Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

تعاظم ثروات كبار الأثرياء في أستراليا أثناء الجائحة

ثروة الأغنياء الأستراليين تعاظمت بنسبة 52.4  في المئة عما كانت عليه في العام الماضي

طابور لاختبار كورونا في أستراليا التي انخفض فيها انتشار الوباء بشكل ملموس، بينما شهدت ارتفاعا ضخما في عدد الأثرياء (غيتي)

أظهرت أرقام صدرت حديثا أن ثروة أصحاب المليارات من الأستراليين بلغت مستويات قياسية، وشهدت ارتفاعا بنسبة تزيد على 50 في المئة خلال العام الماضي.

ووفقاً لـ "مؤشر بلومبيرغ للمليارديرات" Bloomberg Billionaires Index، فقد انخفض صافي ثروة أصحاب المليارات الأستراليين خلال الفترة التي تم فيها تطبيق قيود الإغلاق الصارمة الناجمة عن تفشي وباء "كورونا" في مارس (آذار)، ليعاود مجدداً ارتفاعه وانتعاشه بقوة منذ ذلك الحين.

وعلى الرغم من الركود الاقتصادي الكبير الذي تسبب به الوباء للكثيرين، فقد شهدت الثروة المجمعة للمليارديرات الأستراليين طفرة ملحوظة تمثلت بزيادة بنسبة 52.4  في المئة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، متخطية بذلك الزيادة التي سجلها نظراؤهم من الأثرياء في الولايات المتحدة (27.3 في المئة) والمملكة المتحدة (23.9 في المئة) وكندا (19.7 في المئة). وكانت أدنى زيادة سجلها مؤشر "بلومبيرغ" هي حصة المكسيك التي رست عند 6.6 في المئة.

وفي هذا الإطار، أشار أندرو لي مساعد وزير الخزانة في حزب "العمال" الأسترالي، لصحيفة "الغاردين" إلى أن "هذه الزيادات ملفتة للغاية". وأضاف: "قد تجد أياً من قراء الصحيفة يقوم من شدة بهجته بتوجيه لكمات في الهواء، في حال ارتفاع ثروته بنسبة 20 في المئة. وقد يقوم بتوجيه لكمات مضاعفة في الهواء إذا حقق زيادة بنسبة 50 في المئة، غير أن هذه هي قصة الملياردير الأسترالي النموذجي".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وتابع أندرو لي قائلاً إن "هذه الأرقام تذكرنا بأهمية معالجة الفجوة الشاسعة لعدم المساواة المتفاقمة التي تزداد اتساعاً في أستراليا، لتصبح أعلى بكثير مما كانت عليه قبل جيل من الزمن". وغرد عبر حسابه على "تويتر" قائلاً إن البلاد "تمر بأول فترة ركود من نوعها منذ جيل كامل". ونشر الرسم البياني الذي يكشف عن الزيادة "الهائلة" في الثروة المتراكمة لأصحاب الثراء الفاحش في البلاد.

يشار إلى أن "بلومبيرغ" يحتسب الثروة الشخصية لأصحاب المليارات مستنداً إلى تغييرات في السوق والاقتصاد.

وكانت أستراليا أحد أكثر البلدان نجاحاً في مكافحة الوباء بعد قيامها بتدخلات سياسية قوية وصارمة. وتعد مستويات العدوى والوفيات بالفيروس لديها، أقل بكثير من الاقتصادات الكبيرة الأخرى، كالولايات المتحدة أو المملكة المتحدة.

وكانت السلطات الأسترالية قد ردت على التفشي الأخير للمرض في سيدني، بفرض مجموعة من القيود الجديدة على الصحة العامة خلال فترة الأعياد، بما في ذلك الإجراءات التي تم اتخاذها في ما يتعلق بالتجمعات خلال العطلات.

إشارة أخيراً إلى أستراليا سجلت 909 وفيات بالعدوى، و28,300 إصابة منذ الجائحة.

© The Independent

المزيد من منوعات