Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

"برنت" يسجل مكاسب أسبوعية قياسية و"يحلق" فوق 42 دولارا

اتفاق سعودي - روسي على تمديد خفض الانتاج حتى نهاية يوليو

شعار منظمة "أوبك" على مقرها في فيينا (رويترز)

قال وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان بن عبد العزيز، يوم الجمعة، إن التنسيق جارٍ لعقد اجتماعَي "أوبك" و"أوبك+" بعد ظهر السبت. وأكد الأمير عبد العزيز بن سلمان في تصريح له، أن "الأوضاع الآن مناسبة لتحقيق نجاح مأمول" للاجتماعات.

وتجتمع أوبك وحلفاؤها بقيادة روسيا، اليوم السبت، لبحث تمديد تخفيضات قياسية لإنتاج النفط وإقرار نهج جديد يستهدف إجبار الأعضاء المتراخين مثل العراق ونيجيريا على الامتثال على نحو أفضل للقيود القائمة.

في سوق النفط، ارتفعت الأسعار خلال تعاملات الجمعة، حيث صعدت العقود الآجلة لخام برنت بنحو 1.9 دولار أو ما يعادل 4.7 في المئة إلى 42.2 دولار للبرميل. بينما ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي بنحو 1.65 دولار أو ما يعادل 4.3 في المئة إلى 39.05 دولار للبرميل.

وربح برنت 17 في المئة منذ 29 مايو (أيار) ليبلغ ذروة ثلاثة أشهر، ويكون في نطاق أكثر راحة بالنسبة إلى منتجين مثل روسيا. وزاد العقد لأكثر من مثليه منذ انهياره إلى مستوى متدن عند 15.98 دولار للبرميل في 22 أبريل (نيسان). وارتفع غرب تكساس الوسيط 11 في المئة.

وحقق الخامان القياسيان مكاسب للأسبوع السادس بدعم من تخفيضات للإنتاج ومؤشرات إلى تحسن الطلب على الوقود مع بدء دول في تخفيف إجراءات العزل العام التي فُرضت لمنع انتشار فيروس كورونا.

قلق من جدية التزام العراق بخفض الإنتاج

واتفقت مجموعة المنتجين المعروفة باسم "أوبك+" في وقت سابق على خفض الإمدادات 9.7 مليون برميل يومياً خلال مايو ويونيو (حزيران) لدعم الأسعار التي انهارت بسبب أزمة فيروس كورونا. وكان من المقرر تقليص التخفيضات إلى 7.7 مليون برميل يومياً في الفترة من يوليو (تموز) إلى ديسمبر (كانون الأول) المقبل.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقال إدوارد مويا، محلل أول للسوق لدى "أواندا" إن أسعار النفط تتجه إلى الارتفاع الأسبوعي السادس لكن المكاسب تنحسر إذ ينظر المتعاملون إلى احتمال التزام العراق الكامل بخفض الإمدادات "بعين الشك". 

وأضاف: "هذه قد تكون فرصة لكي يتمكنوا من تمديد اتفاق الخفض لمدة ثلاثة أشهر، لكن المتعاملين في الطاقة يتشككون للغاية حيال بقاء الالتزام مرتفعاً بعد يوليو".

وفيما تترقب الأسواق نتائج مقررات الاجتماع وانعكاساته على أسعار النفط العالمي، تشير تقديرات المحللين والخبراء إلى أن أسعار النفط قد تصل إلى 55 دولاراً خلال النصف الثاني من العام الحالي، إلا أن الأمر يتوقف على الإجراءات التي تتخذ بشأن رفع أو تخفيف الحظر والعزل العام إضافة إلى تخفيض الإنتاج ومقررات اجتماع كبار المنتجين و"أوبك +".

اتفاق سعودي - روسي على تمديد الاتفاق

ونقلت "رويترز" عن مصدرين في "أوبك+" قولهما إن السعودية وروسيا اتفقتا على تمديد التخفيضات الأكبر حتى نهاية يوليو لكنهما قالا إن الرياض تدفع أيضاً لتمديدها حتى نهاية أغسطس (آب) المقبل.

وقال مصدر في "أوبك+" إن المؤتمرات التي تُعقد عبر الفيديو السبت، ستبدأ بمحادثات بين أعضاء منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) منتصف النهار، ويليها اجتماع لمجموعة أوبك+. 

وقالت ثلاثة مصادر في أوبك إن تمديد التخفيضات مرهون بارتفاع مستوى الامتثال. وأضافت أن الدول التي أنتجت بما يفوق حصتها في مايو ويونيو يتعين عليها التعهد بالالتزام بالأهداف والموافقة على تعويض أي فائض في الإنتاج حدث في وقت سابق عبر خفض المزيد من يوليو وأغسطس وسبتمبر (أيلول).

وفي خطاب أرسله لـ"أوبك+"، دعا وزير الطاقة الإماراتي سهيل المزروعي إلى تحسين الامتثال لاتفاق خفض الإنتاج. وأضاف: "كممثل لدولة الإمارات العربية المتحدة، أجد أنه من المخيب للآمال وغير المقبول أن يلتزم بعض المنتجين الكبار ممن لديهم قدرات مثل (السعودية) وروسيا بنسبة 100 في المئة أو أكثر بينما يلتزم منتجون كبار آخرون بأقل من 50 في المئة"، بحسب ما نقلت "رويترز".

وقالت مصادر في أوبك إن العراق وافق على التعهد الإضافي. وللعراق إحدى أسوأ معدلات الامتثال في مايو وفقاً لمسح أجرته "رويترز" لإنتاج أوبك. 

وأوضحت المصادر أن اجتماعات اللجنتين الفنية والوزارية لأوبك+، واللتين تراجعان وضع السوق وعادة ما تقدمان توصيات بشأن سياسة الإنتاج، من المقرر أن تُعقد حالياً يومي 17 و18 يونيو.

المزيد من البترول والغاز