Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

ترمب يطل على أنصاره من شرفة البيت الأبيض وطبيبه يقول إنه لم يعد يشكل خطرا

الرئيس الأميركي توقف عن تناول أدوية الفيروس ومناظرته الثانية مع بادين ألغيت

ظهر الرئيس الأميركي دونالد ترمب في أول مناسبة عامة، السبت، 10 أكتوبر (تشرين الأول)، منذ عودته إلى البيت الأبيض الاثنين الماضي بعد بقائه في المستشفى ثلاثة أيام للعلاج من فيروس كورونا، على الرغم من استمرار صمت مساعديه بشأن ما إذا كان الرئيس لا يزال مُعدياً.

وأطل الرئيس من دون كمامة، معلناً من شرفة البيت الأبيض أمام حشد ضم آلافاً معظمهم من السود واللاتينيين الذين كان معظمهم يضع كمامات "أشعر بأنني في حالة رائعة، أريدكم أن تعرفوا بأن بلدنا سيهزم هذا الفيروس الصيني الفظيع". وأضاف "سيختفي، إنه يختفي".

وقال مخاطباً أنصاره "اخرجوا وصوتوا. أحبكم". وتابع "أشعر أنني بخير".
وأشاد الرئيس الأميركي في شكل حازم دون تردد بسجله في مكافحة الجريمة ودعم الاقتصاد، وهاجم الديمقراطيين وسط هتاف الحضور.

ويُنظر لظهوره ذلك كخطوة أولى باتجاه استئناف دعايته الانتخابية اعتباراً من يوم الاثنين المقبل. ويعتزم ترمب زيارة ولايات فلوريدا وبنسلفانيا وأيوا أيام الاثنين والثلاثاء والأربعاء بالترتيب.

بيان كونلي

 في وقت لاحق، قال طبيب البيت الأبيض شون كونلي إن ترمب خضع يوم السبت لاختبار للكشف عن كورونا، وأثبتت النتيجة أنه لم يعد يشكل "خطراً لنقل العدوى لآخرين".
وقال كونلي في بيان إن الاختبارات أثبتت أنه لم يعد هناك دليل على "تضاعف الفيروس بشكل نشط".
ولم يصدر تعليق بعد من البيت الأبيض بشأن ما إذا كان بيان كونلي يشير إلى أن نتائج الاختبار أثبتت خلو ترمب من الفيروس.

بايدن قلق

في المقابل، قال المرشح الديمقراطي للرئاسة جو بايدن السبت إن "الطريقة الوحيدة" التي يمكن أن يخسر بها الانتخابات أمام ترمب هي من خلال "المغالطة"، ليعود ويوضح أنه سيقبل بنتيجة الانتخابات.
وشجع بايدن الناخبين المحتملين خلال إحدى محطات حملته الانتخابية في ولاية بنسلفانيا المتأرجحة، قائلاً "تأكدوا من التصويت لأن الطريقة الوحيدة التي نخسر بها ذلك هي من خلال المغالطة".
وأشار بايدن إلى ما وصفه بمحاولات ترمب لتثبيط التصويت، بما في ذلك التشكيك في أمن التصويت عبر البريد ومحاولات التشجيع على الترهيب المحتمل لمراقبي الانتخابات الجمهوريين.
وقال بايدن للصحفيين قبل مغادرته الولاية إن تصريحاته "أخرجت قليلا من سياقها". وأضاف "سأقبل نتيجة هذه الانتخابات".
وكان بايدن صرح من قبل بأن أكثر ما يقلقه هو محاولة ترامب "سرقة" الفوز .وجندت حملته مئات المحامين والمتطوعين لمنع الفوضى في يوم الانتخابات. واتهمت حملة ترمب بايدن بالكذب وإثارة المخاوف .

الأنشطة الانتخابية

بعد إلغاء المناظرة الرئاسية التي كان من المقرر عقدها في 15 أكتوبر بين ترمب والمرشح الديمقراطي جو بايدن، يستعد الرئيس الجمهوري لاستئناف أنشطته الانتخابية عقب مرض.

وواجه ترمب الذي يتجهز كذلك لتجمع انتخابي آخر في مدينة سانفورد بفلوريدا الاثنين المقبل، انتقادات حادة من بايدن، الذي قال للصحافيين في نيفادا، "حظاً موفقاً. لن أحضر إلا إذا كان لديك قناع وكنت قادراً على الحفاظ على مسافة تباعد".

وأكد مسؤول كبير في الإدارة الأميركية، طلب عدم كشف اسمه، ما أوردته تقارير إعلامية قالت إن "ترمب سيتحدث السبت عن موضوع القانون والنظام في تجمع في الحديقة الجنوبية للبيت الأبيض".

وأوضح المسؤول أن الرئيس سيحافظ على التباعد الاجتماعي عند إلقاء كلمته من شرفة الرواق الجنوبي.

مديرة الاتصالات في البيت الأبيض، أليسا فرح، قالت بدورها إن الحدث الانتخابي السبت في البيت الأبيض سيكون قصيراً، مؤكدةً أن الرئيس سيكون على مسافة بعيدة على الشرفة، وسيخاطب مؤيديه باختصار شديد.

وأشارت إلى أن فريق الرئيس سيأخذ الاحتياطات الوقائية كافةً، كما سيخضع المشاركون للفحص عند وصولهم.

وأكد ترمب مراراً خلال فترة تعافيه من فيروس كورونا، أنه ينتظر بفارغ الصبر أن يخوض مجدداً حملته الانتخابية ميدانياً تمهيداً للاستحقاق الرئاسي في 3 نوفمبر (تشرين الثاني).

دخول الفيروس إلى البيت الأبيض  

وفي أول مقابلة تلفزيونية له منذ خروجه من المستشفى، قال الرئيس الجمهوري لقناة "فوكس نيوز"، إنه لا يعرف، و"لا أحد يعرف حقاً"، كيف تفشت العدوى في البيت الأبيض وأصابت أكثر من 10 أشخاص.

ويعتقد المسؤولون الصحيون أن الحدث الذي أقيم في "حديقة الورود" في البيت الأبيض في 26 سبتمبر (أيلول)، لإعلان ترشيح القاضية إيمي كوني باريت لعضوية المحكمة العليا، كان السبب وراء تفشي كوفيد-19 في الدائرة المقربة من الرئيس.

وقال ترمب إنه توقف عن تناول أدوية مكافحة كورونا قبل ثماني ساعات. وأشار في المقابلة "في الوقت الحالي لا أتناول أي أدوية. لا أتناول أي أدوية منذ ثماني ساعات على الأرجح"، رافضاً الإجابة عما إذا كانت نتائج فحوصه للفيروس لا تزال إيجابية.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

 

إلغاء المناظرة الثانية
 

 أعلنت لجنة المناظرات الرئاسية الأميركية، الجمعة، أن المناظرة الرئاسية الثانية بين ترمب وبايدن لن تعقد، مضيفة أن الحملتين أعلنتا عن "خطط بديلة لذلك التاريخ".

وأضافت اللجنة في بيان أرسل بالبريد الإلكتروني "من الواضح الآن أنه لن تجرى مناظرة في 15 أكتوبر، وستركز لجنة المناظرات الرئاسية اهتمامها على الاستعدادات للمناظرة الرئاسية النهائية المقرر عقدها في 22 أكتوبر".

وكشفت وسائل إعلام أميركية أن المناظرة الثالثة المقرر إقامتها في تينسي ما زالت قائمة في موعدها المقرر.

وبعد الإعلان عن إصابة الرئيس الأميركي بفيروس كورونا، حولت اللجنة هذه المناظرة التي كان مقرراً إجراؤها في ميامي بفلوريدا، إلى لقاء افتراضي، وهو ما رفضه ترمب بشكل قاطع.
 

غريتا توتبرغ تدعو إلى التصويت لبايدن

في غضون ذلك، دعت الناشطة البيئية السويدية غريتا تونبرغ، السبت، الأميركيين إلى انتخاب بايدن الشهر المقبل، في تدخل نادر لها في سياسة الولايات المتحدة.

وكتبت المراهقة البالغة من العمر 17 سنةً، على "تويتر"، "أنا لا أتدخل أبداً في سياسة الأحزاب. لكن الانتخابات الأميركية المقبلة أبعد من كل ذلك". وأضافت، "من وجهة نظر مرتبطة بالمناخ، هذا بعيد كل البعد عن أن يكون كافياً وقد دافع كثر من بينكم عن مرشحين آخرين. لكن أخيراً... تعلمون... نظموا أنفسكم وادفعوا الجميع للتصويت إلى بايدن!".

وغالباً ما يعبّر ترمب عن مواقف مشككة بالتغير المناخي. وقال في منتصف سبتمبر، "سينتهي الأمر بأن يعود البرد"، فيما كانت الحرائق الهائلة تلتهم كاليفورنيا. واتهم بايدن الرئيس حينها بأنه يقوم بـ"إحراق المناخ".

وكان ترمب سخر أكثر من مرة من تونبرغ. ففي ديسمبر (كانون الأول) الماضي، عندما اختيرت شخصية العام في مجلة "تايم" الأميركية، اعتبر في تغريدة أن عليها العمل على "السيطرة على غضبها"، داعياً إياها إلى "الاسترخاء" عبر "الذهاب لمشاهدة فيلم جيد" مع صديق.

وبعد زيارتها للأمم المتحدة في سبتمبر 2019، وإلقائها لخطاب حظي بالشهرة، سخر ترمب من "تلك الفتاة الشابة المبتهجة جداً" التي تملك رؤيةً "متألقةً وجميلةً" للمستقبل.

من جهته، أثنى بايدن على غريتا تونبرغ أكثر من مرة. ورحب في أبريل (نيسان) بنشاطها، مؤكداً أنه على استعداد لسماع تطلعات الشباب بشأن البيئة.

ودعت مجلة "ساينتفيك أميركان" العلمية أيضاً الشهر الماضي إلى التصويت للمرشح الديمقراطي، وهي المرة الأولى منذ نحو قرنين، التي تساند فيها المجلة حزباً دون الآخر، منددةً برفض ترمب للعلم و"نكرانه" للتغير المناخي. وكررت المجلة الدعوة في مقال الجمعة، أعادت تونبرغ تغريده على حسابها في "تويتر".

المزيد من دوليات