Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

كورونا يعيد فرض قيود إغلاق صارمة في كاليفورنيا بسبب تزايد الإصابات

منظمة الصحة العالمية: لاعودة إلى الوضع الطبيعي في المستقبل المنظور

أمر حاكم كاليفورنيا غافين نيوسوم الإثنين دور السينما والمطاعم والحانات التي تستقبل الزبائن في صالات داخلية بإغلاق أبوابها مجدّداً بسبب تزايد الإصابات بكوفيد-19 في الولاية.

وقال نيوسوم إنّ القرار يشمل أيضاً الكنائس والشركات بما فيها صالات التمارين الرياضية ومراكز التسوّق وصالونات تصفيف الشعر والأعمال غير الأساسية التي تجرى في قاعات مغلقة في ثلاثين من المقاطعات الأكثر تضرّراً بالوباء، لا سيّما لوس أنجليس.

وأوضح الحاكم في مؤتمر صحافي أنّ القرار اتّخذ بعدما ارتفعت حالات دخول المستشفى، ولا سيّما إلى أقسام العناية المركّزة، لمعالجة أعراض الإصابة في الولاية الواقعة في غرب البلاد، والتي كانت قد بدأت في مايو (أيار) بتخفيف قيود الإغلاق.

وقال إنّ نسب النتائج الإيجابية للفحوص ارتفعت بأكثر من 20 بالمئة في الأسبوعين الماضيين.

وأعلنت كاليفورنيا تسجيل 8258 إصابة جديدة بكوفيد-19 الأحد، ما يرفع حصيلتها الإجمالية إلى نحو 330 ألف إصابة بينها أكثر من سبعة آلاف وفاة.

وجاء الإعلان في وقت أعلن فيه مسؤولو القطاع التعليمي في لوس أنجليس وسان دييغو أن المدارس ستبقى مغلقة عند بدء العام الدراسي الجديد الشهر المقبل، وأنّ حصص الدراسة ستقتصر على التعلّم عن بُعد عبر الإنترنت.

وقال أوستن بيوتنر المشرف الأعلى على المدارس في لوس أنجليس إنّ "العام الدراسي سيبدأ في 18 أغسطس (آب) وفق ما هو مقرّر، لكنّ التلاميذ لن يكونوا موجودين في المنشآت المدرسية".

وتضمّ مقاطعة لوس أنجليس نحو 600 ألف تلميذ. وأوضح أنّ "صحّة الجميع في المدارس وسلامتهم ليست أمراً قابلاً للمساومة".

وأتى هذا القرار في وقت تدفع فيه إدارة ترمب باتجاه إعادة فتح المدارس بشكل كامل في الخريف، على الرغم من تسجيل أنحاء عدة من البلاد أرقاماً قياسية لناحية الإصابات اليومية.

علاقة ترمب وفاوتشي

إلى ذلك، قال الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، الاثنين، إن علاقته "جيدة جداً" بخبير الأمراض المعدية، أنطوني فاوتشي، عضو خلية مكافحة فيروس كورونا في الولايات المتحدة، رغم الانتقادات المتكرّرة التي يوجّهها سيّد البيت الأبيض للطبيب المرموق.

وعلى مدى أيام وجه ترمب انتقادات حادة لفاوتشي الذي حذر، أحياناً بعبارات فظّة، من أنّ المسؤولين والمواطنين الأميركيين لم يبذلوا الجهد الكافي في التصدّي للجائحة.

وقال ترمب للصحافيين: "علاقتي بالدكتور فاوتشي جيّدة جداً"، مضيفاً "أجده شخصاً لطيفاً جدّاً. لا أوافقه الرأي دائماً".

وقبل أقلّ من 4 أشهر من موعد الاستحقاق الرئاسي، يقلّل ترمب مراراً وتكراراً من خطورة التزايد الكبير في أعداد المصابين بكوفيد-19 في الولايات المتحدة، الدولة الأكثر تضرراً من الوباء لجهة الإصابات والوفيات مع أكثر من 3.3 ملايين إصابة ونحو 135 ألف وفاة.

والأسبوع الماضي قال ترمب إنّ "الدكتور فاوتشي رجل لطيف، لكنه ارتكب الكثير من الأخطاء".

وحذرت منظمة الصحة العالمية الإثنين أن العالم لن يستعيد "ما كان عليه من وضع طبيعي في المستقبل المنظور".

وصرح المدير العام للمنظمة تيدروس أدانوم غبريسوس للصحافيين بأن "الفيروس يبقى العدو العلني الرقم واحد، لكن ما تقوم به غالبية الحكومات والأفراد لا يعكس هذا الأمر"، ملاحظاً أن "عددا كبيرا من الدول تسلك الاتجاه الخاطئ".

السيناريو الأسوأ في بريطانيا

قال خبراء في مجال الصحة إن بريطانيا قد تواجه في الشتاء المقبل موجة ثانية من مرض "كوفيد-19"، ستكون أشد فتكاً وقد تحصد أرواح ما يصل إلى 120 ألف شخص على مدى تسعة أشهر في أسوأ التصورات.

جاء ذلك في تقرير لأكاديمية العلوم الطبية البريطانية نشر اليوم الثلاثاء. وقال ستيفن هولجيت، وهو أستاذ جامعي شارك في إعداد التقرير، إنه مع احتمال انتشار كورونا في الشتاء حيث يقضي الناس وقتاً أطول معاً في أماكن مغلقة، فإن موجة ثانية من الجائحة "قد تكون أشد خطورة من الموجة التي نشهدها حالياً".

وأضاف في مؤتمر صحافي عبر الانترنت "هذا ليس تنبؤاً ولكنه احتمال... الوفيات قد تكون أعلى مع ظهور موجة جديدة من كوفيد-19 هذا الشتاء ولكن يمكن الحد من خطر حدوث ذلك إذا اتخذنا إجراء على الفور".

وبلغ العدد الحالي للوفيات بمرض "كوفيد-19" في المملكة المتحدة نحو 45 ألفاً، وهو الأعلى في أوروبا.

لا وفيات في بلجيكا للمرة الأولى منذ مارس

لم تسجّل بلجيكا اليوم الثلاثاء أي وفاة جديدة بسبب فيروس كورونا خلال الـ24 ساعة المنقضية، وذلك للمرة الأولى منذ العاشر من مارس (آذار)، بعدما كانت أكثر الدول المتوسطة الحجم تضرراً بالفيروس.

وتوقّف إجمالي عدد الوفيات التي سجّلها المعهد الوطني للصحة عند 9787 وفاة. وفي بلد يبلغ تعداده 11.5 مليون نسمة، يعني هذا أن معدل الوفاة هو 850 حالة بين كل مليون مواطن، وهو أسوأ معدّل في العالم باستبعاد دويلة سان مارينو. وبلغت الذروة 343 وفاة خلال 24 ساعة، وكان ذلك في 12 أبريل (نيسان).

واستقر منحنى الإصابات المؤكدة بشكل كبير، وبلغ الإجمالي 62781 إصابة، إلا أن المتوسّط اليومي للإصابات الجديدة خلال الأيام السبعة الماضية هو 95 إصابة، أي أكثر بنسبة 11 في المئة عن الأسبوع السابق.

وتجتمع الحكومة البلجيكية الأربعاء لمناقشة تخفيف المزيد من القيود، بعدما جعلت وضع الكمامة إجبارياً لدخول المحال التجارية ودور السينما والمتاحف في العاشر من يوليو (تموز).

فرنسا ستفرض وضع كمامات في الأماكن العامة المغلقة

أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أن حكومته قد تجعل من وضع الكمامات إلزامياً في كل الأماكن العامة المغلقة لوقف تفشي فيروس كورونا، الذي يبدو أنه عاد ينتشر.

وقال في حديث متلفز، "أودّ أن يصبح وضع الكمامات إلزامياً في الأماكن العامة المغلقة كافة"، موضحاً أن تطبيق ذلك سيبدأ في الأول من أغسطس. وأضاف "لدينا مؤشرات تفيد بأن انتشار العدوى بدأ مجدداً ولو قليلاً" في فرنسا، حيث تسبّب الوباء بوفاة أكثر من 30 ألف شخص.

وتابع ماكرون أن الكمامة يجري "وضعها في وسائل النقل العام وتأتي بنتيجة جيدة لكن في الأماكن العامة المغلقة لا تستخدم بشكل منتظم... وهذا يعني أنه يجب تنظيم الأمور". وأوضح الرئيس الفرنسي "علينا أن نمنع" عودةً جديدة للوباء وأن "نستعد لها". وأكّد "سنكون على أهبة الاستعداد. لدينا المخزون والإمدادات إضافةً إلى التنظيم الذي سيسمح لنا بمواجهة تفشي الفيروس مجدداً في حال حصلت" موجة وبائية جديدة.

ورداً على سؤال حول ما إذا ستكون فرنسا أول من يحصل على لقاح محتمل إذا طوّرته مجموعة "سانوفي" الفرنسية للأدوية، أكّد أن بلاده ستكون من أوّل المستفيدين من ذلك، لكن رفض بأن تكون الأولوية لها بشكل حصري.

أكثر من 20 ألف إصابة في البرازيل

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقالت وزارة الصحة البرازيلية إنها سجلت 20286 حالة إصابة مؤكدة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية بالإضافة إلى 733 وفاة. وأضافت أن البلاد سجلت 1.9 مليون حالة تقريباً منذ بدء انتشار الجائحة في حين بلغ إجمالي عدد الوفيات 72833.

الرئيس البرازيلي جاير بولسونارو، الذي يخضع لحجر صحي منذ أسبوع بعدما أصيب بفيروس كورونا، أعلن بدوره الاثنين أنه سيجري فحصاً جديداً ويتطلّع لاستئناف أنشطته سريعاً.

وفي مقابلة مع شبكة "سي أن أن" البرازيل عبر الهاتف، قال الرئيس اليميني المتطرّف إنه سيخضع لفحص جديد الثلاثاء، مضيفاً "سأكون في انتظار النتيجة بفارغ الصبر لأنني لم أعد أحتمل هذا الروتين بالبقاء في المنزل، إنه أمر رهيب". وأشار إلى أنه يشعر أنه "في وضع جيد"، وأنه لا يعاني من ارتفاع درجات الحرارة ولا مشاكل تنفّس، وأنه لم يفقد أيضاً حاسة الشم، وهي إحدى العوارض الرئيسة للمرض.

ومنذ بدء انتشار الوباء، عمد بولسونارو (65 سنةً) إلى التقليل من شأن خطورته وعبّر عن معارضته إجراءات العزل التي اتخذها حكام ولايات برازيلية، مشدداً على ضرورة عدم عرقلة نشاط الاقتصاد الوطني.

أستراليا تشدّد القيود

في أستراليا، شدّدت الولايات القيود على التنقّل في وقت تكابد السلطات لاحتواء تفشّ جديد لفيروس كورونا في جنوب شرقي البلاد، بدأ يمتدّ إلى مناطق أخرى.

وتأتي التغييرات مع اكتشاف عشرات الحالات الجديدة في ولاية فيكتوريا، على الرغم من عودة تطبيق إجراءات العزل العام الأسبوع الماضي على نحو خمسة ملايين شخص في ملبورن، عاصمة الولاية.

وقالت السلطات إن الحالات النشطة في الولاية ارتفعت إلى ما يقرب من ألفي حالة، بعد اكتشاف 270 إصابة جديدة في الساعات الـ24 الماضية، ممّا يرفع إجمالي عدد الحالات في أستراليا إلى حوالي 10 آلاف و107 وفيات.

وألغت ولاية ساوث أستراليا خططاً لإعادة فتح حدودها مع ولاية نيو ساوث ويلز في 20 يوليو، في حين فرضت ولاية كوينزلاند حجراً صحياً إلزامياً لمدة أسبوعين على الأشخاص الذين زاروا منطقتين في ضواحي سيدني الغربية.

وأمرت السلطات الحانات في سيدني بتشديد القيود على أعداد روّداها، وعدم استقبال أكثر من 300 شخص وتكليف موظفين أمنيين بتطبيق قواعد التباعد الاجتماعي، وذلك بعد سهرة لم تطبّق فيها إجراءات الوقاية، في حانة في جنوب غربي المدينة. 

الهند تعاود فرض القيود على بنغالورو

الهند بدورها أعادت فرض إجراءات العزل العام على بنغالورو، مركز التكنولوجيا الحديثة في البلاد، لمدة أسبوع اعتباراً من اليوم الثلاثاء، بعد ارتفاع حالات الإصابة بفيروس كورونا ممّا يعطّل جهود الحكومة لإنعاش الاقتصاد.

وستغلق السلطات مجدداً دور العبادة والمواصلات العامة والمكاتب الحكومية وأغلب المتاجر في المساء، وسيلزم السكان منازلهم ولن يُسمح لهم بالخروج سوى للحصول على الاحتياجات الضرورية. وقالت السلطات إن المدارس والجامعات والمطاعم ستظل مغلقةً.

وبنغالورو، التي تضمّ بعضاً من أشهر شركات تكنولوجيا المعلومات في العالم، لم يكن لديها سوى نحو ألف إصابة حتى منتصف يونيو (حزيران). لكن الأعداد ارتفعت إلى ما يقرب من 20 ألفاً حتى أمس الاثنين، ويلقي خبراء الصحة باللائمة في ذلك على رفع القيود في يونيو، عندما أنهت حكومة رئيس الوزراء ناريندرا مودي إجراءات العزل العام المفروضة على مستوى البلاد والتي أوقفت الملايين عن العمل.

وسجّلت الهند 906752 إصابة بالفيروس، منها 28498 وفاة حتى اليوم الثلاثاء، وفقاً لبيانات وزارة الصحة الاتحادية، لتصبح الثالثة على مستوى العالم في عدد الإصابات بعد البرازيل والولايات المتحدة.

إصابات الصين

وذكرت السلطات الصحية اليوم الثلاثاء أن الصين سجلت خمس حالات إصابة جديدة بفيروس كورونا في البر الرئيسي مقابل ثماني حالات في اليوم السابق.

وقالت لجنة الصحة الوطنية في بيان إن جميع الإصابات الجديدة وافدة من الخارج. ولم يتم تسجيل أي وفيات جديدة. وأعلنت الصين أيضاً عن خمسة مرضى جدد بدون أعراض، انخفاضاً من ستة في اليوم السابق.

وأضافت أن إجمالي عدد الإصابات في البر الرئيسي للصين بلغ حتى أمس الاثنين 83605. وظلت حصيلة الوفيات دون تغيير عند 4634.

المكسيك

وأعلنت وزارة الصحة المكسيكية يوم الاثنين عن تسجيل 4685 حالة إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا و485 وفاة، ليصل إجمالي الحالات إلى 304435 والوفيات إلى 35491.

وتقول الحكومة إن من المرجح أن يكون العدد الحقيقي للإصابات أعلى بكثير من الحالات المعلنة.

عُمان تسمح للمواطنين بالسفر إلى الخارج

وافقت عُمان على تسهيل سفر مواطنيها إلى الخارج، لكن يتعيّن عليهم تقديم طلب للسلطات بذلك والخضوع للحجر الصحي عند عودتهم، وفق ما ذكر التلفزيون العماني.

وقال التلفزيون على صفحته على تويتر، إن السلطنة قرّرت كذلك الإبقاء على إجراءات العزل العام في محافظتي ظفار ومصيرة، من دون أن تحدّد موعداً لرفعها.

المزيد من صحة