Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

أوروبا تبحث خطة إنعاش اقتصادي لمواجهة كورونا

ثمة خطر كبير من حصول مجاعات عدة في نهاية هذا العام وبداية العام المقبل

تسعى الأمم المتحدة لجمع 3.6 مليارات دولار إضافية لتمويل خطتها للاستجابة الإنسانية العالمية في مواجهة وباء كوفيد-19، محذّرة الدول المتقدمة من "كلفة التقاعس" حيال الفيروس في الدول الفقيرة.
وقال مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية مارك لوكوك خلال مكالمة هاتفية بالفيديو "هناك خطر كبير من حصول مجاعات عدة في نهاية هذا العام وبداية العام المقبل. يجب أن نعمل الآن لمنع وقوع ذلك".
وإلى جانب الصومال وجنوب السودان واليمن ونيجيريا التي تعاني أصلاً من نقص التغذية، أعرب لوكوك عن قلقه بشأن السودان وزيمبابوي وهايتي أيضا.
وإضافة إلى مكافحة انعدام الأمن الغذائي الذي تفاقم بسبب الأزمة الاقتصادية الناجمة عن وباء كوفيد-19، فإن الأموال ستسمح بشراء المعدات الطبية لفحص المرضى ومعالجتهم وإجراء حملات إعلامية وإنشاء جسور جوية إنسانية مع إفريقيا وآسيا وأميركا اللاتينية.
وعبّر مارك لوكوك عن أسفه إذ "حتى الآن، كان رد فعل الدول الغنية (...) على الوضع في الدول الأخرى غير كافٍ" لافتا إلى أنه "يمكن معالجة المشاكل الهائلة التي يواجهها العالم بقليل من المال نسبياً والكثير من المخيلة".
وهو ثالث نداء لجمع التبرعات توجهه الأمم المتحدة منذ إطلاق خطتها في 25 مارس (آذار) الماضي. وتسعى الأمم المتحدة للحصول على ملياري دولار أُضيفت إليها في أوائل مايو (أيار) 2020، 4.7 مليار دولار. ومع الطلب الجديد يرتفع إجمالي المبلغ المطلوب من الأمم المتحدة إلى 10.3 مليار دولار.

قادة الاتحاد الأوروبي

بدأ قادة الاتحاد الأوروبي في بروكسل اليوم الجمعة، قمة تستمر يومين لمحاولة التوصل إلى اتفاق حول خطة ضخمة لإنعاش الاقتصاد بعد الأضرار التي نجمت عن وباء كوفيد-19.
وقال المتحدث باسم رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال إن قادة الدول الـ 27 بدأوا أول اجتماع لهم وجهاً لوجه منذ فرض إجراءات الإغلاق لمكافحة فيروس كورونا المستجد، "بتبادل لوجهات النظر" مع رئيس البرلمان الأوروبي ديفيد ساسولي.
وتوقعت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل "مفاوضات صعبة جدا" خلال القمة سعياً للاتفاق على خطة إنعاش اقتصادي في القارة التي تعاني من تبعات وباء كوفيد-19.
وصرحت ميركل للصحافيين أن "الخلافات لا تزال كبيرة جدا" في مواقف القادة الأوروبيين مضيفة "أتوقع مفاوضات صعبة جدا".
من جهته، أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في بروكسل أن قمة الاتحاد الأوروبي "لحظة حقيقة وطموح لأوروبا. إننا نعيش أزمة غير مسبوقة على الصعيد الصحي إنما كذلك على الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي. وهي تتطلب قدراً أكبر بكثير من التضامن والطموح".
ويواصل الفيروس انتشاره حول العالم خصوصا في الولايات المتحدة التي سجلت رقماً قياسياً جديداً بعدد الإصابات، وفي الهند حيث تخطى عدد المصابين المليون وفي البرازيل مع مليوني إصابة.
وليس هناك إجماع على خطة الإنعاش والمفاوضات بين القادة الـ 27 . لذلك، قد لا تكون هذه القمة الاستثنائية التي تستغرق يومين أو ثلاثة أيام، اجتماعهم الأخير.
وأثّر فيروس كورونا بشدة على الاقتصاد العالمي، ولم يسلم الاقتصاد في الاتحاد الأوروبي حيث باتت عشرات آلاف الوظائف مهددة. وستتناول محادثات القمة الأوروبية خطة إنعاش بقيمة 750 مليار يورو تتكون من 250 مليار من القروض و500 مليار من المنح التي لن يتوجب على الدول المستفيدة منها سدادها.
وهذه المرة الأولى التي يجتمع فيها رؤساء دول الاتحاد الأوروبي الـ 27 وحكوماتها في بروكسل منذ ظهور فيروس كورونا المستجد في أوروبا، وما حتمه من تدابير حجر وتباعد أرغمتهم على التواصل عبر الفيديو.

قلق في شينجيانغ الصينية

في الصين، منعت أورومتشي، عاصمة منطقة شينجيانغ في أقصى غرب البلاد، معظم الرحلات الآتية إلى المدينة اليوم الجمعة، وأغلقت شبكة القطارات السريعة والحافلات، بعد تسجيل خمس إصابات على الأقل بفيروس كورونا، إحداها لشخص تأكّدت إصابته بعدما سافر من المدينة إلى مقاطعة جيجيانغ شرق البلاد، وفق ما أفادت السلطات ووسائل الإعلام الرسمية.
واكتُشفت الإصابات منذ الأربعاء، ودفعت الأنباء وسائل الإعلام الرسمية في أورومتشي إلى نشر تطمينات الجمعة بأن لدى المتاجر مخزونات كافية من المواد الغذائية، في محاولة واضحة لثني السكان عن المبالغة في تخزين احتياجاتهم.
وتعكس الإصابات الجديدة الصعوبات المتواصلة التي تواجهها الصين في السيطرة على الوباء الذي ظهر في مدينة ووهان وسط البلاد أواخر العام الماضي، قبل أن يتفشى في أنحاء الصين والعالم. وسجّلت البلاد أكثر من 83 ألف إصابة و4634 وفاة حتى الآن.
وأعلنت هيئة الطيران إلغاء 89 في المئة من الرحلات المتوجّهة من وإلى أورومتشي، بينما أغلق خط المترو الوحيد في المدينة في وقت متأخر الخميس. ولم يوضح أي من الإعلانين موعد استئناف خدمات النقل المعتادة. كما أعلنت السلطات المسؤولة عن تشغيل الحافلات فرض قيود على الخدمة، وأجريت عمليات تعقيم عميقة للحافلات بينما سيخضع الموظفون لفحوص كوفيد-19.

برشلونة تدعو السكان لالتزام منازلهم

دعت المتحدثة باسم حكومة منطقة كاتالونيا في إسبانيا، مريتكسل بودو، سكان برشلونة إلى البقاء في منازلهم وعدم الخروج إلا للضرورة، بعد ازدياد عدد الإصابات بفيروس كورونا.
وأعلنت بودو إغلاق صالات السينما والمسارح والملاهي الليلية وحظر تجمّع أكثر من عشرة أشخاص في المدينة الساحلية. وتشمل التدابير نحو أربعة ملايين شخص في المدينة التي تعدّ بين أبرز الوجهات السياحية في أوروبا، وسيتعيّن على المطاعم خفض قدرتها الاستيعابية بنسبة 50 في المئة. كما طُلب من السكان عدم التوجّه إلى منازل أخرى خارج برشلونة، وذلك لمدة يتوقّع أن تستمرّ لنحو أسبوعين.
وبعد أقل من ثلاثة أسابيع على رفع تدابير العزل في إسبانيا، قالت بودو "علينا القيام بخطوة إلى الوراء لتجنّب فرض إغلاق كامل آخر على السكان في الأسابيع المقبلة". وتحوّلت الآن كاتالونيا ومنطقة أراغون المحاذية، حيث ارتفع عدد الإصابات كذلك، إلى مصدر القلق الأكبر بالنسبة للسلطات الإسبانية التي تراقب أكثر من 150 مجموعة من الإصابات بالفيروس في أنحاء البلاد.
وغرب برشلونة، فُرضت تدابير عزل على 160 ألف شخص في لاردة والبلدات المحيطة بها الأربعاء، بعد خلاف في هذا الشأن بين الحكومة الإقليمية والسلطات القضائية. كما فرضت مناطق إسبانية عديدة وضع الكمامات في الأماكن العامة، حتى وإن كان من الممكن الالتزام بالتباعد الاجتماعي. وسجّلت إسبانيا أكثر من 28400 وفاة بكوفيد-19، ما جعلها بين الدول الأكثر تأثراً بالفيروس في أوروبا والعالم.

جونسون: الحياة لن تعود إلى طبيعتها قبل نوفمبر

في بريطانيا، قال رئيس الوزراء بوريس جونسون إن الحياة لن تعود إلى طبيعتها قبل نوفمبر (تشرين الثاني) على أحسن تقدير، محذراً من أن الملاهي الليلية ومناطق لعب الأطفال يجب أن تظل مغلقةً وأن تبقى حفلات الزواج محدودة.
وأضاف جونسون أن السلطات ستسمح للجماهير بحضور الفعاليات الرياضية ابتداءً من أكتوبر (تشرين الأول)، لكنه قال إن الحكومة ستبحث العودة للحياة الطبيعية بشكل أكبر ابتداءً من نوفمبر. وأوضح أن السلطات المحلية ستكون لها صلاحيات أكبر في فرض إجراءات العزل العام ابتداءً من السبت 17 يوليو (تموز)، قائلاً خلال مؤتمر صحافي في مقرّ رئاسة الوزراء "هذه الصلاحيات ستمكّن السلطات المحلية من التحرّك بشكل أسرع للتصدي لحالات التفشي حيث تكون للسرعة أهمية بالغة".

مناشدة

ناشد خبير الأمراض المعدية الدكتور الأميركي أنتوني فاوتشي الفئات الأصغر سناً الالتزام بقواعد التباعد الاجتماعي والإجراءات الأخرى الرامية للحد من انتشار فيروس كورونا الذي زاد بقوة في أجزاء من البلاد.
وقال في مقابلة بثت أمس الخميس مع الرئيس التنفيذي لشركة فيسبوك مارك زكربرغ "أرجوكم تحملوا المسؤولية المجتمعية وكونوا جزءاً من الحل لا جزءاً من المشكلة".
وتعرضت منصات وسائل التواصل الاجتماعي بما فيها فيسبوك لانتقادات بسبب سماحها بانتشار معلومات مغلوطة بشأن الجائحة مثل العلاجات الوهمية ونظريات المؤامرة الواسعة النطاق.
وقال فاوتشي إن متوسط عمر المصابين انخفض بنحو 15 سنة إذ بات يصاب بالعدوى فئات أصغر سناً، ربما لا تظهر على كثيرين منهم أعراض قوية للمرض.

رقم قياسي

سجلت الولايات المتحدة 75 ألف حالة إصابة جديدة بمرض كوفيد-19، وهي زيادة يومية قياسية للمرة السابعة هذا الشهر، وفقا لإحصاء رويترز.
وحالات الوفاة الأميركية نتيجة المرض الناجم عن فيروس كورونا في تزايد أيضاً، وبلغت في الآونة الأخيرة أعلى مستويات منذ أوائل يونيو (حزيران) الماضي، في ولايات تتصدرها أريزونا وكاليفورنيا وفلوريدا وتكساس، وفقا للإحصاء.
وسجلت 30 ولاية من الولايات الأميركية الخمسين زيادات قياسية في عدد الإصابات خلال يوم واحد هذا الشهر. وتزداد حالات العدوى في كل الولايات تقريباً استناداً إلى تحليل أجرته رويترز للحالات في الأسبوعين الأخيرين مقارنة بالأسبوعين السابقين.
ولو كانت فلوريدا بلداً لجاءت في المرتبة الرابعة في العالم من حيث أكبر عدد للحالات الجديدة في يوم واحد بعد الولايات المتحدة والبرازيل والهند وفقاً لتحليل رويترز.
ويزداد انقسام الأميركيين حول مسائل مثل إعادة فتح المدارس والأعمال ووضع الكمامات في الأماكن العامة. وهناك شبه إجماع بين خبراء الصحة في العالم على أن استخدام الكمامات من أقوى سبل منع انتقال الفيروس الذي أودى بحياة أكثر من 134 ألف أميركي.
وبلغ عدد الإصابات الجديدة 75255 حالة ما يتجاوز الرقم القياسي السابق المسجل سابقاً عندما ارتفعت الحالات بواقع 69070 حالة.

الحدود

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

أعلن وزير الأمن الداخلي الأميركي تشاد وولف أنّ الحدود بين الولايات المتّحدة وجارتيها المكسيك وكندا، ستظلّ مغلقة أمام كلّ التنقّلات غير الضرورية لغاية 20 أغسطس (آب) المقبل، للحدّ من فيروس كورونا المستجدّ.
وأغلقت الولايات المتّحدة حدودها مع المكسيك وكندا في 20 و21 مارس (آذار) الماضي على التوالي، ومنذ ذلك التاريخ، يتمّ تجديد هذا القرار شهرياً. ويأتي التمديد الجديد في الوقت الذي تسجّل الولايات المتّحدة يوماً تلو الآخر حصيلة إصابات قياسية.
وعزا وولف سبب تمديد قرار إغلاق الحدود إلى "نجاح القيود الموضوعة والتعاون الوثيق مع المكسيك وكندا"، معتبراً أنّ "هذا التعاون الوثيق مع جيراننا سمح لنا بالاستجابة لكوفيد-19 بمقاربة أميركية شمالية والحدّ من انتشار الفيروس عبر السفر".
وأعلن رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو أنّ "كندا والولايات المتحدة اتّفقتا على تمديد الإجراءات الحدودية المطبّقة حالياً لمدّة شهر واحد حتى 21 أغسطس 2020".
وتمتدّ الحدود بين الولايات المتحدة وكندا بطول 8900 كيلومتر وهي الأطول على الإطلاق في العالم.
وقبل الجائحة، كان ما معدّله 400 ألف شخص يعبرون يومياً الحدود الكندية-الأميركية.

الهند

من جهة ثانية، تخطت حصيلة الإصابات المؤكدة بفيروس كورونا المستجد في الهند اليوم الجمعة مليون إصابة فيما تضاعف السلطات المحلية القيود الصحية وإعادة فرض الحجر المنزلي سعياً لاحتواء تفشي الوباء.
وأحصت الهند اليوم 25602 وفاة من أصل 1003832 إصابة مؤكدة منذ بدء انتشار الوباء بحسب أرقام رسمية أعلنتها وزارة الصحة، ما يجعل منها ثالث دولة أكثر تضرراً جراء الجائحة في العالم بعد الولايات المتحدة والبرازيل.

 

 

تباطؤ كورونا في البرازيل

قال مدير برنامج الطوارئ في منظمة الصحة العالمية مايك رايان، إن فيروس كورونا لم يعد ينتشر بوتيرة سريعة في البرازيل وإنه وصل إلى ذروته، مشيراً إلى أن الفرصة سانحة لوضعه تحت السيطرة.
وأوضح المسؤول الدولي في إفادة صحافية، أن عدد الإصابات الجديدة استقرّ حالياً بين 40 و45 ألف إصابة يومياً، مضيفاً "لم يعد الفيروس يتضاعف بين السكان كما كان في السابق لذلك الزيادة ليست كبيرة".

الفيليبين

قال المتحدث الرئاسي في الفيليبين اليوم الجمعة، إن البلاد ستسمح بدخول المواطنين الأجانب الذين يحملون تأشيرات طويلة الأجل اعتباراً من الأول من أغسطس (آب) المقبل، في الوقت الذي تخفف البلاد تدريجاً بعض القيود المفروضة بسبب تفشي فيروس كورونا.
وأضاف هاري روك المتحدث باسم الرئيس رودريغو دوتيرتي إن الأجانب الذين يحملون جوازات سفر سارية سيكون عليهم الخضوع لحجر صحي لدى وصولهم.
وأضاف أن تعبير "من يحملون تأشيرات طويلة الأجل" يشير إلى الأجانب المقيمين والعاملين في البلاد.
وأوضحت قوة المهام المعنية بمواجهة أزمة كورونا، أن طلبات الحصول على تأشيرات لن تُقبل، والأولوية على رحلات الطيران المقبلة إلى الفيليبين ستكون لأبنائها نظراً للقيود المفروضة على الأعداد بالمطارات.

إسرائيل تعيد فرض بعض القيود

قرّرت الحكومة الإسرائيلية اليوم الجمعة، اتخاذ تدابير جديدة "لتفادي حجر منزلي عام" بسبب تزايد عدد الإصابات اليومية بفيروس كورونا، تقضي بإغلاق بعض المواقع العامة في عطلات نهاية الأسبوع.
وأفاد بيان مشترك صدر عن مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزارة الصحة، بأنه سيتم إغلاق "المتاجر والمراكز التجارية وصالونات تصفيف الشعر ومعاهد التجميل والمكتبات وحدائق الحيوانات والمتاحف وأحواض السباحة والمواقع السياحية والترامواي" اعتباراً من مساء الجمعة إلى صباح الأحد كل أسبوع حتى إشعار آخر.
وسيتم إغلاق الصالات الرياضية طوال الأسبوع، بينما لن يُسمح للمطاعم إلا بتقديم خدمات التوصيل إلى المنازل أو تسليم الوجبات الجاهزة في أيام الأسبوع العادية. ولا ينصّ البيان على أي قيود على حركة الأشخاص، غير أن الشواطئ ستغلق في كل نهاية أسبوع اعتباراً من 24 يوليو. كما لن يُسمح اعتباراً من الجمعة بعقد تجمّعات تفوق 10 أشخاص في الأماكن المغلقة و20 شخصاً في الهواء الطلق، باستثناء أماكن العمل وضمن العائلات، بحسب ما أوضح البيان. وحذر النص من أن "أي مخالفة لهذه القيود ستعتبر بمثابة جرم". وسجّلت إسرائيل رسمياً 46059 إصابة و384 وفاة جراء كوفيد-19.

البيرو

تخطّى عدد المصابين بفيروس كورونا المستجدّ في البيرو عتبة الـ 340  ألف إصابة، لكنّ رئيس الدولة الأميركية اللاتينية الواقعة في جبال الأنديز استبعد العودة إلى تدابير الحجر الصحّي التي رُفعت في مطلع الشهر الجاري.
والبيرو هي ثاني دولة في أميركا اللاتينية، خلف البرازيل، من حيث أعداد المصابين بكوفيد-19، والثالثة خلف البرازيل والمكسيك من حيث أعداد الوفيات.
وأعلنت وزارة الصحة في الدولة الفقيرة البالغ عدد سكّانها 33 مليون نسمة، أنّ إجمالي عدد الإصابات بالفيروس وصل إلى 341586 إصابة، بينها 3862 إصابة سجّلت خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة، في أكبر حصيلة يومية منذ ثلاثة أسابيع.
أما عدد الوفيات الناجمة عن الفيروس فقد بلغ لغاية الخميس 12615 وفاة، بينها 198 حالة وفاة سجّلت خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة، في أكبر حصيلة يومية منذ شهر.
لكنّ رئيس الجمهورية مارتن فيزكارا أعلن أنّ الحكومة لن تعيد فرض تدابير الحجر الصحّي، لأنّ "الحجر علّمنا التصرّف بمسؤولية. جميعنا يلتزم تدابير التباعد الاجتماعي، ونرى أن هناك وعياً مدنياً، وهذا النوع من السلوك سيجعل من الممكن تجنّب التفكير بحجر صحّي جديد".
وبدأت البيرو في الأول من الشهر الجاري إعادة فتح اقتصاد البلاد تدريجاً إذ رفعت تدابير الحجر الصحّي عن 18 من أصل مقاطعات البلاد الـ25، في حين سمحت باستئناف حركة النقل الجوي والبرّي بين المقاطعات.

المكسيك

 أعلنت وزارة الصحة في المكسيك تسجيل 6406 حالات إصابة جديدة بفيروس كورونا و668 وفاة ليصل إجمالي حالات الإصابة إلى 324041 والوفيات إلى 37574.
وكانت الحكومة قد رجحت من قبل أن يكون عدد المصابين الفعلي أعلى بكثير من الحالات المؤكدة المسجلة.

غوغل تمنع نشر إعلانات عن مؤامرة وراء كورونا

في غضون ذلك، أعلنت شركة غوغل أنها ستمنع مواقع الإنترنت والتطبيقات التي تستخدم تقنيتها الإعلانية من نشر إعلانات عن أي "محتوى خطير" يخالف الإجماع العلمي بخصوص جائحة فيروس كورونا.
وقالت غوغل إن المحتوى الذي لن تسمح بالتربّح منه عبر إعلانات، يشمل نظريات المؤامرة الزائفة مثل الإشارة إلى أن فيروس كورونا صُنع في معمل صيني كسلاح بيولوجي، أو أن من قام بخلق الفيروس هو بيل غيتس، مؤسس شركة "مايكروسوفت"، أو أن الفيروس خدعة.
وستمنع هذه السياسة، وهي تحديث لمعايير غوغل المعمول بها في الإعلانات، المعلنين من تصميم إعلانات تروّج لمعلومات مضلّلة عن الصحة. وتسمح غوغل حالياً فقط لجهات معلنة معينة بنشر إعلانات عن الوباء، منها المنظمات الحكومية وجهات الرعاية الصحية، وذلك بهدف كبح أنشطة مثل التلاعب بأسعار الإمدادات الطبية.

المزيد من صحة