات تهدف إلى مكافحة الأزمة الغذائية التي تطاول ملايين الأميركيين. وختم "علينا أن نتحرك".

فرنسا تفرض فحص كورونا على الواصلين إليها

وفي فرنسا، قال الرئيس إيمانويل ماكرون لنظرائه في الاتحاد الأوروبي، الخميس، إن بلاده ستجعل إجراء فحص تفاعل البلمرة المتسلسل (بي.سي.آر) إلزامياً على جميع القادمين إلى فرنسا بما في ذلك من دول الاتحاد الأوروبي اعتباراً من يوم الأحد.

وقالت الرئاسة الفرنسية إنها ستعفي العاملين عبر الحدود وفي النقل البري من هذا الالتزام. وأضافت بعد قمة افتراضية لزعماء الاتحاد الأوروبي أن الفحص سيتعين إجراؤه في موعد لا يتجاوز 72 ساعة قبل المغادرة.

وكان وزير الصحة الفرنسي أعلن أن إغلاقاً جديداً "أمر لا مفر منه" في حال ارتفع تفشي المتحور الإنجليزي "بشكل ملحوظ". 

وفي السياق نفسه، قال المستشار العلمي للحكومة الفرنسية آرنو فونتانيه، الجمعة، إن بلاده ستضطر للجوء إلى فرض عزل عام صارم مثلما حدث في أيرلندا وبريطانيا إذا أخفقت في كبح السلالة الجديدة.

وأضاف فونتانيه، وهو عالم أوبئة وعضو في المجلس العلمي الذي يقدم المشورة للحكومة فيما يتعلق بسياسات مكافحة "كوفيد-19"، أن البلاد "في وضع عصيب جداً بينما تعاني طواقم العاملين في المستشفيات من الإرهاق".

بلجيكا تمنع السفر غير الضروري

وقررت بلجيكا منع سكانها من السفر غير الضروري عبر الحدود اعتباراً من الأربعاء حتى الأول من مارس (آذار)، كما أعلن مصدر حكومي لـ "وكالة الصحافة الفرنسية"، مؤكداً معلومات كانت أوردتها وسائل إعلام محلية.

ويهدف القرار إلى وقف انتشار فيروس كورونا المستجد والنسخ المتحورة منه التي ظهرت في الآونة الأخيرة. وقال اليو دي رورو رئيس منظمة والونيا لشبكة "ار تي بي اف" إنه ستم حظر "السفر الترفيهي أو للاستجمام، سيكون هناك رقابة على الحدود مع فرض غرامات". لكن العاملين عبر الحدود لن يشملهم هذا الإجراء.

وتعد بلجيكا التي يبلغ عدد سكانها 11,5 مليون نسمة إحدى الدول الأوروبية الأكثر تضرراً بالوباء. وتم إحصاء أكثر من 20 ألف وفاة مرتبطة بالوباء.

وقد تسبب هذا الفيروس بعشرات الإصابات في دور المسنين وأدى إلى فرض إغلاق موقت للعديد من المدارس.

ومنذ حوالى ثلاثة أشهر ولوقف الموجة الثانية من الوباء، فرضت بلجيكا إغلاقاً جزئياً مع فتح المدارس لكن العديد من القطاعات الأخرى لا يزال مغلقاً مثل المقاهي والمطاعم والمسارح وقاعات الرياضة وصالونات تصفيف الشعر.

أوروبا تحذر من خطورة الوضع

وحذرت الوكالة الأوروبية لمكافحة الأمراض والوقاية منها من خطورة الوضع الصحي. وقالت الوكالة التي يقع مقرها في ستوكهولم إن "جوهر الرسالة هو الاستعداد لتشديد سريع لإجراءات الاستجابة في الأسابيع المقبلة لضمان القدرة الاستيعابية لأنظمة الرعاية الصحية وتسريع حملات التلقيح".

ورفع المركز الذي يضم دول الاتحاد الـ27 والمملكة المتحدة والنروج وإيسلندا إلى "مرتفع/مرتفع جداً" مستوى المخاطر الصحية المرتبطة بالنسخ المتحورة الجديدة.

وفي آخر الإجراءات التي اتخذت حتى الساعة على المستوى الأوروبي، قام البرلمان الهولندي بالمصادقة على حظر تجول فيما أعلنت البرتغال القلقة من "سرعة تفشي" النسخة المتحورة الإنجليزية من الفيروس، عن إغلاق المدارس والحضانات والجامعات 15 يوماً.

وتواصل النسخة المتحورة الإنجليزية من الفيروس تفشيها إذ طالت 60 دولة على الأقل وتثير مخاوف العديد من الدول.

وتواجه أفريقيا أيضاً الموجة الثانية من الوباء. وأعلن مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها التابع للاتحاد الأفريقي الخميس أن الموجة الثانية من وباء كوفيد-19 تبدو أكثر فتكاً في أفريقيا حيث يتجاوز معدل الوفيات في القارة المتوسط العالمي.

ويبلغ معدل الوفيات الناجمة عن فيروس كورونا المستجد 2,5 في المئة من الإصابات المسجلة في أفريقيا، أعلى من النسبة العالمية التي تبلغ 2,2 في المئة، كما أوضح مدير هذه الوكالة المتخصصة جون نكينغاسونغ خلال مؤتمر صحافي.

إمدادات "استرازينيكا" إلى اوروبا أقل من المتوقع

وحذرت شركة الأدوية البريطانية "استرازينيكا"، الجمعة، من أن إمدادات لقاحها المضاد لكوفيد-19 إلى أوروبا ستكون "أقل مما كان متوقعاً مبدئياً"، بسبب انخفاض إنتاج موقع تصنيع تابع لها.

وكانت الشركة قد بدأت توزيع اللقاح الذي طورته بالتعاون مع جامعة أوكسفورد في جميع أنحاء بريطانيا، لكن الاتحاد الأوروبي لم يمنحه بعد ترخيصاً بالاستخدام، ومن المتوقع ن يتخذ قراراً بهذا الشأن بحلول 29 يناير (كانون الثاني).

وقالت "استرازينيكا"، في بيان، إنه في حال الحصول على موافقة الاتحاد الأوروبي، فإن "الكميات الأولية ستكون أقل من المتوقع"، على الرغم من أن البدء بالتوزيع لن يتأثر.

وألقت الشركة باللائمة على "الانتاج المنخفض لموقع تصنيع داخل سلسلة الامداد الأوروبية التابعة لنا".

وأشارت إلى أنها ستزود الاتحاد الأوروبي "بملايين الجرعات" مع زيادة إنتاجها في شهري فبراير (شباط) ومارس.

وقال ستيفان دي كيرمايكر المتحدث باسم المفوضية الوروبية لشؤون الصحة لـ "وكالة الصحافة االفرنسية"، إن "استرازينيكا" أكدت هذا التغيير في جداول التسليم خلال اجتماع الجمعة، وأضاف "نحن نعمل لمعرفة المزيد" عن هذا الأمر.

وأعلنت رئيسة المفوضية الأوروبية للصحة وسلامة الغذاء ستيلا كيرياكيدس أن الدول الأعضاء في التكتل أعربت عن "استيائها العميق" من هذه الخطوة خلال اجتماع لجنة اللقاحات.

وكتبت على تويتر "كنا قد شددنا على جدول تسليم دقيق تستند الدول الأعضاء عليه لوضع مخططاتها لبرامج التطعيم الخاصة بها، بشرط الحصول على ترخيص تسويق مشروط".

وأضافت "المفوضية الأوروبية ستواصل تشديدها مع استرازينيكا على تدابير لتعزيز (...) استقرار عمليات التسليم وتسريع توزيع الجرعات".

ولم يكن واضحاً عدد الجرعات التي كان من المتوقع أن تقدمها "استرازينيكا" في البداية إلى الاتحاد الأوروبي الذي يضم 27 دولة، لكن الشركة أعلنت العام الماضي اتفاقها مع المفوضية الأوروبية على توفير نحو 400 مليون جرعة.

وقال التكتل إنه أبرم عقوداً لأكثر من ملياري جرعة، وهي أكثر من كافية لإجمالي عدد سكانه البالغ 450 مليون نسمة.

ويعد لقاح "أوكسفورد- استرازينيكا" أساسياً لجهود التطعيم لأن تكلفة انتاجه أرخص ويمكن حفظه في درجة حرارة الثلاجة العادية.

ورخّص الاتحاد الأوروبي حتى الآن للقاحي "فايزر- بيونتيك" و"موديرنا".

وفي حين تم تطوير لقاحات فيروس كورونا والموافقة عليها بسرعة قياسية، إلا أن تسليم الدُفعات الأولى منها كان أقل مما أملت العديد من دول الاتحاد الأوروبي.

فقد أعلنت "فايزر" عن تأخير في شحنات لقاحها في الأسابيع القليلة المقبلة بسبب أشغال في مصنعها الرئيسي في بلجيكا.

وأعطت دول الاتحاد الأوروبي أكثر من خمسة ملايين جرعة لمواطنيها حتى الآن، وهدفها تلقيح 70 في المئة من البالغين مع نهاية أغسطس (آب).

لقاح للدول الأكثر فقراً

في الأثناء، اعلنت منظمة الصحة العالمية وتحالف "فايزر- بيونتيك"، الجمعة، اتفاقا يتيح تأمين 40 مليون جرعة من اللقاح المضاد لفيروس كورونا المستجد لمنصة كوفاكس لمصلحة الدول الأكثر فقراً.

وقال رئيس "فايزر" البرت بورلا في مؤتمر صحافي مع منظمة الصحة العالمية إن جرعات اللقاح الفاعل بنسبة 95 في المئة ستباع "بسعر الكلفة" على أن تسلم خلال الربع الأول من العام الحالي.

كوبا تنتج اللقاح الأول في أميركا اللاتينية

كلفت كوبا الباحثين لديها التوصل إلى اللقاح الأول ضد فيروس كورونا المستجد الذي يتم تطويره وإنتاجه في أميركا اللاتينية.

وقال الطبيب فينشنتي فيريز مدير معهد "فينلاي" للتلقيح "نستطيع إنتاج مئة مليون جرعة" من مشروع لقاح "سوبيرانا 2" الأكثر تطوراً في 2021، مضيفاً "إذا تم كل شيء على ما يرام، سيتم هذا العام تلقيح الشعب الكوبي كله".

وكوبا من البلدان الأقل تضرراً بالوباء في المنطقة، وبلغ عدد الاصابات فيها 19 ألفا و122 بينها 180 وفاة (11,2 مليون نسمة).

وانتقل "سوبيرانا" إلى المرحلة الثانية التي تشمل 900 متطوع. وفي حال نجاحها، سيدخل المرحلة الثالثة، أي الأخيرة قبل الموافقة، مع 150 ألف متطوع في مارس.

والهدف إطلاق حملة التلقيح في الربع الأول من العام، على أن يكون اللقاح مجانياً للكوبيين وغير إلزامي. وسيطرح على السياح كخيار، بحسب الطبيب فيريز.

إصابة زين الدين زيدان

وعلى صعيد الإصابات، أعلن نادي ريال مدريد الإسباني لكرة القدم، الجمعة، إصابة مدربه الفرنسي زين الدين زيدان بفيروس كورونا المستجد. وقال النادي الملكي في بيان مقتضب إن زيدان "أظهر نتيجة إيجابية لفحص كوفيد-19"، من دون إعطاء مزيد من التفاصيل.

وسبق لزيدان أن حجر نفسه احترازياً في وقت سابق من الشهر الجاري نتيجة مخالطته شخصاً مصاباً، لكن نتيجة اختباره جاءت سلبية وعاد سريعا ليكون بجانب لاعبيه.

وفي إسبانيا أيضاً، كما كان يُخشى، تسبب تخفيف قيود السفر خلال فترة عيد الميلاد بارتفاع كبير في الإصابات، وسجلت إسبانيا أرقاماً قياسية للاصابات الجديدة مع انتشار الموجة الثالثة من جائحة كوفيد-19.

وتُظهر الأرقام الحكومية أن المستشفيات هي التي تدفع الثمن وتتحمل عواقب هذا الأمر.

وعلى مدى الأسبوعين الماضيين ارتفع عدد الأشخاص الذين يدخلون المستشفيات بنسبة 82 في المئة، بينما زاد عدد الحالات التي تحتاج الى عناية مشددة بنسبة 60 في المئة. ما دفع بعض المناطق إلى إقامة مستشفيات ميدانية.

وأثار ارتفاع عدد الاصابات قلق المسؤولين الصحيين الإسبان، فقد ازداد عدد الاصابات الجديدة بشكل كبير بعد عيد الميلاد ليرتفع العدد الاجمالي للاصابات إلى أكثر من 2,4 مليون والوفيات أكثر من 55 ألفاً.

وبدأت حملة التلقيح ضد كوفيد-19 في إسبانيا في نهاية ديسمبر (كانون الأول).

50 ألف وفاة في ألمانيا

وأعلن معهد روبرت كوخ للصحة العامة أن العدد الإجمالي للوفيات الناجمة عن فيروس كورونا في ألمانيا تجاوز عتبة الـ50 ألفاً الجمعة، بينما مددت البلاد إجراءات الحد من انتشار "كوفيد-19" حتى 8 فبراير.

وقال المعهد إنه سجل 50642 حالة وفاة منذ بداية الوباء في شتاء 2020. وقد توفي 859 شخصاً في الساعات الـ24 الماضية، وهو عدد أقل بالمقارنة الأسبوعية.

وتشمل هذه الأرقام الذين كان المرض الناجم عن الفيروس السبب المباشر لوفاتهم والذين يعانون من أمراض سابقة وأصيبوا بكورونا والذين لا يمكن إثبات سبب الوفاة الدقيق بشكل قاطع.

والجمعة وحده سجل المعهد 17862 إصابة جديدة بكورونا، ليرتفع العدد الإجمالي للإصابات المؤكدة في ألمانيا إلى مليونين و106 آلاف و262 منذ بداية الوباء.

وبلغ عدد المتعافين من الإصابة بالفيروس حوالى مليوناً و780 ألفاً و200 خلال الفترة نفسها.

ولا يزال مسار الوباء في انخفاض لكن بعيداً عن الهدف الذي حددته الحكومة وهو أقل من 50 إصابة.

الإصابات في أميركا قد تكون على وشك الاستقرار

قال الدكتور أنتوني فاوتشي كبير خبراء الأمراض المعدية في الولايات المتحدة الخميس إن الإصابات قد تكون على وشك الاستقرار في الولايات المتحدة بناء على متوسطها في الأيام السبعة الأخيرة.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وخرجت إصابات كوفيد-19 عن السيطرة على مدى أشهر في الولايات المتحدة على الرغم من البدء في حملة تطعيم ضخمة. وتجاوز عدد الوفيات في البلاد 400 ألف.

وقال فاوتشي في إفادة صحافية في البيت الأبيض إن لقاحات فيروس كورونا يمكن تعديلها لتضع في الحسبان السلالات الجديدة للفيروس وإن السلالة التي ظهرت في جنوب أفريقيا مثيرة للقلق لكنها لم تصل إلى الولايات المتحدة على ما يبدو.

وأضاف أن السلالة الأخرى السريعة الانتشار التي ظهرت لأول مرة في المملكة المتحدة انتقلت إلى ما لا يقل عن 20 ولاية أميركية. وقال فاوتشي إنه يتوقع أن تكون اللقاحات الحالية فعالة للوقاية من الطفرات الفيروسية المكتشفة في الآونة الأخيرة.

أرقام قياسية في المكسيك والبرازيل

سجلت المكسيك التي تعد رابع أكثر الدول في العالم تضرراً بفيروس كورونا، الخميس، أرقاماً قياسية جديدة في عدد الإصابات والوفيات.

وتوفي حوالى 1803 أشخاص في الساعات الـ24 الماضية ليبلغ مجموع الوفيات 146 ألفاً و174 في هذا البلد الذي يبلغ عدد سكانه 128 مليون نسمة. ولم يسجل عدد أكبر من الوفيات سوى في ثلاث دول هي الولايات المتحدة والبرازيل والهند.

وبلغ عدد الإصابات الجديدة بين الأربعاء والخميس 22339، ليرتفع العدد الإجمالي إلى أكثر من 1.711 مليون منذ بداية الأزمة الصحية.

والأكثر تضرراً هي المناطق التي تضم أكبر عدد من السكان، مثل العاصمة مكسيكو وضواحيها حيث يعيش 23 مليون نسمة شخص.

وأطلقت الحكومة المكسيكية حملة في 24 ديسمبر حملة لتطعيم الطواقم الطبية المخالطين لمرضى "كوفيد-19" بجرعات مقدمة من "فايزر".

كما أبرمت عقوداً مع شركة "كانسينو بيو" الصينية الكندية للحصول على 35 مليون جرعة، وتخطط للحصول على 24 مليون لقاح روسي "سبوتنيك-في" عندما يتم الترخيص له في البلاد.

وفي البرازيل، سجّلت وزارة الصحة، الجمعة، 56552 إصابة جديدة بفيروس كورونا، ليرتفع بذلك إجمالي الإصابات في البلاد إلى ثمانية ملايين و753920 إصابة.

وزادت الوفيات 1096 وفاة ليبلغ إجمالي الوفيات في البلاد 215243 وفاة.

الصين تسجل 103 إصابات جديدة

قالت اللجنة الوطنية للصحة في الصين اليوم الجمعة إن البر الرئيسي سجل 103 إصابات جديدة بفيروس كورونا أمس، انخفاضاً من 144 في اليوم السابق.

وذكرت اللجنة في بيان أن 94 من الإصابات الجديدة عدوى محلية. وارتفع عدد الحالات من دون أعراض، والتي لا تعتبرها بكين إصابات مؤكدة، إلى 119 من 113 في اليوم السابق.

وبلغ إجمالي الإصابات المؤكدة بمرض كوفيد-19 في البر الرئيسي الصيني 88804، بينما ظل إجمالي الوفيات من دون تغيير عند 4635.

هل تلغي اليابان أولمبياد طوكيو؟

قالت حاكمة طوكيو يوريكو كويكي، الجمعة، إنه لا يوجد أي حديث عن إلغاء أو تأجيل أولمبياد طوكيو في الصيف المقبل وإنه يجب تقديم اعتراض على التقرير الإعلامي بشأن الإلغاء المحتمل.

وكانت صحيفة "التايمز" قالت إن الحكومة اليابانية توصلت ضمنياً إلى قرار عدم إقامة الأولمبياد بسبب جائحة كورونا والتركيز على استضافتها في الموعد التالي المتاح في 2032.

تسجيل 1164 إصابة جديدة في المغرب 

وأعلنت وزارة الصحة المغربية الخميس تسجيل 1164 إصابة جديدة بفيروس كورونا ارتفاعاً من 1152 أمس، ليرتفع الإجمالي إلى 463 ألفاً و706 منذ ظهور أول إصابة في الثاني من مارس (آذار) الماضي.

كما تم تسجيل 33 وفاة ارتفاعاً من 32 أمس، ليصل الإجمالي إلى 8076. وتعافي 1346 ليبلغ الإجمالي 439301.

مصر تسجل 752 إصابة جديدة

وسجلت وزارة الصحة المصرية 752 إصابة جديدة بفيروس كورونا و54 وفاة في مقابل 789 إصابة و51 وفاة يوم الأربعاء.

وقال خالد مجاهد المتحدث باسم الوزارة في بيان "إجمالي العدد الذي تم تسجيله في مصر بفيروس كورونا المستجد حتى الخميس هو 159715 ضمنهم 125171 حالة تم شفاؤها و8801 وفاة".

المزيد من صحة