Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

زعيمة المعارضة البيلاروسية تدعو الأوروبيين إلى رفض نتائج الانتخابات الرئاسية

"لوكاشنكو فقد كل شرعية في نظر أمتنا والعالم"

دعت زعيمة المعارضة البيلاروسية سفيتلانا تيخانوفسكايا الأربعاء 19 أغسطس (آب)، الأوروبيين إلى رفض نتائج الانتخابات الرئاسية "المزورة" التي جرت في التاسع من أغسطس، وسمحت للرئيس ألكسندر لوكاشنكو بالبقاء في منصبه لولاية سادسة.

وقالت في تسجيل فيديو موجه إلى مجلس أوروبا "أطلب منكم عدم الاعتراف بهذه الانتخابات المزورة"، وأضافت أن "لوكاشنكو فقد كل شرعية في نظر أمتنا والعالم".

وتأتي دعوة تيخانوفسكايا قبل ساعات من قمة استثنائية للاتحاد الأوروبي حول بيلاروسيا، تعقد الأربعاء وقد تقرر توسيع العقوبات التي فرضت الأسبوع الماضي بعد قمع التظاهرات.

حملة ضغط

وكانت المُعارضة في بيلاروسيا كثَّفت ضغوطَهَا على لوكاشينكو بتنظيمها تظاهرة جديدة في مينسك، فيما ناشد الرجل القوي روسيا مُساعَدَتَه.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

واحتشد قرابة خمسة آلاف من أنصار المعارضة قُرب محطة مترو بوشكينسكايا في العاصمة، تكريماً لمُتظاهر قضى هناك هذا الأسبوع خلال قمع الشرطة المتظاهرين الرافضين لنتائج الانتخابات التي جرت الأحد الماضي، وأعلن لوكاشينكو فوزه فيها.

وكانت تيخانوفسكايا (37 عاماً)، التي حصلت على عشرة في المئة من الأصوات بحسب النتائج الرسمية، قد ندَّدت بعمليات تزوير واسعة النطاق، وطلبت من لوكاشينكو "التخلِّي" عن السُّلطة.

وأعلن لوكاشينكو (65 عاماً) الذي يحكم البلاد بيدٍ من حديدٍ، فوزه في الانتخابات بـ80 في المئة من الأصوات.

تهديدات تتلقَّاها مُنافِسة لوكاشينكو

تيخانوفسكايا حديثة العهد في عالم السياسة، ويقول أنصارها إنها غادرت بيلاروسيا بعد تلقِّيها تهديدات من جانب النظام. وزوجها الذي حلَّت محله في السباق الرئاسي، مسجون منذ مايو (أيار).

وتُطالب تيخانوفسكايا أيضاً بمُحاسبة السُّلطات على خلفية قمع الشرطة المتظاهرين بعد الانتخابات واعتقالها أكثر من 6700 شخص. واستخدمت السلطات الرصاص المطاطي والقنابل الصوتية، وفي حالة واحدة على الأقل، الذخيرة الحية لتفريق الحشود، ما أدَّى إلى جرح المئات.

وأكد المسؤولون وفاة شخصين في الاضطرابات، أحدهما ترايكوفسكي الذي يقولون إنه قضى في انفجار عبوة بين يديه خلال تظاهرة، ورجل آخر تُوفّي أثناء اعتقاله في مدينة غوميل (جنوب شرق).

وبدأت السلطات، الجمعة، إطلاق سراح مئات المعتقلين الذين خرج عدد كبير منهم من مراكز الاعتقال مع روايات مروعة عن تعرضهم للضرب والتعذيب.

ودانت منظمة العفو الدولية "حملة واسعة من التعذيب وسوء معاملة من قبل السلطات البيلاروسية العازمة على سحق تظاهرات سلمية بأي وسيلة".

وفي بعض أكبر التظاهرات التي جرت، سار الآلاف في مينسك، الجمعة، للتنديد بعنف الشرطة، وطالبوا لوكاشينكو بالتنحِّي.

المزيد من دوليات