Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

لاري كينغ يصارع كورونا وحيدا

من الفئات المعرضة لخطر مضاعفات المرض لتقدمه في السن ومشكلاته الصحية

بعد تجاوزه أنواعاً مختلفة من المشكلات الصحية بدءاً من السرطان ومروراً بالنوبات القلبية، يصارع أسطورة البرامج الحوارية، والمذيع السابق في شبكة "سي أن أن" الأميركية، لاري كينغ، منذ أكثر من أسبوع، مرض "كوفيد– 19"، في مركز طبي في لوس أنجليس، على إثر إصابته بفيروس كورونا.

وذكرت وسائل إعلام أميركية، على رأسها "سي أن أن"، التي عمل فيها كينغ مذيعاً لمدة 25 سنة، أن مقدم البرامج الحوارية ذائع الصيت، نقل إلى مركز سيدارز سايناي الطبي في لوس أنجليس، حيث يتلقى العلاج من كورونا.

البروتوكولات الوقائية

وبحسب مصدر مقرب من عائلته، لم يتمكن أبناء كينغ الثلاثة من زيارته بسبب البروتوكولات الوقائية في المستشفى الواقع في أكبر مدن ولاية كاليفورنيا، وتعد الولاية الواقعة على الساحل الغربي في الولايات المتحدة إحدى بؤر الوباء العالمية، إذ سجلت أكثر من 2.3 مليون إصابة، وما يزيد على 26 ألف وفاة.

وكان كينغ المصاب بمرض السكري، واجه سلسلة من المشكلات الطبية اقتضت التدخل الجراحي، إذ خضع عام 1987، لجراحة قسطرة في القلب، ولجراحة أخرى ناجحة لمعالجة انسداد شريان في الرقبة، وإعادة تدفق الدم إلى المخ في مارس (آذار) 2007، وقبل ثلاث سنوات كشف كينغ أنه مصاب بسرطان الرئة.

لكن المشكلات الطبية التي عانى منها كينغ لم تكن غير دافع له لتأسيس مؤسسة "Larry King Cardiac Foundation"، وهي مؤسسة غير ربحية تهدف إلى مساعدة الأفراد الذين لا يمتلكون تأميناً صحياً على تحمل تكاليف الرعاية الطبية.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

مسيرة حافلة

ولد لاري كينغ في نوفمبر (تشرين الثاني) 1933، وبدأ العمل في قناة "سي أن أن" في عام 1985، وتمكن بفضل مقابلاته مع رؤساء أميركيين منهم جون كينيدي وريتشارد نيكسون وجورج بوش وزعماء أجانب في مقدمهم ميخائيل غورباتشوف وتوني بلير وفلاديمير بوتين، من أن يحصد شعبية واسعة في الولايات المتحدة والعالم، ويمتلك المذيع الأميركي اليوم في حسابه على "تويتر" 2.4 مليون متابع، وكانت أحدث تغريدة له في 26 نوفمبر بمناسبة عيد الشكر.

واشتهر كينغ طيلة مسيرته العملية في "سي أن أن"، ببرنامج "Larry King Live" لمدة 25 سنة، حيث أجرى مقابلات مع مرشحين رئاسيين ومشاهير ورياضيين ونجوم سينما، وتميز المقدم البالغ من العمر87 عاماً بأسلوبه الحواري المباشر في طرح الأسئلة، وإتاحة المجال لضيوفه للتعبير عن أفكارهم من دون مقاطعة.

أكثر من 6000 حلقة

وكان كينغ تقاعد في عام 2010، بعد تسجيل أكثر من 6000 حلقة من برنامجه، لكنه لم يستطع البقاء بمنأى عن الأضواء لفترة طويلة، ليعود في 2012 ليقدم برنامج "لاري كينغ الآن" (Larry King Now)، وهو برنامج يُعرض ثلاث مرات في الأسبوع على "Ora TV" وهي شبكة رقمية شارك في تأسيسها مع المكسيكي كارلوس سليم، وفقاً لمجلة "فوربس".

ومرّ مقدم البرامج الحوارية الشهير، بظروف عائلية صعبة في العام الماضي حين ودع اثنين من أبنائه في أقل من شهر، إذ توفي ابنه، آندي كينغ، البالغ من العمر 65 عاماً، بنوبة قلبية في أواخر يوليو (تموز)، وتبعته ابنة كينغ البالغة من العمر 52 عاماً تشيا، التي توفيت في أغسطس (آب) بعد وقت قصير من تشخيص إصابتها بسرطان الرئة.

ويعد كينغ (87 عاماً) من الفئات المعرضة لخطر مضاعفات فيروس كورونا، لتقدمه في السن ومعاناته من مشاكل صحية عديدة، تشمل النوبات القلبية وسرطاني البروستات والرئة.

المزيد من دوليات