Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

فرنسا وألمانيا تراهنان على الكمامات لاحتواء كورونا

المجر ستغلق حدودها أمام غير المقيمين والبرازيل تسجل 855 وفاة جديدة

أودى فيروس كورونا بحياة 832,336 شخصاً على الأقل حول العالم منذ ظهوره نهاية ديسمبر (كانون الأول)، وفقاً لحصيلة أعدتها وكالة الصحافة الفرنسية استناداً إلى مصادر رسمية الجمعة. وبلغ عدد الإصابات المؤكدة المسجلة أكثر من 24,5 مليون إصابة.

وفي إطار الإجراءات التي تتخذها الدول للحد من انتشاره، أعلنت المجر أنها ستغلق حدودها أمام غير المقيمين اعتباراً من الثلاثاء إثر تسارع ارتفاع عدد الإصابات بكوفيد-19، فيما تراهن فرنسا وألمانيا على الكمامات لاحتواء الوباء.

وقال مدير مكتب رئيس الوزراء المجري جيرجيلي غولياس "اعتباراً من الأول من سبتمبر (أيلول)، لن يُسمح للأجانب بدخول أراضي المجر". وأضاف أنه "يجب وضع المواطنين المجريين العائدين من الخارج في الحجر الصحي لمدة 14 يوماً أو تقديم اختبارين سلبيين".

من جهتها، أعلنت اليونان، الجمعة، تمديد الحجر المفروض في مخيمات المهاجرين الساعين للتوجه إلى دول شمال وغرب أوروبا، في الجزر وعلى الحدود البرية، حتى 15 سبتمبر، مع تسجيل ارتفاع في حالات كوفيد-19.

ارتفاع عدد الإصابات في فرنسا

في هذه الأثناء، عاود وباء كوفيد-19 تفشيه بشكل "متسارع" في فرنسا، حيث سُجلت أكثر من 7000 إصابة جديدة خلال الساعات الـ24 الأخيرة، وفق ما أفادت المديرية العامة للصحة الجمعة.

وحذر بيان المديرية من أن "حركة تفشي الوباء متسارعة" إذ سُجلت 7379 إصابة جديدة في الساعات الـ24 الأخيرة مقابل 6111 الخميس و5429 الأربعاء. وهذا الرقم هو الأعلى الذي يسجل منذ بدء إجراء اختبارات كوفيد-19 على نطاق واسع.

وقال الرئيس إيمانويل ماكرون للصحافيين، الجمعة، "نبذل قصارى جهدنا لتفادي إغلاق آخر، وخاصة إغلاق على مستوى البلاد". وتفتح المدارس أبوابها مجدداً، الثلاثاء المقبل، حيث سيعود أكثر من 12 مليون طفل إلى الدراسة، معظمهم لأول مرة منذ أكثر من خمسة أشهر.

وفضلت فرنسا جعل وضع الكمامات إلزامياً في جميع أنحاء العاصمة باريس والمدن الكبرى طوال الوقت اعتباراً من الجمعة تحت طائلة غرامة قدرها 135 يورو. ويطال هذا الإجراء المشاة وراكبي الدراجات الهوائية والنارية والكهربائية (السكوتر).

وبناءً على طلب مجلس المدينة، أعفي راكبو الدراجات وهواة الجري في آخر لحظة.

ووضعت 21 دائرة (من أصل مائة) في فرنسا في "المنطقة الحمراء"، بما في ذلك منطقة الألب ماريتيم (جنوب شرق) حيث يجب أن تقام المرحلتان الأوليان من سباق تور دو فرانس للدراجات، والذي يبدأ، السبت. وسيبدأ السباق في نيس من دون جمهور، وعلى طول الطريق في هذه المدينة والمناطق الجبلية، سيكون وضع الكمامات إلزامياً.

احتجاجات في برلين

فرقت شرطة برلين احتجاجاً حاشداً في العاصمة الألمانية على قيود فيروس كورونا، اليوم السبت، وألقت القبض على 300 بعد امتناع المتظاهرين عن تنفيذ تعليمات التباعد الاجتماعي واستخدام الكمامات.

واحتشد زهاء 38 ألف محتج للمشاركة في فعاليات بمختلف أنحاء المدينة، وأفادت الشرطة بحدوث بعض الاضطرابات في ظل ازدياد الإحباط العام من إجراءات احتواء الفيروس وارتفاع أعداد الإصابات في أوروبا.

من جهة ثانية، ستزيد ألمانيا قيمة الغرامات المفروضة على عدم وضع الكمامة إلى 50 يورو وستعزز الضوابط لضمان الامتثال بفترات الحجر الصحي.

وتوقعت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل مواجهة وضع وبائي "أكثر صعوبة" خلال الخريف والشتاء. ولفتت إلى أنه "خلال الصيف، كان هناك حرية تنقل على نطاق واسع لكن الآن يجب أن نكون يقظين".

وأظهرت بيانات معهد روبرت كوخ للأمراض المعدية اليوم السبت، ارتفاع عدد الإصابات الجديدة بفيروس كورونا في ألمانيا بواقع 1479 حالة، ليصل إجمالي الإصابات إلى 240986. وسجّل المعهد حالة وفاة واحدة جديدة، ممّا يرفع إجمالي الوفيات إلى 9289.

لندن لا تستبعد فرض قيود جديدة في الشتاء

في بريطانيا، قال وزير الصحة مات هانكوك، اليوم السبت، إنه لا يستبعد فرض قيود جديدة في حال حدوث موجة ثانية من فيروس كورونا هذا الشتاء قد تقتل 85 ألف شخص، وفقاً لتقرير حكومي.

وأوضح الوزير لصحيفة "ذي تايمز"، أنه "في حال ازدادت الإصابات من جديد، سنضطر إلى اللجوء لعمليات إغلاق محلية واسعة للغاية أو اتخاذ إجراءات إضافية على المستوى الوطني. نحن لا نستبعد ذلك، حتى وإن كنا لا نريد أن نرى ذلك". واعتبر أنه "يمكن تجنّب" موجة ثانية لكن ذلك "ليس سهلاً".

وقال هانكوك إن "أسوأ سيناريو يمكن تصوّره على نحو معقول هو: موسم إنفلونزا سيء وزيادة في حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد، وقضاء الناس وقتاً أطول داخل منازلهم".

وقالت الحكومة البريطانية، السبت، إنها سجلت 1108 حالات إصابة مؤكدة جديدة بفيروس كورونا خلال اليوم الماضي، بانخفاض طفيف عن الرقم المسجل يوم الجمعة.

وأضافت أن 12 آخرين توفوا في غضون 28 يوماً من اكتشاف إصابتهم بالمرض.

وسجّلت المملكة المتحدة، وهي الدولة الأوروبية الأكثر تضرراً بسبب الوباء، نحو 41500 وفاة من بين أكثر من 331 ألف إصابة. وتقرّر كل من إنجلترا واسكتلندا إجراءاتها الخاصة للتعامل مع الوباء.

أدنى زيادة في فيكتوريا

سجّلت ولاية فيكتوريا الأسترالية، اليوم السبت، أدنى زيادة في الإصابات الجديدة بفيروس كورونا منذ نحو شهرين، ولكن السلطات حذّرت من أنها لن تتعجّل رفع قيود التباعد الاجتماعي.

وتطبّق ملبورن عاصمة ولاية فيكتوريا منذ أربعة أسابيع عزلاً عاماً صارماً يستمرّ ستة أسابيع، دفعت إليه موجة ثانية من الإصابات في ثاني أكبر مدن أستراليا.

وسجّل مسؤولو الولاية، السبت، 94 إصابة جديد بكورونا و18 وفاة. وكانت تلك المرة الأولى التي يتراجع فيها عدد الإصابات اليومية لأقل من المئة منذ ثمانية أسابيع ويواصل اتجاها نزولياً بشكل مطرد هذا الأسبوع. وسجّلت أستراليا في المجمل نحو 25500 إصابة، و601 وفاة حتى الآن جراء الجائحة.

أكثر من 17 ألف وفاة في روسيا

قالت روسيا اليوم السبت، إن 111 شخصاً لاقوا حتفهم بسبب فيروس كورونا خلال الـ24 ساعة الماضية، مما يرفع إجمالي الوفيات إلى 17025.

وسجّلت فرقة العمل الروسية الخاصة بمكافحة الفيروس 4941 إصابة جديدة، ليصل إجمالي الإصابات إلى 985346، وهو رابع أعلى عدد إصابات في العالم.

نفاد أسرة المرضى في كوريا الجنوبية

في كوريا الجنوبية، أعلنت السلطات رصد نحو 300 إصابة جديدة بفيروس كورونا اليوم السبت، مسجلة إصابات تتجاوز المئة لليوم الـ16 على التوالي، ممّا يعزز مخاوف من تفاقم العجز في أسرّة المرضى في ظل تفشي الوباء مجدداً.

وسجّلت المراكز الكورية لمكافحة الأمراض والوقاية منها 308 حالات جديدة حتى منتصف ليلة الجمعة، ليرتفع العدد الإجمالي للإصابات إلى 19400، توفي منهم 321 شخصاً.

وبعدما نجحت في السيطرة إلى حد ما على أول تفش كبير للمرض خارج الصين في مطلع هذا العام، تواجه كوريا الجنوبية انتكاسةً هذا الشهر بعد انتشار جماعي للعدوى في كنيسة، امتد إلى تجمع سياسي في سول حضره عشرات الآلاف من أنحاء البلد.

ومع زيادة الإصابات، أصبحت نسبة الأسرّة الشاغرة للحالات الحرجة في مستشفيات سول وما حولها لا تتجاوز 4.5 في المئة حتى الجمعة، مقارنةً مع 22 في المئة قبل أسبوع. وبلغت نسبة الأسرّة الشاغرة المتاحة للمصابين بفيروس كورونا 24 في المئة مقارنةً مع 37 في المئة الأسبوع الماضي.

واتخذت الحكومة خطوةً غير مسبوقة الجمعة، إذ فرضت قيوداً على المطاعم في منطقة العاصمة مع استمرار حالات التفشي الجماعية في الكنائس والشركات ودور الرعاية والمنشآت الطبية، على الرغم من تشديد قواعد التباعد الاجتماعي. وسيتم حظر تناول الطعام في المطاعم والحانات والمخابز في منطقة سول بعد التاسعة مساءً لمدة أسبوع، بدءاً من الأحد، فيما سيقتصر عمل المقاهي، التي كان بعضها بؤراً لانتشار المرض، على خدمات التوصيل والوجبات السريعة. وأغلقت الكنائس والنوادي الليلية وقاعات الرياضة ومعظم المدارس أبوابها بالفعل في المنطقة، وفرضت الحكومة وضع الكمامات إجبارياً في الأماكن العامة.

اختلاس

وفي سياق متصل بالأزمة الوبائية، تعاني البرازيل والهند من الاحتيال والفساد. وعُزل ويلسون ويتزل حاكم ريو دي جانيرو من منصبه الجمعة بتهمة الفساد المرتبط بمكافحة كوفيد-19، لكنه وصف الاتهامات بأنها "مسيّسة".

وحلقت مروحيات، فجر الجمعة، فوق مقر إقامته الرسمي الذي فُتش في إطار عملية كبيرة حشدت العشرات من رجال الشرطة.

وتتعلق الشبهات باختلاس أموال يفترض أن تُخصص لشراء أجهزة التنفس الاصطناعي وبناء مستشفيات ميدانية. ولم يُشيد سوى اثنين فقط من سبع من المستشفيات المعتمدة في الخطة.

إعادة بيع الأقنعة المستعملة

وفي الهند، كشفت الشرطة عن قنوات غير قانونية لإعادة بيع الأقنعة المستخدمة والقفازات الجراحية التي جُمعت أحياناً من حاويات القمامة التابعة للمستشفيات.

وقالت شرطة نافي بومباي وهي المدينة التوأم لبومباي في غرب البلاد، الجمعة، إنها ضبطت 3,8 مليون من القفازات الجراحية التي تستخدم لمرة واحدة وقد غُسلت وجُففت ولُفت وجُهزت لإعادة بيعها.

وصرح المحقق سوبهاش نيكام لوكالة الصحافة الفرنسية بأن المجرمين "اشتروا قرابة 35 طناً من القفازات المستعملة من مستشفيات مختلفة وكانوا يستعدون لبيعها بسعر زهيد إلى التجار".

هذا وأعلنت الهند تسجيل 76472 إصابة جديدة بفيروس كورونا اليوم السبت، وهو ما يقل بقليل عن الأرقام القياسية التي شهدتها على مدى اليومين الماضيين، لكن الأعداد تواصل الزيادة ليصبح تفشي الفيروس هناك الأسوأ على مستوى العالم في الوقت الراهن.

وسجّلت الهند 3.46 مليون إصابة، لتكون الثالثة على مستوى العالم من حيث عدد الإصابات بعد الولايات المتحدة والبرازيل. لكنها تخطت البلدين في عدد الإصابات اليومية على مدى أسبوعين تقريباً.

وزادت حصيلة الوفيات 1021 حالة، لتصل إلى 62550 شخصاً وفقاً لبيانات وزارة الصحة الاتحادية، في وقت أشارت وسائل إعلام محلية إلى إمكانية تخفيف بعض القيود المفروضة على الانتقالات داخل البلد اعتباراً من الأسبوع الحالي.

زيادة قياسية في إندونيسيا

أظهر موقع وزارة الصحة في إندونيسيا، أن البلاد سجّلت أكبر زيادة يومية في عدد الإصابات بفيروس كورونا لليوم الثالث على التوالي.

وسجّلت إندونيسيا 3308 إصابات جديدة، ليصل الإجمالي في البلاد إلى 169195. ورصدت وزارة الصحة أيضاً 92 وفاة جديدة، ليصل إجمالي الوفيات إلى 7261.

البرازيل والمكسيك والأرجنتين

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأعلنت وزارة الصحة البرازيلية، الجمعة، تسجيل 855 حالة وفاة جديدة جراء مرض كوفيد-19 خلال الـ24 ساعة الماضية ليصل مجمل عدد حالات الوفاة إلى 119504 حالات.

وسجلت البرازيل 43412 حالة إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا ليصل مجمل عدد حالات الإصابة إلى ثلاثة ملايين و804803 حالات. وتأتي البرازيل في المركز الثاني بعد الولايات المتحدة فيما يتعلق بتفشي فيروس كورونا.

وأعلنت وزارة الصحة في المكسيك، الجمعة، تسجيل 5824 حالة إصابة جديدة مؤكدة إضافة إلى 552 حالة وفاة جديدة ليصل مجمل عدد حالات الإصابة إلى 585738 حالة والوفاة إلى 63146.

وقالت الحكومة إن من المرجح أن يكون العدد الحقيقي للأشخاص المصابين أكبر بكثير من الحالات المؤكدة.

وسجلت الأرجنتين أعلى عدد من حالات الإصابة اليومية الجديدة بمرض كوفيد-19، الجمعة، مع تخفيف الحكومة جزئياً إجراءات العزل العام للسماح بتجمع أكثر من عشرة في الأماكن المفتوحة مع وضع كمامات.

وبدأت القيود المرتبطة بالجائحة في البلاد بـ20 مارس (آذار). وقال الرئيس البرتو فرنانديز في كلمة بثها التلفزيون إن من المقرر استمرار القواعد الجديدة المخففة بشكل أكبر حتى 20 سبتمبر على الأقل. ويبلغ عدد الحالات المؤكدة في الأرجنتين حتى الآن 392009 حالات إضافة إلى 8271 حالة وفاة.

وقال فرنانديز "السبت بإمكاننا اتخاذ خطوة جديدة من خلال إجازة تجمع ما يصل إلى عشرة أشخاص في الأماكن المفتوحة مع الحفاظ على التباعد مترين ووضع كمامة. سيطبق ذلك في كل أنحاء البلاد" وذلك على الرغم من تسجيل حكومته أعلى عدد من حالات الإصابة الجديدة والذي بلغ 11717 حالة .

وأضاف أنه على الرغم من إظهار إحصائيات كوفيد-19 في العاصمة بوينس أيرس بعض المؤشرات الإيجابية، فإن عدد الحالات ارتفع في بقية البلاد.

وقال رئيس بلدية بوينس أيرس، الجمعة، إنه يعتزم ابتداء من هذا الأسبوع الموافقة على تقديم المطاعم خدماتها للزبائن في الطاولات الموجودة في الهواء الطلق كما أن المدينة تدرس عودة نشاط البناء تدريجيا.

ضرر اقتصادي

في غضون ذلك، يستمر الوباء في إلحاق الضرر بالاقتصاد. إذ سجلت كندا انكماشاً بنسبة 38,7 في المئة على أساس سنوي في الربع الثاني، وهو انخفاض غير مسبوق بسبب القيود المفروضة على الأنشطة الاقتصادية جراء الوباء.

وسُجل انخفاض في جميع القطاعات بما في ذلك الإنفاق الأسري والاستثمار التجاري والتجارة والسياحة.

وقال الخبير الاقتصادي براين دي براتو من بنك "تي دي"، "سيواصل العديد من القطاعات مواجهة صعوبات في غياب لقاح... ربما تجاوزنا الأسوأ، لكن الطريق لا يزال طويلاً لكي يعود الوضع إلى طبيعته".

ووهان تفتح المدارس والجامعات

وقررت السلطات في مدينة ووهان الصينية إعادة فتح المدارس ودور الحضانة في المدينة، الثلاثاء الأول من سبتمبر. وتمثل ووهان بؤرة تفشي جائحة كوفيد-19 وأكثر المدن تضرراً بفيروس كورونا في الصين.

وقالت الحكومة المحلية، الجمعة، إنه من المقرر أن تستأنف 2842 مؤسسة تعليمية في شتى أنحاء المدينة الدراسة أمام نحو 1.4 مليون طالب عندما يبدأ فصل الخريف الدراسي. وتستأنف جامعة ووهان الدراسة، الإثنين،.

وذكرت المدينة أنها أعدت خططاً طارئة للتحول للتعليم من خلال الإنترنت إذا تغيرت مستويات الخطر. ونصحت الطلاب والتلاميذ بوضع كمامات خلال الذهاب والإياب من المدرسة وتفادي وسائل النقل العام إن أمكن.

وصدرت أوامر للمدارس بتخزين أدوات مكافحة المرض والقيام بدورات تدريب للمساعدة في الاستعداد لعمليات تفش جديدة للمرض. ويجب على المدارس أيضاً فرض قيود على التجمعات غير الضرورية وتقديم تقارير يومية للسلطات الصحية.

في الأثناء، سجلت اللجنة الوطنية للصحة في الصين، السبت، تسع حالات إصابة مؤكدة جديدة، الجمعة، وهو العدد الذي سُجل في اليوم السابق. وكانت كل الحالات وافدة من الخارج.

ومثل الجمعة اليوم الثالث عشر على التوالي الذي لم تسجل فيه إصابات جديدة منقولة محلياً. وقالت اللجنة إنه سُجلت عشر حالات إصابة دون ظهور أعراض عليها الجمعة مقابل 16 حالة قبل يوم .

وبلغ الآن العدد الإجمالي للإصابات المؤكدة في الصين 85022 حالة، بينما ظل عدد الوفيات عند 4634 دون تغيير.

كندا تُبقي حدودها مغلقة

وأعلنت الحكومة الكنديّة، الجمعة، أنّها ستمدّد حتّى 30 سبتمبر إغلاق حدود البلاد أمام الأجانب، باستثناء بعض الأميركيين، بهدف الحد من تفشي فيروس كورونا المستجد.

وقال وزير السلامة العامة بيل بلير في تغريدة على تويتر إن "المواطنين الكنديين والمقيمين الدائمين العائدين إلى كندا سيظلون مضطرين للخضوع لإجراءات الحجر الصحي".

ومنذ مارس الماضي، تفرض كندا على جميع الوافدين، سواء أكانوا كنديّين أم لا، حجراً صحياً إلزامياً مدة 14 يوماً. أما الرعايا الأجانب الذين تظهر عليهم أعراض مرض كوفيد-19 فيُمنعون من دخول البلاد.

والحدود البرية الكندية - الأميركية ستبقى مغلقة لغاية 21 سبتمبر بموجب اتفاق ثنائي أبرمته أوتاوا مع واشنطن. ولا يسمح بعبور هذه الحدود سوى لشاحنات البضائع وللمسافرين الذين يعتبر سفرهم ضرورياً.

وهذه الحدود البرية، الأطول في العالم بين بلدين، مغلقة منذ مارس بموجب اتفاق أبرمه البلدان ويتم تجديده شهرياً.

وسجّلت كندا لغاية الجمعة أكثر من 127 ألف إصابة بفيروس كورونا المستجد، بينها نحو 9140 وفاة.

مصر تسجل 223 إصابة جديدة

وأعلنت وزارة الصحة والسكان في مصر الجمعة تسجيل 223 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا و20 وفاة.

وقال المتحدث باسم الوزارة خالد مجاهد إن "إجمالي العدد الذي سُجل في مصر بفيروس كورونا المستجد حتى الجمعة، هو 98285 حالة من ضمنهم 70419 حالة تم شفاؤها، و 5362 حالة وفاة".

وأضاف أن الوزارة "تواصل رفع استعداداتها بجميع محافظات الجمهورية ومتابعة الموقف أولاً بأول بشأن فيروس كورونا واتخاذ كافة الإجراءات الوقائية اللازمة ضد أي فيروسات أو أمراض معدية".

أذربيجان تمدّد بعض إجراءات العزل العام

أعلنت الحكومة في أذربيجان، اليوم السبت، تمديد بعض إجراءات العزل العام لمكافحة فيروس كورونا، بما في ذلك إغلاق الحدود حتى 31 سبتمبر، بعد تسجيل زيادة جديدة في الإصابات.

وأضافت أن البلاد شهدت زيادةً يوميةً في الإصابات تراوحت بين 130 و180 إصابة في الأسابيع الماضية.

وسيفتح البلد المتاحف والمعارض مجدداً اعتباراً من أول سبتمبر، لكن مراكز التسوّق ستظل مغلقةً كما ستبقى وسائل النقل العام محدودةً وسيظل الحظر على الانتقالات بين المناطق سارياً. وسجّل البلد 35986 إصابة مؤكدة بفيروس كورونا، و527 وفاة حتى اليوم السبت.

زيادة قياسية في أوكرانيا

قال مسؤولون إن أوكرانيا سجّلت 2481 إصابة جديدة في الساعات الـ24 الماضية، ارتفاعاً من 2438 حالة سُجلت الجمعة.

وتأتي الزيادة بعدما فرضت أوكرانيا هذا الأسبوع حظراً مؤقتاً على دخول معظم الأجانب الوافدين حتى 28 سبتمبر، ومدّدت إجراءات العزل العام حتى نهاية أكتوبر (تشرين الأول) لاحتواء زيادة الحالات في الآونة الأخيرة.

وبلغ إجمالي الإصابات في أوكرانيا حتى الآن 116987 حالة، إلى جانب وفاة 2492 شخصاً بالفيروس.

المزيد من صحة