Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

المنتزهات الوطنية البريطانية ’قد تفقد مقامها لدى الأمم المتحدة كمحميات طبيعية‘ بسبب اضمحلال الحياة البرية المتسارع.

"المنتزهات الوطنية الآن أماكن تذهب إليها الحياة البرية لتحتضر"

متنزهين على الدراجة يعبرون حديقة ريتشموند في غرب لندن. (أ.ف.ب)

نبه رئيس الجمعية الملكية لحماية الطيور إلى أن المنتزهات الوطنية في بريطانيا يتهددها فقدان وضعها المحمي بسبب قضاء النشاط البشري على العديد من أنواع الطيور ولأن الأوضاع خارج المنتزهات غالباً ما تكون أفضل.

وقال كيفن كوكس إن السياسات الزراعية في  بريطانيا تدفع المزارعين إلى العمل بطريقة تضر البيئة بصورة متزايدة في مناطق من المفروض أنها محمية.

" لا تساعد المنتزهاتُ الوطنية الحياةَ البرية، وغالباً ما يكون حالها أسوأ مما هو عليه في المناطق خارج المنتزهات،" ذكر السيد كوكس في مقابلة مع صحيفة صنداي تايمز. "لا إشراف على المنتزهات، ونقص في التمويل ولا غاية واضحة لها.

"مسبب الضرر الأخطر هو الزراعة. و يعود الأمر إلى سياسة [الحكومة] التي تشجع استخدام المواد الكيميائية وزيادة أعداد المواشي والمحاصيل".

ورأى أن حتى تسميتها "منتزهات وطنية" كان أمراً مضللاً لأن الممارسات التي تشمل الزراعة والسياحة وصيد الطيور تُسبب ضررا كبيرا.

تتولى سلطاتِ المنتزهات القومية في إنجلترا وزارةُ البيئة والغذاء والشؤون الريفية (ديفرا)، التي يرأسها حالياً مايكل غوف. وقد شهدت سلطات المنتزهات انخفاضاً في مخصصاتها من 56 مليون جنيه استرليني في عام 2010 إلى 45 مليون جنيه إسترليني في عام 2016.

أكدت ديفرا أن 32 في المئة فقط من المحميات الطبيعية في المنتزهات الوطنية "في حالة جيدة" في الوقت الراهن.

واعترف متحدث باسم الوزارة: "ثمة تضاؤل في عدد من الأنواع واسع النطاق وطويل المدى."

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ويشمل هذا آخرَ زوج من طائر الكروان في منتزه دارتمور الوطني إذ يشتبه في نفوق آخر أنثى ناسلة، بعد أن كانت مئات الكرواين تعيش في وقت ما في السبخة. وقد عانى هذا النوع من الطيور بعدما حصل المزارعون على الأموال لتجفيف مثل هذه المناطق.

وقال خبير الطير ديريك غاو، الذي يسهر على رصدها: "المنتزهات الوطنية الآن أماكن تذهب إليها الحياة البرية لتُحتضر".

في نورفولك، يُعتقد أن ستة أنواع تقريباً في منتزه برودز الوطني كانت تتتلاشى سنوياً خلال الخمسين سنة الماضية.

وتم التخطيط لبناء 14 ألف منزل جديد في منتزه نيو فوريست، بالقرب من الساحل الجنوبي، وأنواع الطيور تتناقص، بينما ارتفعت أعداد الزوار بنسبة 12 في المئة منذ اعتبار المكان منتزهاً وطنياً في عام 2005.

أما في ليك ديستريكت، التي كانت موطناً للنسور الذهبية لقرون من الزمن، فقد نفقي آخر زوج قادر على التناسل في عام 2004. بينما، يعيش 690 ألف رأس من الأغنام هناك.

وبالمثل، هناك 3 ملايين خروف في ويلز، حيث أثارت خطط لإعادة إدخال كل من النسور الذهبية والنسور ذات الذيل الأبيض غضبَ مزارعي الماشية لخشيتهم أن تهاجم النسور الحملان.

© The Independent

المزيد من دوليات