Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الرئيس اليمني: لن نسمح بـ"التجربة الإيرانية" في بلادنا

أكد رفض الشعب مشروعات الهيمنة والاستعمار والعودة إلى حقبة الظلام

الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي (وكالة الأنباء اليمينة)

قال الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، إن الشعب اليمني "لن يقبل مطلقاً" بالتجربة الإيرانية، وكذلك بمشروعات الاستعمار والهيمنة والنفوذ.

وأضاف هادي، في خطاب متلفز بمناسبة الذكرى الـ57 لثورة 14 أكتوبر (تشرين الأول)، ضد الاستعمار البريطاني في جنوب اليمن أن "الشعب اليمني لم يكن ليقبل، مطلقاً، بهذه الانتكاسة والعودة إلى حقبة الظلام والكهنوت، وتقبيل الركب (في إشارة إلى عادة تقبيل ركبة الإمام من قِبل عامة الناس كما كان شائعاً قبل ثورة الـ26 من سبتمبر (أيلول) 1962)، ولن يقبل، مطلقاً، بالتجربة الإيرانية، كما لن يقبل بمشاريع الاستعمار والهيمنة والنفوذ".

تجنب الدماء والانقلاب

وتطرق الرئيس اليمني إلى الجهود التي بذلها منذ توليه الرئاسة، "في مغادرة صراعات الماضي"، منوهاً على حد تعبيره بوثبة الشعب اليمني "للدفاع عن مكتسبات ثورتي سبتمبر وأكتوبر".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأضاف "لقد عملنا جاهدين منذ اللحظات الأولى ... على تدعيم أواصر الوحدة الوطنية، وتجاوز تداعيات الأزمة السياسية، التي كادت تصل إلى صراع دموي مؤسف، والانطلاق صوب المستقبل المنشود، وكان حلم الجميع متجسداً في مغادرة ماضي الصراع وبناء الدولة الاتحادية العادلة".

وجدد هادي ثناءه على "تحالف دعم الشرعية" بقيادة السعودية، لدعم الجيش اليمني في معركة استعادة الأراضي التي سيطر عليها الحوثيون.

تفعيل مؤسسات الدولة

وحول الأوضاع الاقتصادية والمعيشية الصعبة التي يعانيها الشعب اليمني من جراء الحرب الدائرة في البلاد، قال هادي "نستشعر معاناتكم ونتألم لأوجاعكم لتردي الخدمات، وتراجع الالتزامات التي تثقل كاهلنا وكاهل الحكومة، فكل الأزمات التي نعانيها أساسها وجذرها قوى التمرد والانقلاب".

ووعد الرئيس اليمني أنه "رغم أوجاع الحرب وتبعاتها يجري العمل على تنفيذ إستراتيجية متكاملة تهدف إلى استعادة عمل أجهزة ومؤسسات الدولة، من خلال تنفيذ مقتضيات اتفاق الرياض الذي كان للأشقاء في السعودية جهودهم الحميدة في رعايته وإنجازه ومتابعة تنفيذه". مطالباً بـ"سرعة تنفيذ بقية بنوده، ليتسنى توحيد الجهود لمواجهة ميليشيات الانقلاب الحوثية، وإتاحة الفرصة للحكومة ومؤسسات الدولة للقيام بمهامها في خدمة أبناء شعبنا، وكذلك معالجة آثار الأحداث المؤسفة التي شهدتها عدن وبعض المحافظات".

اعتراف إيراني

وفي أكتوبر (تشرين الأول) 2019 أقرت إيران للمرة الأولى منذ اندلاع الحرب في اليمن عام 2015، بتقديم الحرس الثوري "دعماً استشارياً وفكرياً" لحليفتها جماعة الحوثي.

وكشف رئيس الأركان الإيراني اللواء محمد باقري، في مقابلة لمحطة "فونيكس" الصينية تناقلتها الصحافة الإيرانية، عن دعم بلاده الحوثيين.

وفي الشهر ذاته استقبل المرشد الإيراني علي خامنئي، متحدث الجماعة محمد عبد السلام في طهران، تلاه بأيام تعيين حكومة الإنقاذ التابعة للحوثيين سفيراً لها في طهران، في اعتراف واضح بالحوثيين، سبقه بساعات خطاب متلفز لعبد الملك الحوثي قال فيه إن "زيارة وفد وطني (حوثي) لطهران تأتي في سياق التمهيد لعودة العلاقة الرسمية والتمثيل الدبلوماسي مع الجمهورية الإسلامية في إيران".

ونقلت محطة فارس الإيرانية عن قناة المسيرة التابعة للحوثيين نبأ تعيين السفير في طهران، التي تعد ثاني دولة تستقبل سفيراً معيناً من الحوثيين، بعد حكومة بشار الأسد في سوريا.

المزيد من العالم العربي