Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الحكومة الأفغانية تطلق سراح كل سجناء "طالبان" باستثناء قلة

أفرجت كابول عن 400 معتقل قبيل انطلاق مفاوضات السلام المباشرة مع الحركة

سجناء من حركة "طالبان" أطلقوا في 31 يوليو (أ ف ب)

أعلنت الحكومة الأفغانية، الخميس في الثالث من سبتمبر (أيلول)، الإفراج عن كل سجناء حركة طالبان الـ 400 المتبقين تقريباً بموجب اتفاق تبادل سجناء، باستثناء قلة رفضت فرنسا وأستراليا إطلاق سراحهم، في خطوة مهمة في عملية السلام في أفغانستان.

وبات الغريمان على بعد خطوات قليلة من بدء المباحثات المرتقبة منذ أشهر والمقرّرة في الدوحة، بعد إكمال صفقة تبادل السجناء.

وأرسلت كابول بالفعل فريقاً فنياً إلى الدوحة، حيث مقرّ المكتب السياسي لحركة طالبان، في وقت يتوقّع أنّ يتوجه فريق المفاوضين في وقت لاحق الخميس إلى العاصمة القطرية.

تحفّظ فرنسا وأستراليا

وكتب الناطق باسم مجلس الأمن القومي جاويد فيصل، على تويتر، "أطلقت الحكومة سراح آخر 400 سجين، باستثناء عدد قليل يثير قلق شركائنا"، وأوضح فيصل أن "أفغانستان استقبلت أفراد قواتنا الخاصة الذين كانوا محتجزين لدى طالبان، وبعد ذلك أفرجت الحكومة عن سجناء طالبان الـ 400 المتبقين، باستثناء عدد قليل يتحفظ عليهم شركاؤنا"، وأضاف "الجهود الدبلوماسية مستمرّة ونتوقّع أن تبدأ المحادثات المباشرة على الفور".

وأكد مسؤولان في طالبان إطلاق سراح السجناء، مشيرين إلى أن السجناء الذين اعترضت عليهم فرنسا وأستراليا ما زالوا محتجزين لدى الحكومة.

وقال أحدهم لوكالة الصحافة الفرنسية، طالباً عدم الكشف عن هويته، إن "أستراليا وفرنسا لديهما بعض التحفّظات بشأنهم"، وأضاف "إدارة كابول سترسلهم إلى قطر حيث سيتم احتجازهم خلال المحادثات الأفغانية"، لكن مصدراً دبلوماسياً غربياً قال إن القرار لم يتخذ بعد.

وعارضت باريس وكانبيرا إطلاق سراح مسلحين على اللائحة مرتبطين بقتل مدنيين وجنود فرنسيين وأستراليين في أفغانستان.

تأجيل المفاوضات

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ولم يحدّد موعد بعد لبدء المفاوضات المقرّرة في الدوحة، وكان من المقرّر أن تنطلق المفاوضات بين كابول وطالبان في مارس (آذار) بموجب شروط الاتفاق بين الولايات المتحدة وطالبان في فبراير (شباط)، والذي لم يتضمّن الحكومة الأفغانية.

ونصّ الاتفاق على أن تحرّر كابول خمسة آلاف مقاتل مقابل تحرير طالبان 1000 جندي أفغاني، لكن التأجيل المستمر لصفقة التبادل، وطلب الحركة إطلاق سراح 400 سجين متهمين بجرائم خطيرة، أجّل العملية برمّتها.

طالبان أعلنت بدورها استعدادها لبدء محادثات سلام "في غضون أسبوع" من اكتمال تبادل الأسرى، وألقت باللوم على كابول في تأخير المفاوضات حتى الآن.

وكان الرئيس الأفغاني أشرف غني أوضح الأربعاء، أنه تم التوصّل "إلى المرحلة الحاسمة للسلام"، مشيراً إلى أن المباحثات بوسعها أن تقلّل منسوب العنف وتحقّق وقف إطلاق نار دائم في البلاد.

إزالة العقبات

إثر اكتمال صفقة التبادل، طالب مسؤولون أفغان ببدء المباحثات المباشرة مع طالبان على الفور.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الدولة لشؤون السلام ناجية أنواري، "الحكومة الأفغانية أزالت كل العقبات أمام بدء المباحثات المباشرة"، وأضافت "الفريق التفاوضي مستعدّ تماماً الآن لحضور المباحثات".

وأكّد فريدون خوزون، المتحدث باسم المجلس الأعلى للمصالحة الوطنية في أفغانستان، الهيئة المحلية التي تقود عملية السلام، أن فريق التفاوض المدعوم من الحكومة الأفغانية "سيغادر إلى الدوحة" الخميس.

ويخوض الطرفان منذ عقدين نزاعاً عسكرياً خلّف عشرات آلاف القتلى. وحكمت طالبان أفغانستان بين عامي 1996 و2001، قبل أن يطيح بها غزو أميركي للبلاد.

المزيد من دوليات