مقتل جنديين إسرائيليين ومستوطن في عمليتين مزدوجتين بالضفة الغربية

اشتباكات بين القوات الاسرائيلية ومنفذ العملية في محافظة سلفيت وقوات الاحتلال تفرض حصاراً على المحافظة

عملية طعن وإطلاق نار قرب مستوطنة ارئيل شمال الضفة الغربية (التلفزيون الإسرائيلي)

في عملية معقّدة قتل جنديان اسرائيليان ومستوطن وأصيب اربعة مستوطنين بجروح خطرة في عملية طعن وإطلاق نار على مفترق مستوطنة "ارئيل" بمدينة سلفيت شمال الضفة الغربية. ودارت اشتباكات بين القوات الاسرائيلية ومنفذ العملية في قرية بروقين غرب محافظة سلفيت.

وقالت مصادر اسرائيلية إن شاباً فلسطينياً وصل الى مفترق المستوطنة، وطعن جندياً اسرائيلياً وقتله قبل ان ينتزع سلاحه منه ويفتح النار على جندي آخر ويقتله. واضافت المصادر ان منفذ العملية استولى على سلاح الجندي وأطلق النار أثناء انسحابه من مكان العملية واصاب 3 مستوطنين على الاقل.

حصار إسرائيلي على "سلفيت"

وعقب الهجوم فرضت قوات الاحتلال الإسرائيلي حصاراً على محافظة سلفيت وأغلقت مفرق "كفل حارس" وعدة شوارع شمال "سلفيت"، وعزّزت تواجدها العسكري في محيط المنطقة. وتعتبر مستوطنة "ارئيل" من أكبر مستوطنات الضفة الغربية وتقع قرب محافظة سلفيت" ويعيش فيها أكثر من 30 ألف مستوطن. هذا وأمر جيش الاحتلال الاسرائيلي بإغلاق بوابات كل المستوطنات المنتشرة في الضفة الغربية.

رشق مركبات الفلسطينيين بالحجارة

كما اقتحمت قوات الاحتلال الاسرائيلي قرية "بروقين" غرب "سلفيت"، وأغلقت مداخل "كفل حارس"، و"حارس"، و"دير استيا"، للبحث عن المنفذ. كما انتشر عشرات المستوطنين في مفترقات الطرق بمحافظة "سلفيت"، والشوارع الرئيسة الرابطة مع المحافظات الأخرى، ومفرق "يتسهار" جنوب نابلس، وقاموا برشق مركبات الفلسطينيين بالحجارة.

المزيد من الشرق الأوسط