Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

تأييد واسع لدمج التكنولوجيا الذكية في جسد الإنسان

أكثر من نصف سكان أوروبا مقتنعون بمزايا تقنيات "سايبورغ"، بدءاً بالوقاية من السرطان ووصولاً إلى شحن الدماغ

جوش كاثكارت ذو التسع سنوات المولود من دون ذراع يمنى كان أول شخص في بريطانيا يحصل على طرف اصطناعي بيونيّ متقدم في 2015 (غيتي)

لا يستبعد ثلثا سكان الدول الكبرى في أوروبا الغربية، اللجوء إلى دمج التكنولوجيا الذكية (من أجهزة أو رقاقات)، في أجسادهم في سبيل تحسين حياتهم الصحية، وفق بحث أجرته "كاسبرسكي" Kaspersky، وهي شركة متعددة الجنسيات تُعنى بالأمن السيبراني.

فيما تمضي البشرية أبعد في مسيرتها نحو ثورة تكنولوجية ستغير (كما يقول قادتها) كل نواحي حياتنا، تكثر الفرص المتاحة لإحداث تحول في الطرق التي تعمل بها أجسادنا، بدءاً من الحماية من السرطان ووصولاً إلى "الشحن التوربيني للدماغ".

للإشارة فإن استطلاعاً للرأي أجرته شركة "أوبينيوم ريسرتش"Opinium Research ، اشتمل على 14 ألفاً و500 شخص موزعين على 16 دولة، من بينها بريطانيا وألمانيا وفرنسا وإيطاليا وإسبانيا، أظهر أن 63 في المئة من الناس لا يستبعدون فكرة إضافة أجزاء تكنولوجية إلى أجسادهم بغية تحسين قدراتها، علماً أن النتائج تباينت بين البلدان الأوروبية.

ففي بريطانيا وفرنسا وسويسرا، حازت فكرة إضافة التكنولوجيا إلى جسد الإنسان، على تأييد متدن، إذ بلغت النسبة 25 و32 و36 في المئة على التوالي، بينما جاء التأييد واسعاً في البرتغال وإسبانيا، حيث وصل إلى 60 في المئة في البلدين.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وفي هذا السياق، قال ماركو بروس، المدير الأوروبي لقسم "البحث والتحليل العالميين" في "كاسبرسكي، "تعد إضافة التقنيات إلى جسم الإنسان بغية تعزيز قدراته الجسدية أو العقلية أحد أهم الاتجاهات التكنولوجية اليوم".

وأضاف قائلاً، "المتحمسون لدمج التكنولوجيا الذكية في جسد الإنسان يختبرون فعلاً حدود الممكن، بيد أننا نحتاج إلى معايير متفق عليها من الجميع، لضمان وصول زرع التكنولوجيا في الجسم إلى أقصى إمكاناته، في حين نعمل على خفض المخاطر إلى الحد الأدنى".

وكانت قد كشفت الشهر الماضي، شركة "نيورالينك" Neuralink ، الناشئة المتخصصة في مجال العلوم العصبية التابعة لرجل الأعمال الملياردير إيلون ماسك عن خنزير يُدعى "غيرترود" زُرعت في دماغه طوال شهرين شريحة كمبيوتر بحجم عملة معدنية، وذلك كخطوة مبكرة نحو تحقيق الهدف المتمثل بعلاج الأمراض البشرية عبر زرع النوع نفسه من تلك الشرائح في الإنسان.

كذلك اكتشف المسح أن معظم الناس يودون أن تُزرع أية إضافة تكنولوجية إلى جسد الإنسان من أجل مصلحة الإنسانية، وإن كانت ثمة مخاوف من أنها ستشكل خطراً على المجتمع، وقد تعرضه للاستغلال من قبل مقرصنين.

علاوة على ذلك، أظهر الاستطلاع أن غالبية الناس رأوا أن الأغنياء وحدهم  سيتاح لهم استخدام تكنولوجيا تعزيز قدرات الإنسان.

(رويترز)

المزيد من صحة